لباني في " السلسلة الصحيحة " 5 / 529 : 

أخرجه ابن ماجة ( 2 / 537 ) و أحمد ( 3 / 238 ) عن الحسن بن موسى أنبأنا شيبان  
عن قتادة عن # أنس # قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم . قلت : و هذا  
إسناد صحيح على شرط الشيخين . و تابعه هشام بن أبي عبد الله عن قتادة به , إلا  
أنه قال : " ما أمسى عند ... " دون طرفه الأول . أخرجه أحمد ( 3 / 133 و 208 )  
و البخاري ( 4 / 242 ) و الترمذي ( 1215 ) و قال : " حديث حسن صحيح " , و في  
رواية للبخاري ( 5 / 105 ) من هذا الوجه بلفظ : " ما أصبح لآل محمد صلى الله  
عليه وسلم إلا صاع , و لا أمسى " .
2405	" والذي نفس محمد بيده , ما من عبد يؤمن , ثم يسدد إلا سلك به في الجنة و أرجو  
أن لا يدخلوها حتى تبوءوا أنتم و من صلح من زرياتكم مساكن في الجنة , و لقد  
وعدني ربي عز وجل أن يدخل الجنة من أمتي سبعين ألفا بغير حساب " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 5 / 529 : 

أخرجه ابن ماجة ( 2 / 574 ) و ابن خزيمة في " التوحيد " ( ص 87 ) و ابن حبان (  
9 - موارد ) و الطيالسي ( 1 / 27 ) و أحمد ( 4 / 16 ) عن يحيى بن أبي كثير قال  
: حدثنا هلال بن أبي ميمونة قال : حدثني عطاء بن يسار قال : حدثني # رفاعة بن  
عرابة الجهني # مرفوعا . قلت : و هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين .
2406	" والله لا تجدون بعدي أعدل عليكم مني " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 5 / 530 : 

أخرجه أحمد ( 3 / 65 ) : حدثنا محمد بن مصعب حدثنا الأوزاعي عن الزهري عن أبي  
سلمة و الضحاك المشرقي عن # أبي سعيد الخدري # قال : " بينا رسول الله صلى الله  
عليه وسلم ذات يوم يقسم مالا إذ أتاه ذو الخويصرة - رجل من بني تميم - فقال :  
يا محمد ! اعدل , فوالله ما عدلت منذ اليوم ! فقال النبي صلى الله عليه وسلم :  
( فذكره ) ثلاث مرات , فقال عمر : يا رسول الله ! أتأذن لي فأضرب عنقه ? فقال :  
لا , إن له أصحابا يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم ... " الحديث . قلت : و هذا  
إسناد رجاله ثقات , رجال الشيخين , غير محمد بن مصعب , ففيه ضعف , لكن الحديث  
صحيح , فقد أخرجه مسلم ( 3 / 122 ) من طريق يونس عن ابن شهاب به نحوه , لكن ليس  
فيه حديث الترجمة . و يشهد له حديث الأزرق بن قيس عن شريك بن شهاب قال : " كنت  
أتمنى أن ألقى رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أسأله عن الخوارج ,  
فلقيت أبا برزة الأسلمي في يوم عيد في ناس من أصحابه , فقلت له : هل سمعت رسول  
الله صلى الله عليه وسلم يحدث في الخوارج ? قال أبو برزة : سمعت رسول الله  
بأذني , و رأيته بعيني , أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بمال ( الأصل : بملل  
, و هو خطأ . و في رواية : بدنانير من أرض ) , فقسمه , فجاء رجل , مطموم الشعر  
, عليه ثوبان أبيضان , فأعطى من عن يمينه و من عن شماله و لم يعطه شيئا , فجاء  
من ورائه فقال : والله يا محمد ! ما عدلت , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم  
... " فذكره . أخرجه الطيالسي ( 2 / 183 - 184 ) و عنه النسائي ( 2 / 174 - 175  
) و الحاكم ( 2 / 146 ) و أحمد ( 4 / 421 - 422 و 424 ) كلهم من طريق حماد بن  
سلمة عن الأزرق بن قيس به . و قال الحاكم : " صحيح على شرط مسلم " , و أقره  
الذهبي فلم يتعقبه بشيء , و الأزرق هذا لم يخرج له مسلم شيئا و إنما هو من رجال  
البخاري , فالحديث صحيح فقط , و قد وثقه النسائي و ابن سعد و ابن معين و  
الدارقطني و ابن حبان , و قد قصر المناوي تبعا للهيثمي ( 6 / 229 ) حينما  
اقتصرا على قولهما : " وثقه ابن حبان " فقط ! و شاهد آخر من رواية عطاء بن  
السائب عن بلال بن بقطر عن أبي بكرة قال : " أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم  
بدنانير ... " , الحديث نحوه . أخرجه أحمد ( 5 / 42 ) . و بلال هذا لم يوثقه  
غير ابن حبان ( 4 / 65 ) . و عطاء كان اختلط .                                  
                       
