ن سعيد بن المسيب أخبره، وأبا سلمة بن عبد الرحمن: أن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: 
أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم إني أقول: واله لأصومن النهار، ولأقومن الليل ما عشت، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أنت الذي تقول: والله لأصومن النهار، ولأقومن الليل ما عشت) [ 1079] 
3237 - حدثنا خلاد بن يحيى: حدثنا مسعر: حدثنا حبيب بن أبي ثابت، عن أبي العباس، عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: 
قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ألم أنبأ أنك تقوم الليل وتصوم النهار) [ 1079] 
أحب الصلاة إلى اله صلاة داود، وأحب الصيام إلى الله صيام داود: كان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه، وينام سدسه ويصوم يوما ويفطر يوما 
قال علي: وهو قول عائشة: ما ألفاه السحر عندي إلا نائما 
[ 1082] 
3238 - حدثنا قتيبة بن سعيد: حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن عمرو بن أوس الثقفي: سمع عبد الله بن عمرو قال: 
قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أحب الصيام إلى الله صيام داود: كان يصوم يوما ويفطر يوما، وأحب الصلاة إلى الله صلاة داود: كان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه، وينام سدسه) [ 1079] 

"واذكر عبدنا داود ذا الأيد إنه أواب" 
إلى قوله: "وفصل الخطاب" ص: 17 - 20 قال مجاهد: الفهم في القضاء "ولا تشطط" لا تسرف "واهدنا إلى سواء الصراط إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة" يقال للمرأة نعجة، ويقال لها أيضا شاة "ولي نعجة واحدة فقال أكفلنيها" مثل "وكفلها زكرياء" آل عمران: 37 : ضمنها "وعزني" غلبني، صار أعز مني، أعززته جعلته عزيزا "في الخطاب" يقال: المحاورة "قال لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه وإن كثيرا من الخلطاء" الشركاء "ليبغي - إلى قوله - أنما فتناه" قال ابن عباس: اختبرناه، وقرأ عمر: فتناه، بتشديد التاء "فاستغفر ربه وخر راكعا وأناب" ص: 22 - 24 
3239 - حدثنا محمد: حدثنا سهل بن يوسف قال: سمعت العوام، عن مجاهد قال: قلت لابن عباس: 
أسجد في "ص" ؟ فقرأ: "ومن ذريته داود وسليمان - حتى أتي - فبهداهم اقتده" فقال: نبيكم صلى الله عليه وسلم ممن أمر أن يقتدي بهم 
[4356، 4528، 4529، وانظر: 1019] 
3240 - حدثنا موسى بن إسماعيل: حدثنا وهيب: حدثنا أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: 
ليس "ص" من عزائم السجود، ورأيت النبي صلى الله عليه وسلم يسجد فيها 
[ 1019] 
قول اله تعالى: "ووهبنا لداود سليمان نعم العبد إنه أواب" ص: 30 الراجع المنيب 
وقوله: "هب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي" ص: 35 وقوله: "واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان" البقرة: 102 
"ولسليمان الريح غدوها شهر ورواحها شهر وأسلنا له عين القطر" أذبنا له عين الحديد "ومن الجن من يعمل بين يديه بإذن ربه ومن يزغ منهم عن أمرنا نذقه من عذاب السعير يعملون له ما يشاء من محاريب" قال مجاهد: بنيان ما دون القصور "وتماثيل وجفان كالجواب" كالحياض للإبل، وقال ابن عباس: كالجوبة من الأرض "وقدور راسيات اعملوا آل داود شكرا وقليل من عبادي الشكور فلما قضينا عليه الموت ما دلهم على موته إلا دابة الأرض" الأرضة "تأكل منسأته" عصاه "فلما خر - إلى قوله - في العذاب المهين" سبأ: 12 - 14 
"حب الخير عن ذكر ربي فطفق مسحا بالسوق والأعناق" ص: 32، 33 : يمسح أعراف الخيل وعراقيبها "الأصفاد" ص: 38 : الوثاق 
قال مجاهد: "الصافنات" صفن الفرس رفع إحدى رجليه حتى تكون على طرف الحافر "الجياد" ص: 31 : "جسدا" ص: 34 : شيطانا "رخاء" طيبة "حيث أصاب" ص: 36 : حيث شاء "فامنن" أعط "بغير حساب" ص: 39 : بغير حرج 
3241 - حدثنا محمد بن بشار: حدثنا محمد بن جعفر: حدثنا شعبة، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة رضي الله عنه، 
