3 :

أخرجه الحاكم ( 4 / 208 ) و أحمد ( 5 / 9 و 15 و 19 ) من طرق عن عبد الله بن  
عمير قال : سمعت حصين بن أبي الحر يحدث عن # سمرة # مرفوعا . و قال : " صحيح  
على شرط الشيخين " . و وافقه الذهبي . كذا قالا : و حصين بن أبي الحر و هو ابن  
مالك ابن الخشخاش لم يخرج له الشيخان شيئا و هو ثقة , فالحديث صحيح فقط ليس على  
شرطهما . و له شاهد صحيح و هو : " خير ما تداويتم به الحجامة و القسط البحري 
و لا تعذبوا صبيانكم بالغمز " .
1054	" خير ما تداويتم به الحجامة و القسط البحري , و لا تعذبوا صبيانكم بالغمز " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 43 :

أخرجه أحمد ( 3 / 107 ) : حدثنا بن أبي عدي عن حميد عن # أنس # مرفوعا . و هذا  
إسناد ثلاثي صحيح على شرطهما و قد أخرجاه بلفظ : ( إن أمثل ... ) و زاد : 
" و عليكم بالقسط " . و الحديث أخرجه الثقفي في " الثقفيات " ( ج 3 رقم 9 -  
نسختي ) من طريق أخرى عن حميد به . و قال : " رواه حماد بن سلمة عن حميد " . 
( القسط ) : عقار معروف في الأدوية طيب الريح تبخر به النفساء و الأطفال . 
و ( الغمز ) : يعني غمز لهاة الصبي إذا سقطت بالإصبع .
1055	" ما كرهت أن يراه الناس فلا تفعله إذا خلوت " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 43 :

رواه ابن حبان في " روضة العقلاء " ( ص 12 - 13 ) و أبو عبد الله الفلاكي في 
" الفوائد " ( 90 / 1 ) و أبو طاهر بن قيداس في " مجلس من مجالس أبي القاسم  
اللالكائي " ( 3 / 122 / 2 ) و الضياء في " المختارة " ( 1 / 449 ) عن مؤمل بن  
إسماعيل : أنبأنا شعبة عن زياد بن علاقة عن # أسامة بن شريك # مرفوعا . و قال  
اللالكائي : " هذا حديث غريب عن زياد بن علاقة لا نعلم رواه عنه غير شعبة و عنه  
غير المؤمل " . 
قلت : و هو سيء الحفظ كما في " التقريب " , فالإسناد ضعيف , و لعل الحديث من  
الإسرائيليات , فقد أخرجه الطبراني عن عبد الرحمن بن أبزى قال : قال داود النبي  
صلى الله عليه وسلم فذكره . أخرجه بسندين رجال أحدهما رجال الصحيح كما قال  
الهيثمي في " المجمع " ( 10 / 234 ) . 
( تنبيه ) وقع الحديث في " الجامع الصغير " و في " الفتح الكبير " معزوا لابن  
حبان و الترمذي , و عزوه للترمذي خطأ بلا شك , فإنه لم يخرجه و أنا أظن أن 
" الترمذي " تحرف على بعض النساخ , و أن الصواب " الباوردي " , كذلك وقع في 
" الجامع الكبير " ( 2 / 176 / 2 ) . و وقع في المناوي هكذا : " حب عن أسامة بن  
شريك , ابن عساكر عن أنس " ! فكأنه اختلط عليه أو على بعض النساخ تخريج هذا  
الحديث بتخريج الذي قبله ! ثم وجدت للحديث شاهدا مرسلا في حديث في " جامع ابن  
وهب " ( ص 65 ) و رجاله موثقون غير شيخ أبي إسحاق السبيعي فإنه لم يسم و هو  
تابعي أو صحابي و الأول عندي أرجح كما بينته في الكتاب الآخر ( 1956 ) ,  
فالحديث به حسن إن شاء الله .
1056	" خير ماء على وجه الأرض ماء زمزم , فيه طعام من الطعم و شفاء من السقم , و شر  
ماء على وجه الأرض ماء بوادي برهوت بقية حضرموت كرجل الجراد من الهوام , يصبح  
يتدفق و يمسي لا بلال بها " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 45 :

