ك ] " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 6 / 187 :

رواه أبو إسحاق الحربي في " الغريب " ( 5 / 64 / 2 ) عن زهير بن محمد عن العلاء  
عن أبيه عن #‎أبي هريرة #‎: أن رجلا قال : يا رسول الله ! إن لي قرابة , أصلهم  
و يقطعون , و أحسن إليهم و يسيئون , و أحلم و يجهلون , قال : فذكره . قلت : و  
رجاله كلهم ثقات إلا أن زهير بن محمد - و هو أبو المنذر الخراساني - فيه ضعف من  
قبل حفظه . و سلم بن قادم شيخ الحربي له ترجمة جيدة في " تاريخ بغداد " ( 9 /  
145 - 146 ) و قال : إنه ثقة . و كذلك وثقه صالح بن محمد الأسدي , و قال ابن  
معين : " ليس به بأس " , كما أسنده الخطيب عنهما . و قد أورده في " اللسان " ,  
و لم يزد في ترجمته على قوله : " قال ابن حبان في " الثقات " : يخطىء " , و هذا  
قصور شديد ! و قد توبع , فقال أحمد ( 2 / 484 ) : حدثنا عبد الرحمن عن زهير به  
. و فيه الزيادة التي بين المعقوفتين و لا أدري إذا كانت ساقطة من الأصل : "  
غريب الحديث " , أو سقطت في حين عنه نقلت , و الراجح الأول . و هي على كل صحيحة  
كأصل الحديث , فقد توبع عليه زهير . أخرجه مسلم ( 7 / 8 ) و أحمد ( 2 / 300 )  
من طريق شعبة قال : سمعت العلاء بن عبد الرحمن به مع الزيادة ثم أخرجه أحمد ( 2  
/ 412 ) من طريق عبد الرحمن إبراهيم القاص قال : حدثنا العلاء بن عبد الرحمن به  
. ( تسفهم ) أي : تطعمهم . ( المل ) الرماد الحار .
2598	" إن أحب الكلام إلى الله أن يقول العبد : سبحانك اللهم و بحمدك و تبارك اسمك و  
تعالى جدك و لا إله غيرك . و إن أبغض الكلام إلى الله أن يقول الرجل للرجل :  
اتق الله , فيقول : عليك بنفسك " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 6 / 189 :

رواه أبو عبد الله بن منده في " التوحيد " ( 123 / 2 ) و من طريقه الأصبهاني في  
" الترغيب " ( 739 ) : أخبرنا محمد بن يعقوب بن يوسف : أبنا محمد بن إسحاق  
الصغاني : أبنا أبو جعفر محمد بن سعيد الأنصاري : أبنا أبو معاوية محمد بن خازم  
عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن الحارث بن سويد عن #‎عبد الله بن مسعود #  
مرفوعا . قلت : و هذا إسناد صحيح , محمد بن يعقوب هذا هو أبو العباس الأصم حافظ  
ثقة , و بقية رجاله ثقات رجال مسلم . و أبو جعفر محمد بن سعيد الأنصاري هو ابن  
الأصبهاني الملقب ( حمدان ) و لم يذكروا في ترجمته أنه أنصاري . و الله أعلم .  
و الحديث أخرجه البيهقي في " الشعب " ( 1 / 359 - هند ) من طريق الحاكم عن أبي  
العباس الأصم . و رواه النسائي في " عمل اليوم و الليلة " ( 849 ) من طريق أخرى  
عن محمد بن سعيد به .
2599	" إن الرجل ليكون له عند الله المنزلة , فما يبلغها بعمل , فلا يزال الله  
يبتليه بما يكره حتى يبلغه إياها " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 6 / 189 :

