 , و لا عنه إلا بكير  
, تفرد به عمرو " . قلت : و هو ثقة من رجال الشيخين , و كذا من فوقه . و يزيد  
بن موهب , هو يزيد بن خالد بن يزيد بن عبد الله بن موهب الهمداني الرملي , و هو  
ثقة مترجم في " التهذيب " . و محمد بن الحسن هو ابن قتيبة العسقلاني , و هو ثقة  
أيضا , مترجم في " تاريخ ابن عساكر " . فالسند صحيح , و قد قواه الهيثمي تبعا  
للمنذري , فقال في " مجمع الزوائد " ( 8 / 73 ) : " رواه الطبراني في " الأوسط  
" و " الكبير " بنحوه , و إسناد " الأوسط " جيد , و في إسناد " الكبير " ابن  
لهيعة , و هو لين " . و قال المنذري ( 3 / 287 ) : " رواه الطبراني بإسناد جيد  
" .
2650	" ليس منا من سحر ( أو سحر له ) أو تكهن أو تكهن له أو تطير أو تطير له " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 6 / 310 :

أخرجه البزار في " مسنده " ( ص 169 - زوائده ) و الطبراني في " الأوسط " ( 4 /  
393 ) عن زمعة بن صالح عن سلمة بن وهرام عن عكرمة عن #‎ابن عباس #‎مرفوعا . و  
قال البزار : " لا نعلمه إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد , و زمعة ضعيف " . و  
كذا قال الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 5 / 217 ) . و أقول : و سلمة بن وهرام  
قريب منه . لكن للحديث شاهد من رواية أبي حمزة العطار إسحاق بن الربيع : عن  
الحسن عن عمران بن حصين مرفوعا بلفظ : " ليس منا من تطير أو تطير له , أو تكهن  
أو تكهن له , أو سحر أو سحر له , و من عقد عقدة , أو قال عقد عقدة , و من أتى  
كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد " . أخرجه البزار و قال : " قد  
روي بعضه من غير وجه , فأما بتمامه و لفظه فلا نعلمه إلا عن عمران بهذا الطريق  
, و أبو حمزة بصري لا بأس به " . و قال المنذري ( 4 / 52 ) : " رواه البزار  
بإسناد جيد , و رواه الطبراني من حديث ابن عباس دون قوله : " و من أتى ..." إلخ  
, بإسناد حسن " . كذا قال , و هو مردود بضعف زمعة , إلا أن يعني أنه حسن لغيره  
, فنعم . و قال الهيثمي : " رواه البزار , و رجاله رجال الصحيح خلا إسحاق بن  
الربيع , و هو ثقة " . قلت : نعم , و لكن الحسن - و هو البصري - مدلس و قد  
عنعنه , فهو جيد بحديث الترجمة , و أما قوله : " و من أتى ... " , فله شواهد  
كثيرة , و بعض أسانيدها صحيح , و هي مخرجة في " الإرواء " ( 2066 ) , و مع ذلك  
فقد ضعفه الجاني على السنة في تعليقه على " إغاثة اللهفان " ( 1 / 359 )  
متجاهلا إسناده الصحيح . و قد تقدم تخريج الحديث برقم ( 2195 ) , فقدرت الإعادة  
لزيادة فائدة .
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="folder" href="w:html:335.xml">2651 الي 2660</a><a class="text" href="w:text:338.txt">2661 الي 2670</a><a class="folder" href="w:html:339.xml">2671 الي 2680</a><a class="folder" href="w:html:342.xml">2681 الي 2690</a><a class="text" href="w:text:345.txt">2691 الي 2700</a></body></html><?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:336.txt">2651 الي 2655</a><a class="text" href="w:text:337.txt">2656 الي 2660</a></body></html>2651	" من قرأ *( سورة الكهف )* [ كما أنزلت ] كانت له نورا يوم القيامة , من مقامه  
إلى مكة , و من قرأ عشر آيات من آخرها ثم خرج الدجال لم يضره , و من توضأ فقال  
: سبحانك اللهم و بحمدك [ أشهد أن ] لا إله إلا أنت أستغفرك و أتوب إليك , كتب  
في رق , ثم جعل في طابع , فلم يكسر إلى يوم القيامة " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 6 / 312 :

