 ? قلنا : لا قال : أفتصومون غدا ? قلنا : لا , قال : فأفطروا , ثم قال  
: " لا تصوموا يوم الجمعة مفردا " . أخرجه الحاكم ( 3 / 608 ) و قال : " صحيح  
على شرط مسلم " . و وافقه الذهبي . 
قلت : و فيه أن ابن إسحاق لم يخرج له مسلم إلا مقرونا , ثم هو مدلس و قد عنعنه  
.
982	" نفقة الرجل على أهله يحتسبها صدقة " .

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 2 / 714 : 

أخرجه البخاري ( 5 / 17 ) و الترمذي ( 1 / 356 ) و قال " حسن صحيح " و أحمد ( 5  
/ 273 ) عن # أبي مسعود البدري # مرفوعا . و ليس عند الأولين ( يحتسبها ) . 
و هي زيادة صحيحة ثابتة عند الشيخين و غيرهما .
983	" من خرج من الطاعة و فارق الجماعة , فمات مات ميتة جاهلية و من قاتل تحت راية  
عمية يغضب لعصبة أو يدعو إلى عصبة أو ينصر عصبة , فقتل , فقتلة جاهلية و من خرج  
على أمتي يضرب برها و فاجرها و لا يتحاشى من مؤمنها و لا يفي لذي عهد عهده ,  
فليس مني و لست منه " .

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 2 / 715 : 

أخرجه مسلم ( 6 / 21 ) و النسائي ( 2 / 177 ) و أحمد ( 2 / 306 و 488 ) من حديث  
# أبي هريرة # مرفوعا . و لبعضه شاهد عن حديث جندب بن عبد الله البجلي مضى 
( 433 ) بلفظ : " من قتل تحت راية عمية " ...
984	" من خلع يدا من طاعة لقي الله يوم القيامة و لا حجة له و من مات و ليس في عنقه  
بيعة مات ميتة جاهلية " .

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 2 / 715 : 

أخرجه مسلم ( 6 / 22 ) من حديث # ابن عمر # . و أخرجه الحاكم ( 1 / 77 و 117 )  
بلفظ : " من خرج من الجماعة قيد شبر , فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه حتى يراجعه  
و من مات و ليس عليه إمامة و جماعة فإن موتته موتة جاهلية " . و قال الحاكم : 
" صحيح على شرط الشيخين " . وافقه الذهبي .
985	" يا أيها الناس إن هذا من غنائمكم , أدوا الخيط و المخيط , فما فوق ذلك , فما  
دون ذلك , فإن الغلول عار على أهله يوم القيامة و شنار و نار " .

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 2 / 716 : 