رواه الطبراني ( 3 / 112 / 1 ) و عنه الضياء في " المختارة " ( 67 / 114 / 2 )  
من طريقين عن الحسن بن أحمد بن أبي شعيب الحراني أنبأنا مسكين بن بكير أنبأنا  
محمد بن مهاجر عن إبراهيم بن أبي حرة عن مجاهد عن # ابن عباس # مرفوعا . و من  
هذا الوجه أخرجه في " الأوسط " ( 1 / 118 / 1 ) و قال : " لم يروه عن إبراهيم  
إلا ابن مهاجر و لا عنه إلا مسكين تفرد به الحسن " . 
قلت : و هو ثقة من رجال مسلم و كذا من فوقه غير إبراهيم بن أبي حرة قال الذهبي  
في " الميزان " : " ضعفه الساجي و لكن وثقه ابن معين و أحمد و أبو حاتم و زاد :  
لا بأس به , رأى ابن عمر يروي عنه معمر و ابن معين و هو جزري سكن مكة " . 
قلت : فالإسناد حسن على أقل الدرجات . و الحديث قال المنذري في " الترغيب " ( 2  
/ 133 ) : " رواه الطبراني في " الكبير " و رواته ثقات , و ابن حبان في ( صحيحه  
) " . و كذا في " مجمع الزوائد " ( 3 / 286 ) . 
قلت : لم يورده الهيثمي في " موارد الظمآن " فالظاهر أنه مما فاته . و نقل  
المناوي عن الحافظ ابن حجر أنه قال : " رواته موثقون و في بعضه مقال , لكنه قوي  
في المتابعات , و قد جاء عن ابن عباس من وجه آخر مرفوعا " . 
( تنبيه ) قوله " بقية " كذا وقع في " المعجم الكبير " بالمثناة التحتانية بعد  
القاف و نسخته جيدة مصححة و مقابلة و كذا وقع في " المجمع " و " الجامع الكبير  
" ( 2 / 27 / 2 ) و بعض نسخ " الجامع الصغير " . و وقع في " الترغيب " و نسخة 
" الجامع الصغير "  التي عليها شرح " فيض القدير " و " الفتح الكبير " بلفظ : 
" بقبة " بالباء الموحدة و لعل الصواب الأول و كذلك وقع في صلب شرح " الفيض " .  
و لبعض الحديث شاهد من حديث أبي ذر مرفوعا بلفظ : " إنها مباركة و هي طعام طعم  
و شفاء سقم " . أخرجه الطيالسي ( 457 ) و أحمد ( 5 / 175 ) و مسلم ( 7 / 154 )  
و ليس عندهما " و شفاء سقم " . خلافا لمن وهم من الأفاضل !

1057	" المكر و الخديعة في النار " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 46 :

روي من حديث # قيس بن سعد و أنس بن مالك و أبي هريرة و عبد الله بن مسعود 
و مجاهد و الحسن # . 
1 - أما حديث قيس , فأخرجه ابن عدي في " الكامل " ( 58 / 2 ) من طريق هشام بن  
عمار حدثنا جراح بن مليح حدثنا أبو رافع عن قيس بن سعد قال : لولا أني سمعت  
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( فذكره ) لكنت من أمكر الناس . أورده في  
ترجمة الجراح هذا و قال : " لا بأس به و برواياته و له أحاديث صالحة جياد " . 
و قال الحافظ في " الفتح " ( 4 / 298 ) بعد ما عزاه لابن عدي : " و إسناده لا  
بأس به " . و تابعه الهيثم بن خارجة حدثنا الجراح بن مليح البهراني به . أخرجه  
البيهقي في " الشعب " ( 2 / 105 / 2 ) من طريق أحمد بن عبيد بسنده عنه . و أما  
قول المناوي : " قال في " الميزان " في سنده لين و ذلك لأن فيه أحمد بن عبيد ,  
قال ابن معين : صدوق له مناكير . و الجراح بن مليح قال الدارقطني : ليس بشيء .  
و وثقه غيره . و خالف الذهبي , فقال في " الكبائر " : سنده قوي و رواه البزار و  
الديلمي عن أبي هريرة , و القضاعي عن ابن مسعود " . 
قلت : فيؤخذ عليه أمور : 
أولا : أنه ليس في رواية ابن عدي أحمد بن عبيد , و إنما هو في رواية البيهقي في  
" الشعب " كما رأيت , و السيوطي , إنما عزاه إليه فقط , فقد فاتته هذه المتابعة  
القوية من هشام بن عمار عند ابن عدي . 
ثانيا : أن الجراح بن مليح في الحديث هو البهراني الحمصي و ليس هو الذي قال فيه  
الدارقطني ما نقله المناوي عنه و إنما ذاك الجراح بن مليح الرؤاسي والد وكيع .  
و قد قال الذهبي في الأول : هو أمثل من والد وكيع . 
ثالثا : لا مخالفة من الذهبي في تقويته لإسناد الحديث بل ذلك هو الصواب لأنه  
ليس في رجاله من ينظر فيه غير الجراح , و قد عرفت قول ابن عدي فيه , و لذا قال  
الحافظ فيه في " التقريب " : " صدوق " . و لذلك قوى إسناده في " الفتح " كما  
سبق . و أبو رافع هو نفيع بن رافع الصائغ المدني ثقة من رجال الشيخين . 
و هشام بن عمار فيه كلام و إن كان من شيوخ البخاري , لكنه قد توبع كما عرفت . 
2 - و أما حديث أنس , فأخرجه الحاكم ( 4 / 607 ) عن يزيد بن أبي حبيب عن سنان  
ابن سعد عنه . سكت عنه الحاكم و الذهبي , و إسناده حسن , رجاله ثقات رجال  
الشيخين غير سنان بن سعد و يقال : سعد بن س