أخرجه النسائي في " عمل اليوم و الليلة " ( 81 و 952 ) و الطبراني في " الأوسط  
" ( 1 / 5 / 1 ) من طريق يحيى بن محمد بن السكن , و الحاكم ( 1 / 564 ) من طريق  
أبي قلابة عبد الملك بن محمد , و الزيادة له , كلاهما عن يحيى بن كثير العنبري  
: حدثنا شعبة عن أبي هاشم الرماني عن أبي مجلز عن قيس بن عباد عن #‎أبي سعيد  
الخدري #‎قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ... فذكره . و قال الطبراني  
: " لم يروه عن شعبة إلا يحيى " . قلت : و هو ثقة من رجال الشيخين , و كذلك من  
فوقه , فهو إسناد صحيح على شرط الشيخين , و قول الحاكم : " صحيح على شرط مسلم "  
إنما هو من أوهامه , و إن تابعه الذهبي . و قد أعل بالوقف , فقال الهيثمي ( 1 /  
239 ) : " رواه الطبراني في " الأوسط " , و رجاله رجال " الصحيح " , إلا أن  
النسائي قال بعد تخريجه في " اليوم و الليلة " : ( هذا خطأ , و الصواب موقوفا )  
" . ثم رواه من رواية الثوري , و غندر عن شعبة موقوفا . و نحوه في " الترغيب "  
( 1 / 105 ) . قلت : و رواية سفيان الموقوفة , أخرجها النسائي ( 954 ) و الحاكم  
أيضا من طريق عبد الرحمن بن مهدي عنه عن أبي هاشم به موقوفا . و قد رواه يوسف  
بن أسباط عن سفيان به مرفوعا بالشطر الأخير منه . أخرجه ابن السني ( رقم 30 ) .
لكن ابن أسباط ضعيف . و رواه هشيم عن أبي هاشم به , إلا أنه اختلف عليه وقفا و  
رفعا , فرواه أبو النعمان عنه موقوفا بالشطر الأول نحوه . أخرجه الدارمي ( 2 /  
454 ) . و خالفه نعيم بن حماد فرواه عنه مرفوعا . أخرجه الحاكم ( 2 / 368 ) و  
قال : " صحيح الإسناد " !! . و خالفهم جميعا قيس بن الربيع فقال : عن أبي هاشم  
الرماني عن أبي مجلز السدوسي عن قيس بن أبي حازم البجلي عن أبي سعيد الخدري  
مرفوعا بالفقرة الأخيرة . أخرجه الخطيب في " التاريخ " ( 8 / 25 ) و وقع في  
سنده بعض الأخطاء المطبعية . قلت : و قيس بن الربيع سيىء الحفظ , و قد خالفهم  
في قوله : " قيس بن أبي حازم " مكان قولهم : " قيس بن عباد " . و خلاصة القول :  
إن الحديث صحيح , لأنه و إن كان الأرجح سندا الوقف , فلا يخفى أن مثله لا يقال  
بالرأي , فله حكم الرفع . و الله أعلم . ( تنبيه ) : قد سبق في حديث أبي  
الدرداء المتقدم برقم ( 582 ) أن العصمة من الدجال قراءة عشر آيات من أول سورة  
( الكهف ) . و في حديث الترجمة ( عشر آيات من آخرها ) و هو رواية في حديث أبي  
الدرداء المشار إليه , و لكنها شاذة كما كنت بينته هناك , لكن حديث الترجمة  
شاهد قوي لها , و لذلك فإني أراني مضطرا إلى القول بصحة الروايتين , و أنها  
بمنزلة قراءتين لآية واحدة , يجوز العمل بكل منهما , لأن لكل منها شاهدا يدل  
على أنهما محفوظتان , كما يتبين ذلك للقارئ الملم بالتحقيق المذكور هنا و هناك  
. و الله أعلم . ثم تنبهت لشيء هام حملني على التراجع عن قولي هذا الأخير , ألا  
و هو أن هذا الشاهد مداره على شعبة أيضا , كحديث أبي الدرداء المشهود له , و  
هذا لا يصلح كما هو ظاهر . و لاسيما أنه قد خالفه في هذا الحديث سفيان فقال : "  
سورة الكهف " في الموضعين , فلم يقل : " من آخرها " , كما قال شعبة , رواه  
عنهما النسائي ( 949 و 952 ) , و بخاصة أن شعبة اضطرب فيها كما تقدم بيانه هناك  
.
2652	" من صلى لله أربعين يوما في جماعة يدرك التكبيرة الأولى كتبت له براءتان :  
براءة من النار و براءة من النفاق " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 6 / 314 :

روي من حديث #‎أنس و أبي كاهل و عمر بن الخطاب # . 1 - أما حديث أنس , فله عنه  
أربعة طرق : الأولى : عن أبي قتيبة سلم بن قتيبة عن طعمة بن عمرو عن حبيب بن  
أبي ثابت عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ... فذكره .
أخرجه الترمذي ( 2 / 7 - شاكر ) و أبو سعيد ابن الأعرابي في " المعجم " ( ق 116  
/ 2 ) و ابن عدي في " الكامل " ( ق 103 / 2 و 116 / 1 ) و أبو القاسم الهمداني  
في " الفوائد " ( ق 197 / 1 ) و البيهقي في " الشعب " ( 3 / 61 / 2872 ) . قلت  
: و هذا إسناد رجاله ثقات , لكن أعله الترمذي بالوقف , فقال : " و قد روي هذا  
الحديث موقوفا , و لا أعلم أحدا رفعه إلا ما روى سلم ب