2407	" والله , لا يلقي الله حبيبه في النار " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 5 / 531 : 

أخرجه الحاكم ( 4 / 177 ) و أحمد ( 3 / 104 و 235 ) عن حميد عن # أنس # رضي  
الله عنه قال : " مر النبي صلى الله عليه وسلم بأناس من أصحابه , و صبي بين  
ظهراني الطريق , فلما رأت أمه الدواب خشيت على ابنها أن يوطأ , فسعت والهة ,  
فقالت : ابني ! ابني ! فاحتملت ابنها , فقال القوم : يا نبي الله ! ما كانت هذه  
لتلقي ابنها في النار , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا والله ... "  
الحديث . و قال الحاكم " صحيح على شرط الشيخين " , و وافقه الذهبي , و هو كما  
قالا : و له شاهد من حديث عمر بن الخطاب نحوه . أخرجه مسلم ( 8 / 97 ) .
2408	" وجب الخروج على كل ذات نطاق . يعني في العيدين " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 5 / 532 : 

أخرجه الطيالسي ( 1 / 146 ) و أحمد ( 6 / 358 ) و عنه أبو نعيم في " الحلية " (  
7 / 163 ) و البيهقي ( 3 / 306 ) و الخطيب ( 4 / 63 ) عن طلحة بن مصرف عن امرأة  
من بني عبد القيس عن # أخت عبد الله بن رواحة الأنصاري # عن رسول الله صلى الله  
عليه وسلم أنه قال : فذكره . قلت : و رجاله ثقات , رجال الشيخين غير المرأة  
القيسية , فلم أعرفها . لكن يشهد للحديث حديث أم عطية مرفوعا : " لتخرج العواتق  
و ذوات الخدور و الحيض , فيشهدن الخير و دعوة المؤمنين , و يعتزلن الحيض المصلى  
" . أخرجه البخاري ( 3 / 469 - طبع الخطيب ) و البيهقي ( 3 / 306 ) . و روى ابن  
أبي شيبة ( 2 , 182 ) عن طلحة اليامي أيضا قال : قال أبو بكر : " حق على كل ذات  
نطاق الخروج إلى العيدين " . و رجاله ثقات رجال الشيخين .
2409	" وجبت صدقتك و رجعت إليك حديقتك " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 5 / 532 : 

أخرجه ابن ماجة ( 2395 ) و أحمد ( 2 / 185 ) و البزار ( 145 - زوائده ) عن عبيد  
الله عن عبد الكريم عن # عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده # قال : " جاء رجل إلى  
النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إني أعطيت أمي حديقة لي , و إنها ماتت و لم  
تترك وارثا غيري , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ... " . فذكره . 
قلت : و هذا إسناد حسن للخلاف المعروف في عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده . و له  
شاهد من حديث عبد الله بن عطاء عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال : " بينا أنا  
جالس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ أتته امرأة , فقالت : إني تصدقت على  
أمي بجارية و إنها ماتت ? قال : فقال : وجب أجرك , و ردها عليك الميراث " .  
أخرجه مسلم ( 3 / 156 - 157 ) و ابن ماجة ( 2394 ) و غيرهما . و هناك قصة ثالثة  
رواها جابر بن عبد الله : " أن رجلا من الأنصار أعطى أمه حديقة من نخل حياتها ,  
فماتت , فجاء إخوته فقالوا : نحن فيه شرع سواء , فأبى , فاختصموا إلى النبي صلى  
الله عليه وسلم , فقسمها بينهم ميراثا " . أخرجه أحمد ( 3 / 299 ) من طريقين عن  
سفيان الثوري عن حميد بن قيس الأعرج عن محمد بن إبراهيم عنه . قلت : و هذا  
إسناد صحيح على شرط الشيخين . و خالفهما معاوية بن هشام حدثنا سفيان عن حبيب -  
يعني ابن أبي ثابت - عن الأعرج عن طارق المكي عن جابر نحوه , و فيه : " فقال  
ابنها : إنما أعطيتها حياتها - و له أخوة - فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم  
: هي لها حياتها و موتها . قال : كنت تصدقت بها عليها . قال : ذلك أبعد لك " .  
أخرجه أبو داود ( 3557 ) . و معاوية بن هشام - و هو القصار الكوفي - و إن كان  
صدوقا من رجال مسلم , فقد قال الحافظ : " له أوهام " . فيخشى أن يكون وهم على  
الثوري في روايته عنه عن حبيب ...‏خلافا لرواية الثقتين المشار إليهما في رواية  
أحمد . على أن حبيبا مدل