ا محمد بن عجلان عن القعقاع بن حكيم عن أبي  
صالح عن # أبي هريرة # مرفوعا . قلت : و هذا إسناد جيد , رجاله كلهم ثقات على  
الخلاف المعروف في ابن عجلان . و بكار بن قتيبة من شيوخ ابن خزيمة , وثقه ابن  
حبان ( 8 / 152 ) و له ترجمة جيدة في " تاريخ ابن عساكر " ( 3 / 411 - 415 ) و  
كان قاضيا حنفي المذهب . و صفوان بن عيسى , ثقة من رجال مسلم . و تابعه حاتم بن  
إسماعيل عن محمد بن عجلان به . أخرجه الترمذي ( 2455 ) و ابن حبان ( 652 ) . و  
قال الترمذي : " حسن صحيح غريب " . و للحديث شاهد من رواية ابن إسحاق : حدثني  
أبو الزبير المكي عن أبي العباس مولى بني الديل عن عبد الله بن عمرو قال : ذكر  
لرسول الله صلى الله عليه وسلم رجال ينصبون في العبادة من أصحابه نصبا شديدا ,  
قال : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " تلك ضراوة الإسلام و شرته , و لكل  
ضراوة شرة , و لكل شرة فترة , فمن كانت فترته إلى الكتاب و السنة فلأم <1> ما  
هو , و من كانت فترته إلى معاصي الله , فذلك الهالك " . أخرجه أحمد ( 2 / 165 )  
. قلت : و هذا إسناد حسن , صرح فيه ابن إسحاق بالتحديث . و للحديث طريق أخرى من  
رواية مجاهد عن مجاهد نحوه . أخرجه أحمد و صححه ابن حبان , و هو مخرج في " ظلال  
الجنة " ( 51 ) . و أخرجه البزار ( 1 / 347 / 724 ) من طريق جرير عن مسلم عن  
مجاهد عن ابن عباس قال : كانت مولاة للنبي صلى الله عليه وسلم تصوم النهار و  
تقوم الليل فقيل له : إنها تصوم النهار و تقوم الليل , فقال رسول الله صلى الله  
عليه وسلم : " إن لكل عمل شرة .. " الحديث , و قال البزار : " تفرد به مسلم " .  
قلت : و هو في نقدي : مسلم بن كيسان الملائي الأعور : و هو ضعيف . و قد خالف  
فجعل ابن عباس مكان ابن عمرو , لكنه في الشواهد لا بأس به .

-----------------------------------------------------------
[1] أي قصد الطريق المستقيم . انظر " النهاية " . اهـ .
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:373.txt">2851 الي 2860</a><a class="text" href="w:text:374.txt">2861 الي 2870</a><a class="text" href="w:text:375.txt">2871 الي 2880</a><a class="folder" href="w:html:376.xml">2881 الي 2890</a><a class="text" href="w:text:379.txt">2891 الي 2900</a></body></html>2851	" إن من الشعر حكمة " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 6 / 838 :

أخرجه البخاري في " صحيحه " ( 7 / 107 ) و في " الأدب المفرد " ( 124 و 125 ) و  
أبو داود ( 2 / 315 ) و الدارمي ( 2 / 296 - 297 ) و ابن ماجه ( 2 / 410 ) و  
الطيالسي ( ص 76 رقم 556 ) و أحمد ( 3 / 456 و 5 / 125 ) عن عبد الله بن الأسود  
ابن عبد يغوث عن # أبي بن كعب # مرفوعا . و له طريق أخرى عند الطيالسي رقم (  
557 ) : حدثنا شعبة عن الحكم عن مجاهد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبي مرفوعا  
. و هذا إسناد صحيح على شرط الستة . و له شاهد عن ابن مسعود بهذا اللفظ . رواه  
الترمذي ( 2 / 138 ) و قال : " غريب " . قلت : و سنده حسن . ثم قال : " و روي  
من غير هذا الوجه عن ابن مسعود مرفوعا " . و له شاهد ثان أقوى منه , يرويه  
سفيان بن عيينة عن الزهري عن عروة عن عائشة مرفوعا به . أخرجه البزار ( 3 / 3 /  
2301 - كشف الأستار ) : حدثنا نهشل بن كثير الباهلي حدثنا سفيان بن عيينة به .  
قلت : و هذا إسناد صحيح , رجاله ثقات رجال الشيخين غير ( نهشل ) هذا , و قد  
وثقه ابن حبان كما يأتي , و أخرجه في " الثقات " فقال : حدثنا محمد بن المسيب :  
حدثنا نهشل بن كثير به , ذكره في ترجمة ( نهشل ) هذا , و قال : ( 9 / 221 ) : "  
شيخ . حدثنا عنه ابن خزيمة , لم أر في حديثه شيئا ينكر إلا حديثا واحدا ... "  
ثم ساق هذا الحديث . و أتبعه بقوله : " و قد وافقه عليه الهيثم بن جميل عن ابن  
عيينة " . قلت : و الهيثم ثقة من رجال البخاري , فليس الحديث بمنكر إذن , و  
لاسيما و قد أتبعه في " الكشف " ( 1202 ) بطريق آخر من رواية زمعة عن الزهري به  
. ثم ( 1203 ) من طريق هشام بن عروة عن أبيه به . و إسناده صحيح . و له شاهد  
ثالث و هو : " إن من الشعر حكما .. و إن من البيان سحرا " . أخرجه البخاري في "  
الأدب المفرد " ( 125 - 126 ) و أبو داود ( 2 / 315 ) و الترمذي ( 2 / 138 ) و  
ابن ماجه ( 2 / 410 ) و الطيالسي ( ص 348 رقم 2670 ) و أحمد ( 1 / 269 و 303 و  
309 و 313 و 327 و 332 ) من طريق سماك بن حرب عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعا . و  
ليس عند ابن ماجه الجملة الثانية و كذلك الترمذي و قال : " حديث حسن صحيح " . و  
سببه أن أعرابيا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فتكلم بكلام بين , فذكره . (  
تنبيه ) حديث أبي وقع في " صحيح الجامع و زيادته " معزوا لمسلم أيضا . و كذا  
وقع في نسخة الظاهرية المخطوطة من " الزيادة " على " الجامع الصغير " , و هو  
خطأ , و على الصواب وقع في " الجامع الكبير " ( 7136 ) , و لم يعزه المزي في "  
تحفته " لمسلم , و لا جاء ذكره في " فهرسته " الذي وضعه عبد الباقي في آخر  
المجلد الخامس من " مسلم " .
2852	" إن للموت فزعا " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 6 / 840 :

