 رسول الله صلى الله عليه وسلم: "وكذلك جعلناكم أمة وسطاً - قال: عدلاً - لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيداً" 
وعن جعفر بن عون: حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا 
[ر: 3161] 
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:5.txt">1- كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم </a></body></html>خوف المؤمن من أن يحبط عمله وهو لا يشعر 
وقال إبراهيم التيمي: ما عرضت قولي على عملي إلا خشيت أن أكون مكذبا وقال ابن أبي ملكية: أدركت ثلاثين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، كلهم يخاف النفاق على نفسه، ما منهم أحد يقول: إنه على إيمان جبريل وميكائيل، ويذكر عن الحسن: ما خافه إلا مؤمن ولا أمنه إلا منافق وما يحذر من الإصرار على النفاق والعصيان من غير توبة، لقول الله تعالى: "ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون" آل عمران: 135 
48 - حدثنا محمد بن عرعرة قال: حدثنا شعبة، عن زبيد قال: سألت أبا وائل عن المرجئة فقال: حدثني عبد الله: 
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر) [5697، 6665] 
49 - أخبرنا قتيبة بن سعيد: حدثنا إسماعيل بن جعفر، عن حميد، عن أنس قال: أخبرني عبادة بن الصامت: 
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج يخبر بليلة القدر، فتلاحى رجلان من المسلمين فقال: (إني خرجت لأخبركم بليلة القدر، وإنه تلاحى فلان وفلان، فرفعت، وعسى أن يكون خيرا لكم، التمسوها في السبع والتسع والخمس) [1919، 5702] 
الأذان مثنى مثنى 
580 581 - حدثنا سليمان بن حرب قال: حدثنا حماد بن زيد، عن سماك بن عطية، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس قال: أمر بلال أن يشفع الأذان، وأن يوتر الإقامة، إلا الإقامة 
(581) [ر: 578] 
إذا اجتهد العامل أو الحاكم، فأخطأ خلاف الرسول من غير علم، فحكمه مردود 
لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو ردٌّ) [ر: 2550] 
6918 - حدثنا إسماعيل، عن أخيه، عن سليمان بن بلال، عن عبد المجيد بن سهيل بن عبد الرحمن بن عوف: أنه سمع سعيد بن المسيَّب يحدث: أن أبا سعيد الخدري وأبا هريرة حدثاه: 
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أخا بني عدي الأنصاري، واستعمله على خيبر، فقدم بتمر جنيب، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أكلُّ تمر خيبر هكذا) [ر: 2089] 
أجر الحاكم إذا اجتهد فأصاب أو أخطأ 
6919 - حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ المكِّي: حدثنا حيوة بن شريح: حدثني يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن بسر بن سعيد، عن أبي قيس مولى عمرو بن العاص، عن عمرو بن العاص: 
أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إذا حكم الحاكم فاجتهد ثم أصاب فله أجران، وإذا حكم فاجتهد ثم أخطأ فله أجر) قال: فحدثت بهذا الحديث أبا بكر بن عمرو بن حزم فقال: هكذا حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة وقال عبد العزيز بن المطَّلب، عن عبد الله بن أبي بكر، عن أبي سلمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله 
الحجة على من قال: إن أحكام النبي صلى الله عليه وسلم كانت ظاهرة، وما كان يغيب بعضهم من مشاهد النبي صلى الله عليه وسلم وأمور الإسلام 
6920 - حدثنا مسدد: حدثنا يحيى، عن بن جريج: حدثني عطاء، عن عبيد بن عمير قال: 
استأذن أبو موسى على عمر، فكأنه وجده مشغولاً فرجع، فقال عمر: ألم أسمع صوت عبد الله بن قيس؟ ائذنوا له فدعي له، فقال: ما حملك على ما صنعت؟ فقال: إنا كنا نؤمر بهذا قال: فأتني على هذا ببيِّنة أو لأفعلنَّ بك، فانطلق إلى مجلس من الأنصار، فقالوا: لا يشهد إلا أصاغرنا، فقام أبو سعيد الخدري فقال: قد كنا نؤمر بهذا، فقال عمر: خفي عليَّ هذا من أمر النبي صلى الله عليه وسلم، ألهاني الصفق بالأسواق 
