أكلوها) وقال أبو عاصم: حدثنا عبد الحميد: حدثنا يزيد: كتب إلي عطاء: سمعت جابرا، عن النبي صلى الله عليه وسلم 
[2121] 
قوله: "ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن" 151 
4358 - حدثنا حفص بن عمر: حدثنا شعبة، عن عمرو، عن أبي وائل، عن عبد الله رضي الله عنه قال: 
(لا أحد أغير من الله، ولذلك حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن، ولا شيء أحب إليه المدح من الله، ولذلك مدح نفسه) [4361 - 4922 - 6968] 
"وكيل" 102 : حفيظ ومحيط به "قبلا" 111 : جمع قبيل، والمعنى: أنه ضروب للعذاب، كل ضرب منها قبيل "زخرف القول" 112 : كحل شيء حسنته ووشيته، وهو باطل، فهو زخرف "وحرث حجر" 138 : حرام، وكل ممنوع فهو حجر محجور، والحجر كل بناء بنيته، ويقال للأنثى من الخيل: حجر، ويقال للعقل: حجر وحجى، وأما الحجر فموضع ثمود، وما حجرت عليه من الأرض فهو حجر، ومنه سمي حطيم البيت حجرا، كأنه مشتق من محطوم، مثل: قتيل من مقتول، وأما حجر اليمامة فهو منزل 
"هلم شهداءكم" 150 
لغة أهل الحجاز هلم للواحد والاثنين والجميع 
"لا ينفع نفسا إيمانها" 158 
4359 4360 - حدثنا موسى بن إسماعيل: حدثنا عبد الواحد: حدثنا عمارة: حدثنا أبقو زرعة: حدثنا أبو هريرة رضي الله عنه قال: 
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها، فإذا رآها الناس آمن من عليها، فذاك حين: "لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل") 
(4360) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها، فإذا طلعت ورآها الناس آمنوا أجمعون، وذلك حين لا ينفع نفسا إيمانها) [6141] 

تفسير سورة الأعراف 
قال ابن عباس: "ورياشا" 26 : المال "أنه لا يحب المعتدين" 55 : في الدعاء وفي غيره "عفوا" 95 : كثروا وكثرت أموالهم "الفتاح" سبأ: 26 : القاضي "افتح بيننا" 89 : اقض بيننا "نتقنا" 171 : رفعنا "انبجست" 160 : انفجرت "متبر" 139 : خسران "آسى" 93 : أحزن "تأس" المائدة: 26 - 68 : تحزن وقال غيره: "ما منعك أن لا تسجد" 12 : يقول: ما منعك أن تسجد "يخصفان" 22 : أخذا الخصاف من ورق الجنة، يؤلفان الورق، يخصفان الورق بعضه إلى بعض "سوآتهما" 20 : كناية عن فرجيهما "ومتاع إلى حين" 24 : هو ههنا إلى يوم القيامة، والحين عند العرب من ساعة إلى ما لا يحصى عدده 
الرياش والريش واحد، وهو ما ظهر من اللباس 
"قبيلة" 27 : جيله الذي هو منهم "اداركوا" 38 : اجتمعوا 
ومشاق الإنسان والدابة كلها يسمى سموما، واحدها سم، وهي: عيناه ومنخراه وفمه وأذناه ودبره وإحليله "غواش" 41 : ما غشوا به "نشرا" 57 : متفرقة "نكدا" 58 : قليلا "يغنوا" 92 : يعيشوا "حقيق" 105 : حق "استرهبوهم" 116 : من الرهبة "تلقف" 117 : تلقم "طائرهم" 131 : حظهم طوفان من السيل، ويقال للموت الكثير الطوفان "القمل" 133 : الحمنان يشبه صغار الحلم عروش وعريش بناء "سقط" 149 : كل من ندم فقد سقط في يده الأسباط قبائل بني إسرائيل "يعدون في السبت" 163 : يتعدون له، يجاوزون "تعد" الكهف: 28 : تجاوز "شرعا" 163 : شوارع "بئيس" 165 : شديد "أخلد" 176 : قعد وتقاعس "سنستدرجهم" 182 : نأتيهم من مأمنهم، كقوله تعالى: "فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا" الحشر: 2 "من جنة" 184 : من جنون "فمرت به" 189 : استمر بها الحمل فأتمته (ينزغنك) 200 : يستخفنك "طيف" 201 : ملم به لمم، ويقال: "طائف" وهو واحد "يمدونهم" 202 : يزينون "وخيفة" 205 : خوفا، "وخفية" 55 : من الإخفاء "والآصال" 205 : واحدها أصيل، وهو ما بين العصر إلى المغرب، كقوله: "بكرة وأصيلا" الفرقان: 5 

التيمم في الحضر، إذا لم يجد الماء وخاف فوت الصلاة 
وبه قال عطاء، وقال الحسن، في المريض عنده الماء، ولا يجد من يناوله: يتيمم وأقبل ابن عمر من أرضه بالجرف، فحضرت العصر بمربد النعم فصلى، ثم دخل المدينة والشمس مرتفعة، فلم يعد 
