اد على الصواب من طريق همام 
و عفان قالا : حدثنا يحيى بن أبي كثير عن زيد عن أبي سلام عن أبي راشد الحبراني  
عن عبد الرحمن بن شبل . و الله أعلم .
1148	" يسلم الراكب على الماشي و إذا سلم من القوم أحد أجزأ عنهم " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 141 :

أخرجه مالك ( 3 / 132 ) عن # زيد بن أسلم # أن رسول الله صلى الله عليه وسلم  
قال : فذكره . و زيد بن أسلم ثقة عالم من رجال الستة و كان يرسل و هذا من  
مرسلاته . و له شاهد لكنه بسند ضعيف عن الحسين بن علي قال : قيل يا رسول الله :  
القوم يأتون الدار فيستأذن واحد منهم أيجزئ عنهم جميعا ? قال : نعم . قيل :  
فيرد رجل من القوم أيجزئ عن الجميع ? قال : نعم . قيل فالقوم يمرون فيسلم واحد  
منهم أيجزئ عن الجميع ? قال : نعم . قيل : فيرد رجل من القوم أيجزئ عن الجميع ?  
قال : نعم . ذكره في " المجمع " ( 8 / 35 ) و قال : " رواه الطبراني و فيه كثير  
ابن يحيى و هو ضعيف " . لكن للحديث شاهد آخر من حديث علي مخرج في " الإرواء " 
( 770 ) .
1149	" يسلم الصغير على الكبير و المار على القاعد و القليل على الكثير " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 141 :

أخرجه البخاري ( 7 / 127 ) و أبو داود ( 2 / 342 - 343 ) و الترمذي ( 2 / 118 )  
و صححه و أحمد ( 2 / 314 ) من طريق همام بن منبه عن # أبي هريرة # مرفوعا . 
و له عند البخاري في " الأدب المفرد " ( 145 ) طريق أخرى فقال : حدثنا أحمد بن  
أبي عمرو قال : حدثني أبي قال : حدثني إبراهيم عن موسى بن عقبة عن صفوان بن  
سليم عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة مرفوعا به إلا أنه قال : " و الماشي على  
القاعد ". و هذا سند صحيح رجاله كلهم رجال البخاري في " صحيحه " , و قد أخرجه  
فيه ( 7 / 127 - 128 ) معلقا عن إبراهيم بن طهمان به .
1150	" يسلم الفارس على الماشي و الماشي على القاعد و القليل على الكثير " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 142 :

أخرجه البخاري في " الأدب المفرد " ( 145 ) و الترمذي ( 2 / 118 ) و أحمد ( 6 /  
19 ) من طريق أبي هاني حميد بن هاني الخولاني عن أبي علي الجنبي عن # فضالة بن  
عبيد # مرفوعا : و قال الترمذي : " حديث حسن صحيح و أبو علي الجنبي اسمه عمرو  
ابن مالك " . و رواه النسائي و ابن حبان في " صحيحه " كما في " الفتح " ( 11 /  
12 ) . و قد ورد بلفظ : ( يسلم الراكب ) و قد مضى قريبا .
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:146.txt">1151 الي 1160</a><a class="text" href="w:text:147.txt">1161 الي 1170</a><a class="text" href="w:text:148.txt">1171 الي 1180</a><a class="text" href="w:text:149.txt">1181 الي 1190</a><a class="text" href="w:text:150.txt">1191 الي 1200</a></body></html>1151	" يسرا و لا تعسرا و بشرا و لا تنفرا و تطاوعا و لا تختلفا " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 142 :

أخرجه البخاري ( 4 / 26 - 5 / 108 و 7 / 101 و 8 / 114 ) و مسلم ( 5 / 141 ) 
و الطيالسي ( ص 67 رقم 496 ) و أحمد ( 4 / 412 و 417 ) من طريق شعبة عن # سعيد  
ابن أبي بردة عن أبيه عن جده # أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه و معاذا إلى  
اليمن فقال : فذكره . و قد ورد بلفظين آخرين : أحدهما : " كان إذا بعث أحدا من  
أصحابه " و الآخر : " ادعوا الناس " و قد سبقا . و له شاهد بلفظ : ( يسروا و لا  
تعسروا و سكنوا و لا تنفروا ) . أخرجه البخاري ( 7 / 101 ) و مسلم ( 5 / 141 )  
من حديث أنس . و كذلك أخرجه أحمد ( 3 / 131 ) .
1152	" لا يعدي شيء شيئا لا يعدي شيء شيئا ( ثلاثا ) . فقام أعرابي فقال : يا رسول  
الله إن النقبة تكون بمشفر البعير أو بعجبه فتشمل الإبل جربا ? قال : فسكت ساعة  
فقال : ما أعدى الأول ? لا عدوى و لا صفر و لا هامة , خلق الله كل نفس  فكتب  
حياتها و موتها و مصيباتها و رزقها " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 143 :