[ر: 1956] 
6921 - حدثنا علي: حدثنا سفيان: حدثني الزُهري: أنه سمعه من الأعرج يقول: أخبرني أبو هريرة قال: 
إنكم تزعمون أن أبا هريرة يكثر الحديث على رسول الله صلى الله عليه وسلم، والله الموعد، إني كنت امرأ مسكيناً، ألزم رسول الله صلى الله عليه وسلم على ملء بطني، وكان المهاجرون يشغلهم الصفق بالأسواق، وكانت الأنصار يشغلهم القيام على أموالهم، فشهدت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم، وقال: (من يبسط رداءه حتى أقضي مقالتي، ثم يقبضه، فلن ينسى شيئاً سمعه مني) [ر: 118] 
من رأى ترك النكير من النبي صلى الله عليه وسلم حجة، لا من غير الرسول 
6922 - حدثنا حمَّاد بن حُميد: حدثنا عبيد الله بن معاذ: حدثنا أبي: حدثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن محمد بن المنكدر قال: 
رأيت جابر بن عبد الله يحلف بالله: أن ابن الصيَّاد الدجَّال، قلت: تحلف بالله؟ قال: إني سمعت عمر يحلف على ذلك عند النبي صلى الله عليه وسلم، فلم ينكره النبي صلى الله عليه وسلم 
الأحكام التي تعرف بالدلائل، وكيف معنى الدلالة وتفسيرها 
وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أمر الخيل وغيرها، ثم سئل عن الحمر، فدلهم على قوله تعالى: "فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره" 
وسئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الضبِّ، فقال: (لا آكله ولا أحرِّمه) 6923 - حدثنا إسماعيل: حدثني مالك، عن زيد بن أسلم، عن أبي صالح السمَّان، عن أبي هريرة رضي الله عنه: 
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (الخيل لثلاثة: لرجل أجر، ولرجل ستر، وعلى رجل وزر، فأما الذي له أجر: فرجل ربطها في سبيل الله، فأطال لها في مرج أو روضة، فما أصابت في طِيَلِها ذلك من المرج والروضة كان له حسنات، ولو أنها قطعت طِيَلَها، فاستنَّت شرفاً أو شرفين، كانت آثارها وأوراثها حسنات له، ولو أنها مرت بنهر فشربت منه ولم يرد أن يسقي به كان ذلك حسنات له، وهي لذلك الرجل أجر ورجل ربطها تغنِّياً وتعفُّفاً، ولم ينسَ حق الله في رقابها ولا ظهورها، فهي له ستر ورجل ربطها فخراً ورياء، فهي على ذلك وزر) وسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحمر، قال: ^ما أنزل الله عليَّ فيها إلا هذه الآية الفاذَّة الجامعة: "فمن يعمل مثقال ذرَّة خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرَّة شراً يره" 
[ر: 2242] 
6924 - حدثنا يحيى: حدثنا ابن عيينة، عن منصور بن صفيَّة، عن أمه، عن عائشة: أن امرأة سألت النبي صلى الله عليه وسلم 
حدثنا محمد، هو ابن عقبة: حدثنا الفضيل بن سليمان النميري البصري: حدثنا منصور بن عبد الرحمن ابن شيبة: حدثتني أمي، عن عائشة رضي الله عنها: 
أن امرأة سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن الحيض، كيف تغتسل منه؟ قال: (تأخذين فرصة ممسَّكة، فتتوضئين بها) [ر: 308] 
6925 - حدثنا موسى بن إسماعيل: حدثنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: 
أن أم حفيد بنت الحارث بن حزن: أهدت إلى النبي صلى الله عليه وسلم سمناً وأقِطاً وأضبًّا، فدعا بهن النبي صلى الله عليه وسلم، فأكلن على مائدته، فتركهنَّ النبي صلى الله عليه وسلم كالمتقذِّر لهنَّ، ولو كنَّ حراماً ما أكِلْنَ على مائدته، ولا أمر بأكلهنَّ 
[ر: 2436] 
6926 - حدثنا أحمد بن صالح: حدثنا ابن وهب: أخبرني يونس، عن ابن شهاب: أخبرني عطاء بن أبي رباح، عن جابر بن عبد الله قال: 
قال النبي صلى الله عليه وسلم: (من أكل ثوماً أو بصلاً فليعتزلن