ذه خلق الأرض قبل السماء؟ 
وقال: "وكان الله غفورا رحيما" النساء: 96 "عزيزا حكيما" النساء: 56 
"سميعا بصيرا" النساء: 58 : فكأنه كان ثم مضى؟ 
فقال: "فلا أنساب بينهم" في النفخة الأولى، ثم ينفخ في الصور: "فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله" الزمر: 68 : فلا أنساب بينهم عند ذلك ولا يتسائلون، ثم في النفخة الآخرة: "أقبل بعضهم على بعض يتسائلون" 
وأما قوله: "ما كنا مشركين" "ولا يكتمون الله حديثا" : فإن الله يغفر لأهل الإخلاص ذنوبهم، فقال المشركون: تعالوا نقول لم نكن مشركين، فختم على أفواههم، فتنطق أيديهم، فعند ذلك عرف أن الله لا يكتم حديثا، وعنده: "يود الذين كفروا" الآية النساء: 42 
وخلق الأرض في يومين ثم خلق السماء، ثم استوى إلى السماء فسواهن في يومين آخرين، ثم دحا الأرض، ودحوها: أن أخرج منها الماء والمرعى، وخلق الجبال والجمال والآكام وما بينهما في يومين آخرين، فذلك قوله: "دحاها" وقوله: "خلق الأرض في يومين" فجعلت الأرض وما فيها من شيء في أربعة أيام، وخلقت السماوات في يومين 
"وكان الله غفورا رحيما" سمى نفسه بذلك، وذلك قوله، أي لم يزل كذلك، فإن الله لم يرد شيئا إلا أصاب به الذي أراد، فلا يختلف عليك القرآن، فإن كلا من عند الله 
قال أبو عبد الله: حدثنيه يوسف بن عدي: حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن المنهال، بهذا 
وقال مجاهد: "لهم أجر غير ممنون" 8 : محسوب "أقواتها" 10 : أرزاقها "في كل سماء أمرها" 12 : مما أمر به "نحسات" 16 : مشائيم "وقيضنا لهم قرناء" 25 : قرناهم بهم "تتنزل عليهم الملائكة" 30 : عند الموت "اهتزت" بالنبات "وربت" 39 : ارتفعت 
وقال غيره: "من أكمامها" 47 : حين تطلع "ليقولن هذا لي" 50 : أي بعملي أنا محقوق بهذا "سواء للسائلين" 10 : قدرها سواء "فهديناهم" 17 : دللناهم على الخير والشر، 
كقوله: "وهديناه النجدين" البلد: 10 وكقوله: "هديناه السبيل" الإنسان: 3 : والهدى الذي هو الإرشاد بمنزلة أصعدناه، من ذلك قوله: "أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده" الأنعام: 90 "يوزعون" 19 : يكفون "من أكمامها" 47 : قشر الكفرى هي الكم وقال غيره: ويقال للعنب إذا خرج أيضا كافور وكفرى "ولي حميم" 34 : قريب "من محيص" 48 : حاص حاد "مرية" 54 : ومرية واحد، أي امتراء 
وقال مجاهد: "اعلموا ما شئتم" 40 : هي وعيد 
وقال ابن عباس: "ادفع بالتي هي أحسن" 34 : الصبر عند الغضب والعفو عند الإساءة، فإذا فعلوه عصمهم الله، وخضع لهم عدوهم: "كأنه ولي حميم" 

قوله: "وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم ولكن ظننتم أن الله لا يعلم كثيرا مما تعملون" 22 
4538 - حدثنا الصلت بن محمد: حدثنا يزيد بن زريع، عن روح بن القاسم، عن منصور، 
عن مجاهد، عن أبي معمر، عن ابن مسعود: 
"وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم" الآية: كان رجلان من قريش وختن لهما من ثقيف، أو رجلان من ثقيف وختن لهما من قريش، في بيت، فقال بعضهم لبعض: أترون أن الله يسمع حديثنا؟ قال بعضهم: يسمع بعضه، وقال بعضهم: لئن كان يسمع بعضه لقد يسمع كله، فأنزلت: "وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم" 
الآية [4539 - 4540 - 7083] 

قوله: 
"وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرادكم فأصبحتم من الخاسرين" 23 
4539 4540 - حدثنا الحميدي: حدثنا سفيان: حدثنا منصور، عن مجاهد، 
عن أبي معمر، عن عبد الله رضي الله عنه قال: 
اجتمع عند البيت قرشيان وثقفي، أو ثقفيان وقرشي، كثيرة شحم بطونهم قليلة فقه قلوبهم، فقال أحدهم: أترون أن الله يسمع ما نقول؟ قال الآخر: يسمع إن جهرنا، ولا يسمع إن أخفينا وقال الآخر: إن كان يسمع إذا جهرنا فإنه يسمع إذا أخفينا، فأنزل الله عز وجل: "وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم" الآية 