أخرجه أحمد ( 2 / 327 ) و اللفظ له و الطحاوي ( 2 / 378 ) و أبو عبيد في " غريب  
الحديث " ( ق 56 / 1 ) و أبو حفص الكناني في " الأمالي " ( 1 / 9 / 2 ) من طريق  
عبد الله بن شبرمة عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير عن # أبي هريرة # مرفوعا . 
و هذا إسناد صحيح على شرط مسلم , و خالفه عمارة بن القعقاع فرواه عن أبي زرعة  
ابن عمرو بن جرير قال : حدثنا صاحب لنا عن ابن مسعود قال : قام فينا رسول الله  
صلى الله عليه وسلم فقال : فذكره . أخرجه الترمذي ( 2 / 21 ) و الطحاوي أيضا 
و أحمد ( 1 / 440 ) , و تابعه سعيد بن مسروق فرواه عن عمارة عن أبي زرعة عن رجل  
من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه  
وسلم مثله . و هذا إسناد صحيح أيضا . و لعل هذا الرجل الذي لم يسم من أصحابه هو  
أبو هريرة كما في الرواية الأولى و عليه فأبو زرعة يروي الحديث عن أبي هريرة عن  
النبي صلى الله عليه وسلم تارة بدون واسطة و أخرى عنه عن ابن مسعود رضي الله  
عنه . و لأبي هريرة حديث آخر بلفظ ( لا عدوى ) و قد مضى . و لطرفه الأول شاهد  
بلفظ : " لا يعدي سقيم صحيحا " . أخرجه الطحاوي ( 2 / 377 ) من طريق الوليد بن  
عقبة الشيباني قال : حدثنا حمزة الزيات عن حبيب بن أبي ثابت عن ثعلبة بن يزيد  
الحماني عن علي بن أبي طالب مرفوعا . و هذا سند ضعيف . ابن أبي ثابت كثير  
التدليس و ثعلبة بن يزيد صدوق نسي كما في " التقريب " . و قد روى الحديث أتم  
منه فانظر : ( لا صفر ) .
1153	" ثلاثة يؤتون أجورهم مرتين : رجل كانت له أمة فأدبها فأحسن تأديبها و علمها  
فأحسن تعليمها , ثم أعتقها فتزوجها , و مملوك أعطى حق ربه عز وجل و حق مواليه 
, و رجل آمن بكتابه و بمحمد صلى الله عليه وسلم " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 144 :

أخرجه البخاري ( 1 / 154 و 6 / 109 ) و " الأدب المفرد " ( 31 ) و مسلم ( 1 /  
93 ) و النسائي ( 2 / 87 ) و الترمذي ( 1 / 208  طبع بولاق ) و صححه و الدارمي   
( 2 / 154 - 155 ) و الطيالسي رقم ( 520 ) و سعيد بن منصور في " سننه " ( 913 و  
914 ) و أحمد ( 4 / 402 و 405 ) و الطبراني في " الصغير " ( ص 22 - هند ) من  
طرق عن الشعبي عن # أبي بردة بن أبي موسى الأشعري عن أبيه # مرفوعا به . 
قال الشعبي : خذها بغير شيء و لو سرت فيها إلى ( كرمان ) لكان ذلك يسيرا . 
و السياق لأحمد . و زاد مسلم و غيره في أوله عن صالح بن صالح الهمداني قال : 
" رأيت رجلا من أهل خراسان سأل الشعبي فقال : يا أبا عمرو ! إن من قبلنا من أهل  
خراسان يقولون في الرجل إذا أعتق أمته ثم تزوجها فهو كالراكب بدنته ? فقال  
الشعبي : حدثني أبو بردة ... الخ . و قد ورد بألفاظ أخرى كاملا و مختصرا فانظر  
: ( إذا أعتق الرجل ) , ( أيما رجل كانت عنده ) , ( للمملوك الذي يحسن ) , ( من  
كانت له جارية ) . و لبعضه شواهد فراجع ( إذا أدى العبد ) , ( من أسلم من أهل  
الكتاب ) . 
تنبيهان : الأول : في أكثر الروايات : " أمة " و هي رواية الشيخين و أحمد 
و غيرهم . و في رواية للبخاري و غيره : " جارية " . و في أخرى له : " وليدة " .  
قال الحافظ في " الفتح " ( 9 / 103 ) : " أي أمة و أصلها ما ولد من الإماء من  
ملك الرجل , ثم أطلق ذلك على كل أمة " . 
و الآخر : وقع في " الأدب المفرد " للبخاري في سؤال الرجل للشعبي : " إنا نتحدث  
عندنا أن الرجل إذا أعتق أم ولده " . و هذا خطأ عندي أو رواية بالمعنى بالنظر  
إلى ما تصير إليه الأمة فيما بعد , أقول هذا لأن هذه اللفظة تفرد بها المحاربي  
- و اسمه عبد الرحمن بن محمد الكوفي - فإنه و إن كان ثقة من رجال الشيخين فقد  
تكلم فيه من قبل حفظه , فقال ابن سعد : ثقة كثير الغلط , و قال عثمان الدارمي 
و عبد الرحمن :