أخرجه ابن ماجه ( 2 / 197 ) عن أبي سنان عيسى بن سنان عن يعلى بن شداد عن 
# عبادة بن الصامت # قال :  " صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين  
إلى جنب بعير من المقاسم , ثم تناول شيئا من البعير فأخذ منه قردة - يعني و برة  
- فجعل بين إصبعيه ثم قال : " فذكره . و رجاله ثقات غير عيسى بن سنان و هو  
مختلف فيه قال في " الميزان " : ضعفه أحمد و ابن معين و هو ممن يكتب حديثه على  
لينه و قواه بعضهم يسيرا , و قال العجلي : لا بأس به , و قال أبو حاتم , ليس  
بالقوي " . و في " التقريب " : " لين الحديث " . 
قلت : لكنه يتقوى بورود الحديث من طريق أخرى عن عبادة بلفظ : " يا أيها الناس  
إنه لا يحل لي مما أفاء الله عليكم قدر هذه إلا الخمس و الخمس مردود عليكم  
فأدوا الخيط و المخيط و إياكم و الغلول , فإنه عار على أهله يوم القيامة 
و عليكم بالجهاد في سبيل الله , فإنه بابا من أبواب الجنة يذهب الله به الهم 
و الغم . و كان يكره { الأنفال } و يقول : ليرد قوي المؤمنين على ضعيفهم " .  
أخرجه ابن حبان ( 1693 ) و الحاكم ( 3 / 49 ) ( 5 / 318 , 319 , 324 ) مفرقا من  
طريق عبد الرحمن بن الحارث عن سليمان بن موسى الأشدق عن مكحول عن أبي سلام عن  
أبي أمامة الباهلي عن عبادة بن الصامت قال : " أخذ رسول الله صلى الله عليه  
وسلم يوم حنين وبرة من جنب بعير ثم قال " فذكره . و روى منه النسائي ( 2 / 178  
) الجملة الأولى , و الدارمي ( 2 / 229 , 230 ) الثانية و الثالثة و الأخيرة  
بهذا الإسناد . و هو إسناد حسن رجاله كلهم ثقات و في عبد الرحمن بن الحارث و  
شيخه سليمان بن موسى الأشدق كلام لا ينزل حديثهما عن رتبة الحسن , لاسيما و قد  
جاء من طرق هذه إحداها . 
و الثاني عن يعلى بن شداد عن عبادة و هو الذي قبله . 
و الثالث عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم و يحيى ابن أبي كثير عن أبي سلام  
به بلفظ أتم منه و سيأتي ( 1972 ) بلفظ : " إن هذه من غنائمكم " . 
و قد روى أبو سلام هذه القصة عن عمرو بن عبسة أيضا قال : " صلى بنا رسول الله  
صلى الله عليه وسلم إلى بعير , فلما أسلم أخذ وبرة من جنب البعير ثم قال : و لا  
يحل لي من غنائمكم مثل هذا إلا الخمس و الخمس مردود فيكم " ! أخرجه أبو داود 
( 1 / 433 ) : حدثنا الوليد بن عتبة حدثنا الوليد حدثنا عبد الله بن العلاء أنه  
سمع أبا سلام بن الأسود قال : سمعت عمرو بن عبسة . و هذا سند صحيح رجاله رجال  
الصحيح غير الوليد بن عتبة و هو ثقة . و شيخه الوليد هو ابن مسلم . و لأبي سلام  
فيه إسناد آخر , قال الدولابي في " الكنى " ( 2 / 163 ) : أخبرني أحمد بن شعيب  
عن محمد بن وهب قال : حدثنا محمد بن سلمة قال : حدثني أبو عبد الرحيم , قال :  
حدثني منصور الخولاني عن أبي يزيد غيلان عن أبي سلام عن المقدام بن كعب ( بياض  
) معد يكرب عن الحارث ابن معاوية عن عبادة بن الصامت : " أن رسول الله صلى الله  
عليه وسلم صلى إلى بعير من القسم , فلما فرغ أخذ قردة بين إصبعيه و هي وبرة  
فقال : " ألا إن هذه من غنائكم و ليس لي منها إلا الخمس و الخمس مردود عليكم "  
. هكذا وقع إسناده في الأصل : بياض بين كعب و معد و لعل الصواب : المقدام بن  
معد يكرب فقد أورد الحديث الحافظ في " الإصابة " و قال : " قال : أبو نعيم : 
" رواه أبو سلام عن المقدام الكندي فقال : الحارث بن معاوية الكندي " . 
و المقدام الكندي هو ابن معد يكرب و هو صحابي مشهور , و أما الحارث هذا فقد  
اختلفوا في صحبته و استظهر الحافظ في " التعجيل " أنه من المخضرمين . و ذكر  
نحوه في " الإصابة " . و غيلان هو ابن أنس قال في " التقريب " : " مقبول " . 
و بقية الرجال ثقات غير منصور الخولاني فلم أجد له ترجمة .
986	" خير الصحابة أربعة و خير السرايا أربعمائة و خير الجيوش أربعة آلاف و لا يغلب  
اثنا عشر ألفا من قلة " .

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 2 / 719 : 

أخرجه أبو داود ( 1 / 407 ) و الترمذي ( 1 / 294 ) و ابن خزيمة في " صحيحه " (  
1 / 255 / 1 ) و ابن حبان ( 1663 ) و الحاكم ( 1 / 443 و 2 / 101 ) و أحمد ( 1  
/ 294 ) و عبد بن حميد في " المنتخب من المسند " ( 73 / 1 ) و محمد بن مخلد في  
" المنتقى من حديثه " ( 2 / 3 / 2 ) و الضياء في " المختارة " ( 62 / 292 / 2 )  
من طريق وهب بن جرير حدثنا أبي سمعت يونس عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله  
عن # ابن عباس # مرفوعا . و قال الحاكم : " صحيح على شرط الشيخين و لم يخرجاه  
لخلاف بين الناقلين فيه عن الزهري " . و كذا قال الذهبي . و قال الترمذي : 
" حديث حسن غريب لا يسنده كبير أحد غير جرير بن حازم و إنما روي هذا الحديث عن  
الزهري عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا , و قد رواه حبان ابن علي العنزي عن  
عقيل عن الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم , و رواه  
الليث بن سعد عن عقيل عن الزهري عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا " . 
قلت : جرير بن حازم ثقة احتج به الشيخان و قد وصله و هي زيادة يجب قبولها و لا  
يضره رواية من قصر به على الزهري و لذلك قال ابن القطان كما في الفيض : " هذا  
ليس بعلة فالأقرب صحته " . و قد تابعه حبان بن علي العنزي على وصله , كما ذكره  
الترمذي . و وصله لوين في " حديثه " ( ق 2 / 2 ) : حدثنا حبان بن علي به .
و هكذا وصله ابن عدي ( 108 / 1 ) من طريق أخرى عنه . و أخرجه الطحاوي في 
" المشكل " ( 1 / 238 ) من طريق النسائي عنه . و أخرجه الدارمي ( 2 / 215 )  
هكذا : حدثن