ر إلى أهل السعادة، ومن كان منا من أهل الشقاوة فسيصير إلى عمل أهل الشقاوة؟ قال: (أما أهل السعادة فييسرون لعمل أهل السعادة، وأما أهل الشقاوة فييسرون لعمل أهل الشقاء ثم قرأ: "فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى") الآية 
[1296] 
"فسنيسره للعسرى" 10 
4666 - حدثنا آدم: حدثنا شعبة، عن الأعمش قال: سمعت سعد بن عبيدة يحدث، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي رضي الله عنه قال: 
كان النبي صلى الله عليه وسلم في جنازة، فأخذ شيئا فجعل ينكت به الأرض، فقال: (ما منكم من أحد، إلا وقد كتب مقعده من النار ومقعده من الجنة) قالوا: يا رسول الله، أفلا نتكل على كتابنا وندع العمل؟ قال: (اعملوا فكل ميسر لما خلق له، أما من كان من أهل السعادة فييسر لعمل أهل السعادة، وأما من كان من أهل الشقاء فييسر لعمل أهل الشقاوة ثم قرأ: "فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى") الآية 
[1296] 
الصلاة في النعال 
379 - حدثنا آدم بن أبي إياس قال: حدثنا شعبة قال: أخبرنا أبو مسلمة، سعيد بن يزيد الأزدي، قال: 
سألت أنس بن مالك: أكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في نعليه؟ قال: نعم 
[5512] 
تفسير سورة: "والضحى" ^الضحى^ 
وقال مجاهد: "إذا سجى" 3 : استوى، وقال غيره: أظلم وسكن "عائلا" 8 : ذو عيال 
4667 - حدثنا أحمد بن يونس: حدثنا زهير: حدثنا الأسود بن قيس قال: سمعت جندب بن سفيان رضي الله عنه قال: 
اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم يقم ليلتين أو ثلاثا، فجاءت امرأة فقالت: يا محمد، إني لأرجو أن يكون شيطانك قد تركك، لم أره قربك منذ ليلتين أو ثلاثا فأنزل الله عز وجل: "والضحى والليل إذا سجى ما ودعك ربك وما قلى" 
[1072] 
قوله: "ما ودعك ربك وما قلى" 3 
تقرأ بالتشديد والتخفيف، بمعنى واحد، ما تركك ربك، وقال ابن عباس: ما تركك وما أبغضك 
4668 - حدثنا محمد بن بشار: حدثنا محمد بن جعفر غندر: حدثنا شعبة، عن الأسود بن قيس قال: 
سمعت جندبا البجلي: قالت امرأة: يا رسول الله، ما أرى صاحبك إلا أبطأك، فنزلت: "ما ودعك ربك وما قلى" 
[1072] 
تفسير سورة: "ألم نشرح" ^الشرح^ 
وقال مجاهد: "ووزرك" 2 : في الجاهلية "أنقض" 3 : أثقل "مع العسر يسرا" 5، 6 : قال ابن عيينة: أي مع ذلك العسر يسرا آخر، كقوله: "هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنين" التوبة: 52 : ولن يغلب عسر يسرين 
وقال مجاهد: "فانصب" 7 : في حاجتك إلى ربك ويذكر عن ابن عباس: "ألم نشرح لك صدرك" 1 : شرح الله صدره للإسلام 
تفسير سورة: "والتين" ^التين^ 
وقال مجاهد: هو التين والزيتون الذي يأكل الناس يقال: "فما يكذبك" 7 : فما الذي يكذبك بأن الناس يدانون بأعمالهم؟ كأنه قال: ومن يقدر على تكذيبك بالثواب والعقاب؟ 
4669 - حدثنا حجاج بن منهال: حدثنا شعبة قال: أخبرني عدي قال: سمعت البراء رضي الله عنه: 
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في سفر، فقرأ في العشاء في إحدى الركعتين بالتين والزيتون "تقويم" : الخلق 
[733] 

تفسير سورة: "اقرأ باسم ربك الذي خلق" ^العلق^ 
وقال قتيبة: حدثنا حماد، عن يحيى بن عتيق، عن الحسن قال: اكتب في المصحف في أول الإمام: بسم الله الرحمن الرحيم، واجعل بين السورتين خطا وقال مجاهد: "ناديه" 17 : عشيرته "الزبانية" 18 : الملائكة وقال: "الرجعى" 8 : المرجع "لنسفعن" 15 : قال: لنأخذن، ولنسفعن بالنون، وهي الخفيفة، سفعت بيده: أخذت 
4670 - حدثنا يحيى: حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب 
حدثني سعيد بن مروان: حدثنا محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة: أخبرنا أبو صالح سلموية قال: حدثني عبد اللع، عن يونس بن يزيد قال: أخبرني ابن شهاب: أن عروة ابن الزبير أخبره: أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: 