وكان سفيان يحدثنا بهذا فيقول: حدثنا منصور، أو ابن أبي نجيح، أو حميد، أحدهم أو اثنان منهم، ثم ثبت على منصور، وترك ذلك مرارا غير واحدة 
قوله: "فإن يصبروا فالنار مثوى لهم" الآية 
(4540) [4538] 
ما يستر من العورة 
360 - حدثنا قتيبة بن سعيد قال: حدثنا ليث، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن أبي سعيد الخدري أنه قال: 
نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اشتمال الصماء، وأن يحتبي الرجل في ثوب واحد، ليس على فرجه منه شيء 
[1890، 2037، 2040، 5482، 5484، 5927] 
361 - حدثنا قبيصة بن عقبة قال: حدثنا سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: 
نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن بيعتين: عن اللماس والنباذ، وأن يشتمل الصماء، وأن يحتبي الرجل في ثوب واحد 
[559، 563، 1891، 2038، 2039، 5481، 5483] 
362 - حدثنا إسحق قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال: حدثنا ابن أخي شهاب، عن عمه قال: أخبرني حميد بن عبد الرحمن بن عوف: أن أبا هريرة قال: 
بعثني أبو بكر في تلك الحجة، في مؤذنين يوم النحر، نؤذن بمنى: ألا لا يحج بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان، قال حميد بن عبد الرحمن: ثم أردف رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا، فأمره أن يؤذن بـ *براءة* قال أبو هريرة: فأذن معنا علي في أهل منى يوم النحر: لا يحج بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان 
[1543، 3006، 4105، 4378 - 4380] 
تفسير سورة حم عسق ^الشورى^ 
ويذكر عن ابن عباس: "عقيما" 50 : لا تلد "روحا من أمرنا" 52 : القرآن 
وقال مجاهد: "يذرؤكم فيه" 11 : نسل بعد نسل "لا حجة بيننا وبينكم" 15 : لا خصومة بيننا وبينكم "من طرف خفي" 45 : ذليل 
وقال غيره: "فيظللن رواكد على ظهره" 33 : يتحركن ولا يجرين في البحر "شرعوا" 21 : ابتدعوا 
قوله: "إلا المودة في القربى" 23 
4541 - حدثنا محمد بن بشار: حدثنا محمد بن جعفر: حدثنا شعبة، عن عبد الملك بن ميسرة قال: سمعت طاوسا، عن ابن عباس رضي الله عنهما: 
أنه سئل عن قوله: "إلا المودة في القربى" فقال سعيد بن جبير: قربى آل محمد صلى الله عليه وسلم، فقال ابن عباس: عجلت، إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن بطن من قريش إلا كان له فيهم قرابة فقال: (إلا أن تصلوا ما بيني وبينكم من القرابة) 
[3306] 
تفسير سورة حم الزخرف 
وقال مجاهد: "على أمة" 22، 23 : على إمام "وقيله يا رب" 88 : تفسيره: أيحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم، ولا نسمع قيلهم 
وقال ابن عباس: "ولولا أن يكون الناس أمة واحدة" 33 : لولا أن يجعل الناس كلهم كفارا، لجعلت لبيوت الكفار "سقفا من فضة ومعارج" من فضة، وهي درج، وسرر فضة "مقرنين" 13 : مطيقين "آسفونا" 55 : أسخطونا "يعش" 36 : يعمى 
وقال مجاهد: "أفنضرب عنكم الذكر" 5 : أي تكذبون بالقرآن، ثم لا تعاقبون عليه؟ "ومضى مثل الأولين" 8 : سنة الأولين "وما كنا له مقرنين" 13 : يعني الإبل والخيل والبغال والحمير "ينشأ في الحلية" 18 : الجواري، يقول: جعلتموهن للرحمن ولدا، فكيف تحكمون؟ "لو شاء الرحمن ما عبدناهم" 20 : يعنون الأوثان، يقول الله تعالى: "ما لهم بذلك من علم" أي الأوثان، إنهم لا يعلمون "في عقبه" 28 : ولده "مقترنين" 53 : يمشون معا "سلفا" 56 : قوم فرعون سابقا لكفار أمة محمد صلى الله عليه وسلم "ومثلا" عبرة "يصدون" 57 : يضجون "مبرمون" 79 : مجمعون "أول العابدين" 81 : أول المؤمنين 
وقال غيره: "إنني براء مما تعبدون" 26 : العرب تقول: نحن منك البراء والخلاء، والواحد والاثنان والجميع، من المذكر و