أخرجه أبو يعلى في " المسند " ( 4 / 1447 - 1448 ) و عنه ابن حبان ( 693 -  
موارد ) : حدثنا أبو كريب أخبرنا يونس بن بكير أخبرنا يحيى بن أيوب أخبرنا أبو  
زرعة أخبرنا #‎أبو هريرة #‎قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ....  
فذكره . ثم قال أبو يعلى ( 4 / 1449 ) : حدثنا عقبة أخبرنا يونس به . و أخرجه  
الحاكم ( 1 / 344 ) من طريق أحمد بن عبد الجبار : حدثنا يونس بن بكير به . و  
قال : " صحيح الإسناد " . و رده الذهبي بقوله : " قلت : يحيى و أحمد ضعيفان , و  
ليس يونس بحجة " . و أقول : الحق أن يونس هذا وسط , فحديثه يحتج به في مرتبة  
الحسن , و قد صرح بذلك الذهبي نفسه في آخر ترجمته من " الميزان " , فقال : " و  
قد أخرج مسلم ليونس في الشواهد , لا الأصول , و كذلك ذكره البخاري مستشهدا به ,  
و هو حسن الحديث " . فإعلال الحديث به مردود . و مثله يحيى بن أيوب و هو  
البجيلي , فقد وثقه الجمهور , و تناقض فيه ابن معين , فمرة وثقه , و أخرى ضعفه  
, و قال الحافظ : " لا بأس به " . و أما أحمد بن عبد الجبار , فقد تابعه شيخا  
أبي يعلى أبو كريب - و اسمه محمد بن العلاء - , و عقبة - و هو ابن مكرم البصري  
- و كلاهما ثقة من شيوخ مسلم , فالإسناد حسن , و هو صحيح بالشواهد الآتية :  
الأول : عن محمد بن خالد السلمي عن أبيه عن جده - و كان لجده صحبة - أنه خرج  
زائرا لرجل من إخوانه , فبلغه شكاته , قال : فدخل عليه فقال : أتيتك زائرا  
عائدا و مبشرا ! قال : كيف جمعت هذا كله ? قال : خرجت و أنا أريد زيارتك ,  
فبلغني شكاتك , فكانت عيادة , و أبشرك بشيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه  
وسلم قال : " إذا سبقت للعبد من الله منزلة لم يبلغها بعمله , ابتلاه الله في  
جسده أو في ماله أو في ولده , ثم صبره حتى يبلغه المنزلة التي سبقت له منه " .
أخرجه أحمد ( 5 / 272 ) و السياق له , و أبو داود ( 3090 ) و ابن سعد في "  
الطبقات " ( 7 / 477 ) و كذا البخاري في " التاريخ " ( 1 / 1 / 73 ) و ابن أبي  
الدنيا في " المرض و الكفارات " ( ق 69 / 1 ) و الدولابي في " الكنى " ( 1 / 27  
) <1> كلهم عن أبي المليح عن محمد بن خالد .. و من هذا الوجه أخرجه أيضا أبو  
يعلى , و الطبراني في " الكبير " و " الأوسط " كما في " الترغيب " ( 4 / 147 )  
و قال : " و لم يرو عن خالد إلا ابنه محمد " . قلت : يشير بذلك إلى أنه مجهول ,  
و ذلك ما صرح به الحافظ ابن حجر في " التقريب " , و مثله ابنه محمد , فإنه لم  
يرو عنه غير أبي المليح , و قال الذهبي في " الميزان " : " محمد بن خالد عن  
أبيه عن جده أبي خالد السلمي , لا يدرى من هؤلاء , روى عنه أبو المليح الرقي "  
. الثاني : عن حماد بن أبي حميد الزرقي عن أبي عقيل مولى الزرقيين عن عبد الله  
بن إياس بن أبي فاطمة عن أبيه عن جده قال : كنت مع رسول الله صلى الله عليه  
وسلم جالسا , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أحب أن يصح فلا يسقم ?  
قلنا : نحن يا رسول الله . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مه ! و عرفناها  
في وجهه , فقال : أتحبون أن تكونوا كالحمير الصيالة ? قال : قالوا : يا رسول  
الله لا . قال : ألا تحبون أن تكونوا أصحاب بلاء و أصحاب كفارات ? قالوا : بلى  
يا رسول الله . قال : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فوالله إن الله  
ليبتلي ... الحديث . أخرجه ابن سعد ( 7 / 508 ) و البخاري في " التاريخ " ( 4 /  
1 / 266 - 267 ) . قلت : و هذا إسناد ضعيف , حماد هذا - و هو لقبه , و اسمه  
محمد - ضعيف .  و أبو عقيل اسمه مسلم بن عقيل , و في ترجمته ساقه البخاري , و  
لم يذكر فيه جرحا و لا تعديلا , و كذلك صنع ابن أبي حاتم ( 4 / 1 / 190 ) . و  
عبد الله بن إياس بن أبي فاطمة و أبوه لم أجد لهما ترجمة . و أما أبو فاطمة - و  
هو الضمري كما في إسناد " التاريخ " - فذكره ابن حجر في " الإصابة " - القسم  
الأول - و ساق له هذا الحديث , و لم يزد ! الثالث : عن جابر : حدثنا من سمع  
بريدة الأسلمي يقول : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " ما أصاب رجلا من  
المسلمين نكبة فما فوقها حتى ذكر الشوكة إلا لإحدى خصلتين , إلا ليغفر الله له  
من الذنوب ذنبا لم يكن ليغفر له إلا بمثل ذلك , أو يبلغ به من الكرامة كرامة لم  
يكن ليبلغها إلا بمثل ذلك " . أخرجه ابن أبي الدنيا أيضا ( ق 88 / 1 - 2 ) .  
قلت : و هذا إسناد ضعيف لجهالة الرجل الذي حدث جابرا : فإنه لم يسم . و جابر ,  
و هو ابن يزيد الجعفي , و هو ضعيف , و لذلك أشار المنذري ( 4 / 147 ) إلى تضعيف  
حديثه .

-----------------------------------------------------------
[1] وقع عنده " خلف السلمي " , و هو خطأ .
2600	" إن بعضكم على بعض شهداء " .

قال الألباني في " السلسلة الصح