عن النبي صلى الله عليه وسلم: (إن عفريتا من الجن تفلت البارحة ليقطع علي صلاتي، فأمكنني الله منه فأخذته، فأردت أن أربطه على سارية من سواري المسجد حتى تنظروا إليه كلكم، فذكرت دعوة أخي سليمان: "رب اغفر لي وهب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي" فرددته خاسئا) 
"عفريت" متمرد من إنس أو جان، مثل زبنية جماعتها الزبانية 
[ 449] 
3242 - حدثنا خالد بن مخلد: حدثنا مغيرة بن عبد الرحمن، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، 
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: 
قال سليمان بن داود: لأطوفن الليلة على سبعين امرأة، تحمل كل امرأة فارسا يجاهد في سبيل الله، فقال له صاحبه: إن شاء الله، فلم يقل، ولم تحمل شيئا إلا واحدا، ساقطا أحد شقيه فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (لو قالها لجاهدوا في سبيل الله) [4944، 6263، 6341، 7031، وانظر: 2664] 
3243 - حدثني عمر بن حفص: حدثنا أبي: حدثنا الأعمش: حدثنا إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن أبي ذر رضي الله عنه قال: 
قلت: يا رسول الله، أي مسجد وضع أول؟ قال: (المسجد الحرام) [ 3186] 
3244 - حدثنا أبو اليمان: أخبرنا شعيب: حدثنا أبو الزناد، عن عبد الرحمن حدثه: أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه: 
أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (مثلي ومثل الناس، كمثل رجل استوقد نارا، فجعل الفراش وهذه الدواب تقع في النار وقال: كانت امرأتان معهما ابناهما، جاء الذئب فذهب بابن إحداهما، فقالت صاحبتها: إنما ذهب بابنك، وقالت: الأخرى: إنما ذهب بابنك، فتحاكمتا إلى داود، فقضى به للكبرى، فخرجتا على سليمان بن داود فأخبرتاه، فقال: ائتوني بالسكين أشقه بينهما، فقالت الصغرى: لا تفعل يرحمك الله، هو ابنها، فقضى به للصغرى) [6118، 6388] 
قول الله تعالى: "ولقد آتينا لقمان الحكمة أن اشكر لله" 
إلى قوله: "إن الله لا يحب كل مختال فخور" لقمان: 12 - 18 
"ولا تصعر" : الإعراض بالوجه 
3245 3246 - حدثنا أبو الوليد: حدثنا شعبة، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله قال: 
لما نزلت: "الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم" قال أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: أينا لم يلبس إيمانه بظلم؟ فنزلت: "لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم" 
(3246) لما نزلت: "الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم" شق ذلك على المسلمين، فقالوا: يا رسول الله، أينا لا يظلم نفسه؟ قال: ^ليس ذلك، إنما هو الشرك، ألم تسمعوا ما قال لقمان لابنه وهو يعظه: "يا بني لا تشرك 
بالله إن الشرك لظلم عظيم"^ 
[ 32] 
"واضرب لهم مثلا أصحاب القرية" الآية يس: 13 
"فعززنا" يس: 14 : قال مجاهد: شددنا وقال ابن عباس "طائركم" يس: 19 : مصائبكم 
قول الله تعالى: "ذكر رحمة ربك عبده زكرياء إذ نادى 
ربه نداء خفيا قال رب إني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيبا" 
إلى قوله: "لم نجعل له من قبل سميا" قال ابن عباس: مثلا، يقال: رضيا مرضيا "عتيا" عصيا، عتا يعتو "قال رب أنى يكون لي غلام وكانت امرأتي عاقرا وقد بلغت من الكبر عتيا - إلى قوله - ثلاث ليال سويا" ويقال: صحيحا "فخرج على قومه من المحراب فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشيا" فأوحى: فأشار: "يا يحيى خذ الكتاب بقوة - إلى قوله - ويوم يبعث حيا" مريم: 2 - 15 
"حفيا" مريم: 47 : لطيفا "عاقرا" الذكر والأنثى سواء 
3247 - حدثنا هدبة بن خالد: حدثنا همام بن يحيى: حدثنا قتادة، عن أنس بن مالك، عن مالك بن صعصعة: 
أن نبي الله صلى الله عليه وسلم حدثهم عن ليلة أسري به: (ثم صعد حتى أتى السماء الثانية فاستفتح، قيل: من هذا؟ قال: جبريل، قيل: ومن معك؟ قال: محمد، قيل: وقد أرسل إليه؟ قال: نعم، فلما خلصت ف