رواه ابن خزيمة في " حديث علي بن حجر " ( ج 3 رقم 35 ) و الحاكم ( 1 / 356 ) عن  
العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه أنه شهد جنازة صلى عليها مروان بن الحكم , فذهب  
أبو هريرة مع مروان حتى جلسا في المقبرة , فجاء # أبو سعيد الخدري # فقال  
لمروان : أرني يدك , فأعطاه يده , فقال : قم , فقام , ثم قال مروان لأبي سعيد :  
لم أقمتني ? قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأى جنازة قام حتى يمر  
بها , و قال : ( فذكره ) , فقال مروان : أصدق يا أبا هريرة ? قال : نعم , قال :  
فقال : ما منعك أن تحدثني ? و قال : كنت إماما فجلست فجلست . قلت : و سنده صحيح  
على شرط مسلم . و كذا قال الحاكم . و وافقه الذهبي . و إنما آثرت تخريج الحديث  
هنا مع أنه تقدم تخريجه مختصرا برقم ( 2017 ) من رواية ابن ماجه و أحمد , لما  
في هذه الرواية من تصديق أبي هريرة لأبي سعيد , و تقدم هناك تخريجه من حديث  
جابر برواية مسلم و غيره , و أزيد هنا فأقول : رواه عبد بن حميد أيضا في "  
المنتخب من مسنده " ( ق 151 / 2 ) و ابن حبان ( 3939 - الإحسان ) و ابن عدي ( ق  
188 / 2 ) . و قد روي الحديث بزيادة في متنه بلفظ : " إن للموت فزعا , فإذا أتى  
أحدكم وفاة أخيه فليقل : *( إنا لله و إنا إليه راجعون )* , *( و إنا إلى ربنا  
لمنقلبون )* , اللهم اكتبه في المحسنين , و اجعل كتابه في عليين , و اخلف عقبه  
في الآخرين , اللهم لا تحرمنا أجره , و لا تفتنا بعده " . رواه الطبراني ( 3 /  
163 / 1 ) من طريقين عن قيس بن الربيع عن أبي هاشم الرماني عن سعيد بن جبير عن  
ابن عباس مرفوعا . قلت : و هذا إسناد ضعيف , قيس بن الربيع , قال في " التقريب  
" : " صدوق , تغير لما كبر , أدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه , فحدث به " . لكن  
حديثه هذا لا بأس به كشاهد لحديث الترجمة , و سائره غالبه له شاهد في مسلم ( 3  
/ 37 - 38 و 39 ) و غيره . و هو مخرج في " أحكام الجنائز " ( ص 12 و 23 ) . و  
جملة : " اللهم لا تحرمنا أجره .. " إلخ ثبتت في حديث أبي هريرة فيما كان يقول  
صلى الله عليه وسلم إذا صلى على جنازة عند أبي داود , و ابن حبان ( 756 - موارد  
) و هو مخرج في " الأحكام " ( ص 124 ) .
2853	" إن لله ملائكة سياحين في الأرض يبلغوني عن أمتي السلام " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 6 / 842 :

أخرجه النسائي ( 1 / 189 ) و ابن حبان ( 1392 ) و الحاكم ( 2 / 421 ) و كذا  
الدارمي ( 2 / 317 ) و أحمد ( 1 / 441 و 452 ) و ابن المبارك في " الزهد " ( ق  
/ 204 / 2 ) و القاضي إسماعيل في " فضل الصلاة على النبي " ( رقم 21 ) و عنه  
ابن النجار 