330 - حدثنا يحيى بن بكير قال: حدثنا الليث، عن جعفر بن ربيعة، عن الأعرج قال: سمعت عميرا، مولى ابن عباس، قال: 
أقبلت أنا وعبد الله بن يسار، مولى ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، حتى دخلنا على أبي جهيم بن الحارث بن الصمة الأنصاري، فقال أبو الجهيم: أقبل النبي صلى الله عليه وسلم من نحو بئر جمل، فلقيه رجل فسلم عليه، فلم يرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم، حتى أقبل على الجدار، فمسح بوجهه ويديه، ثم رد عليه السلام 
إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن 33 
4361 - حدثنا سليمان بن حرب: حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن أبي وائل، عن عبد الله رضي الله عنه قال: - قلت: أنت سمعت هذا من عبد الله؟ قال: نعم، ورفعه، قال - : 
(لا أحد أغير من الله، فلذلك حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن، ولا أحد أحب إليه المدحة من الله، فلذلك مدح نفسه) [4358] 
"ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه قال رب أرني أنظر إليك قال لن تراني ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا وخر موسى صعقا فلما أفاق قال سبحانك تبت إليك وأنا أول المؤمنين" 143 
قال ابن عباس: أرني: أعطني 
4362 - حدثنا محمد بن يوسف: حدثنا سفيان، عن عمرو بن يحيى المازني، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: 
جاء رجل من اليود إلى النبي صلى الله عليه وسلم قد لطم وجهه، وقال: يا محمد، إن رجلا من أصحابك من الأنصار لطم في وجهي، قال: (ادعوه) [2281] 
"المن والسلوى" 160 
4363 - حدثنا مسلم: حدثنا شعبة، عن عبد الملك، عن عمرو بن حريث، عن سعيد بن زيد، 
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (الكمأة من المن، وماؤها شفاء العين) [4208] 
"قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا الذي له ملك السموات والأرض لا إله إلا هو يحيي ويميت فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه لعلكم تهتدون" 158 
4364 - حدثنا عبد الله: حدثنا سليمان بن عبد الرحمن وموسى بن هارون قالا: حدثنا الوليد بن مسلم: حدثنا عبد الله بن العلاء بن زبر قال: حدثني بسر بن عبد الله قال: حدثني أبو إدريس الخولاني قال: سمعت أبا الدرداء يقول: 
كانت بين أبي بكر وعمر محاورة، فأغضب أبو بكر عمر، فانصرف عنه عمر مغضبا، فاتبعه أبو بكر يسأله أن يستغفر له فلم يفعل، حتى أغلق بابه في وجهه، فأقبل أبو بكر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أبو الدرداء: ونحن عنده، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أما صاحبكم هذا فقد غامر) [3461] 
"وقولوا حطة" 161 
4365 - حدثنا إسحاق: أخبرنا عبد الرزاق: أخبرنا معمر، عن همام بن منبه: أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه يقول: 
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (قيل لبني إسرائيل: "ادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم" فبدلوا، فدخلوا يزحفون على أستاههم، وقالوا: حبة في شعرة) 
[3222] 
"خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين" 199 
العرف: المعروف 
4366 - حدثنا أبو اليمان: أخبرنا شعيب، عن الزهري قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة: أن ابن عباس رضي الله عنهما قال: 
قدم عيينة بن حصن بن حذيفة، فنزل على ابن أخيه الحر بن قيس، وكان من النفر الذين يدنيهم عمر، وكان القراء أصحاب مجالس عمر ومشاورته، كهولا كانوا أو شبابا، فقال عيينة لابن أخيه: يا ابن أخي، لك وجه عند هذا الأمير، فاستأذن لي عليه، قال: سأستأذن لك عليه، قال ابن عباس: فاستأذن الحر لعيينة، فأذن له عمر