كان أول ما بدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم الرؤيا الصادقة في النوم، فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح، ثم حبب إليه الخلاء، فكان يلحق بغار حراء، فيتحنث فيه - قال: والتحنث التعبد - الليالي ذوات العدد قبل أن يرجع إلى أهله، ويتزود لذلك، ثم يرجع إلى خديجة، فيتزود بمثلها، حتى فجئه الحق وهو في غار حراء، فجاءه الملك فقال: اقرأ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما أنا بقارئ) قال: (فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني فقال: اقرأ، قلت: ما أنا بقارئ، فأخذني فغطني الثانية حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني فقال: اقرأ، قلت: ما أنا بقارىء، فأخذني فغطني الثالثة حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني فقال: "اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم" الآيات إلى قوله: "علم الإنسان ما لم يعلم") فرجع بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ترجف بوادره، حتى دخل على خديجة، فقال: (زملوني زملوني) [3] 
4671 - قال محمد بن شهاب: فأخبرني أبو سلمة: أن جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يحدث عن فترة الوحي، قال في حديثه: 
(بينا أنا أمشي، سمعت صوتا من السماء، فرفعت بصري، فإذا الملك الذي جاءني بحراء، جالس على كرسي بين السماء والأرض، ففرقت منه، فرجعت، فقلت: زملوني زملوني، فدثروه، فأنزل الله تعالى: "يا أيها المدثر قم فأنذر وربك فكبر وثيابك فطهر والرجز فاهجر" - قال أبو سلمة: وهي الأوثان التي كان أهل الجاهلية يعبدون - قال: ثم تتابع الوحي) 
[4] 
قوله: "خلق الإنسان من علق" 2 
4672 - حدثنا ابن بكير: حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عروة: أن عائشة رضي الله عنها قالت: 
أول ما بدىء به رسول الله صلى الله عليه وسلم الرؤيا الصالحة، فجاءه الملك، فقال: "اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم" 
[3] 
قوله: "اقرأ وربك الأكرم" 3 
4673 - حدثنا عبد الله بن محمد: حدثنا عبد الرزاق: أخبرنا معمر، عن الزهري (ح) أول ما بدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم الرؤيا الصادقة، جاءه الملك فقال: "اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم" 
[3] 
"الذي علم بالقلم" 4 
4674 - حدثنا عبد الله بن يوسف: حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب قال: سمعت عروة: قالت عائشة رضي الله عنها: 
فرجع النبي صلى الله عليه وسلم إلى خديجة، فقال: (زملوني زملوني) [3]
"كلا لئن لم ينته لنسفعن بالناصية ناصية كاذبة خاطئة" 15، 16 
4675 - حدثنا يحيى: حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن عبد الكريم الجزري، عن عكرمة: قال ابن عباس: قال أبو جهل: 
لئن رأيت محمدا يصلي عند الكعبة لأطان على عنقه فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم فقال: (لو فعله لأخذته الملائكة) تابعه عمرو بن خالد، عن عبيد الله، عن عبد الكريم
تفسير سورة: "إنا أنزلناه" ^القدر^ 
يقال: المطلع: هو الطلوع، والمطلع: الموضع الذي يطلع منه "أنزلناه" الهاء كناية عن القرآن، "أنزلناه" مخرج الجميع، والمنزل هو الله، والعرب تؤكد فعل الواحد فتجعله بلفظ الجميع، ليكون أثبت وأوكد 
الصلاة في الخفاف 
380 - حدثنا آدم قال: حدثنا شعبة، عن الأعمش قال: سمعت إبراهيم يحدث: عن همام بن الحارث قال: 
رأيت جرير بن عبد الله بال ثم توضأ، ومسح على خفيه، ثم قام فصلى، فسئل فقال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم صنع مثل هذا 
فقال إبراهيم: فكان يعجبهم، لأن جريرا كان آخر من أسلم 
381 - حدثنا إسحق بن نصر قال: حدثنا أبو أسا