 هذا لو ثبت , فكيف و هو  
موضوع , كما بينته في " الأحاديث الضعيفة " ( 5145 ) ? !
2228	" ما على الأرض من نفس تموت , و لها عند الله خير , تحب أن ترجع إليكم و لها  
الدنيا إلا القتيل ( في سبيل الله ) , فإنه يحب أن يرجع فيقتل مرة أخرى " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 5 / 269 : 

أخرجه النسائي ( 2 / 62 ) و أحمد ( 5 / 318 , 322 ) من طريقين عن كثير بن مرة  
أن # عبادة بن الصامت # حدثهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : فذكره . 
قلت : و إسناد النسائي جيد , و كذلك إسناد أحمد لو أن ابن جريج صرح بالتحديث ,  
لكنه شاهد للذي قبله . 
( تنبيه ) : أورد السيوطي الحديث برواية المذكورين بزيادة في آخره " لما يرى من  
ثواب الله له " . و هي ليست عندهما كما ذكرنا , و قد عزاه في " الجامع الكبير "  
لابن أبي الدنيا أيضا في " ذكر الموت " و الروياني و الطبراني في " الكبير " و  
الضياء المقدسي عن عبادة , فلعلها عند أحدهم . و قد وجدت لها شاهدا من حديث أنس  
مرفوعا بلفظ : " ما من نفس تموت فتدخل الجنة فتود أنها رجعت إليكم و لها الدنيا  
و ما فيها إلا الشهيد , فإنه ود أنه قتل كذا و كذا مرة , لما رأى من الثواب " .  
أخرجه الدارمي ( 2 / 206 ) بإسناد صحيح على شرط الشيخين , و قد أخرجاه بمعناه .  
2229	" ما علمته إذ كان جاهلا , و أطعمته إذ كان ساغبا أو جائعا " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 5 / 270 : 

أخرجه أبو داود ( 1 / 408 - 409 ) و ابن ماجة ( 2 / 44 ) و الحاكم ( 4 / 133 )  
و البيهقي ( 10 / 2 ) و أحمد ( 4 / 166 - 167 ) و ابن سعد ( 7 / 55 ) عن أبي  
بشر عن # عبادة بن شرحبيل # قال : " أصابتني سنة , فدخلت حائطا من حيطان  
المدينة , ففركت سنبلا فأكلت و حملت في ثوبي , فجاء صاحبه , فضربني و أخذ ثوبي  
, فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم , فقال له : ( فذكره ) و أمره , فرد علي  
ثوبي و أعطاني وسقا أو نصف وسق من طعام " . و قال الحاكم : " صحيح الإسناد " و  
وافقه الذهبي , و هو كما قالا .
2230	" ما أنكر قلبك فدعه " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 5 / 270 : 

أخرجه عبد الله بن المبارك في " الزهد " ( 824 و 1162 ) : أخبرنا ابن لهيعة قال  
: حدثنا يزيد بن أبي حبيب أن سويد بن قيس  أخبره أن # عبد الله بن معاوية بن  
حديج # أخبره : " أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول  
الله ! ما يحل لي مما يحرم علي ? فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم , فرد عليه  
ثلاث مرات , كل ذلك يسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم , فقال : من السائل ?  
فقال الرجل : أنا ذا يا رسول الله ! قال : و نقر بأصبعيه : " فذكره . قلت : و  
هذا إسناد مرسل صحيح , رجاله ثقات , فإن ابن لهيعة صحيح الحديث إذا روى عنه  
العبادلة , و ابن المبارك أحدهم . و له شاهد من حديث أبي أمامة قال : " سأل رجل  
النبي صلى الله عليه وسلم ما الإثم ? قال : ما حك أو ما حاك في صدرك فدعه " .  
أخرجه ابن المبارك ( 825 ) بإسناد صحيح , و غيره كما سبق برقم ( 550 ) .
2231	" يا أبا بكر ! ثلاث كلهن حق : ما من عبد ظلم بمظلمة فيغضي عنها لله عز وجل إلا  
أعز الله بها نصره , و ما فتح رجل باب عطية يريد بها صلة إلا زاده الله بها  
كثرة , و ما فتح رجل باب مسألة يريد بها كثرة إلا زاده الله بها قلة " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 5 / 271 : 

أخرجه أحمد ( 2 / 436 ) عن ابن عجلان قال : حدثنا سعيد بن أبي سعيد عن # أبي  
هريرة # : " أن رجلا شتم أبا بكر و النبي صلى الله عليه وسلم جالس , فجعل النبي  
صلى الله عليه وسلم يعجب و يبتسم , فلما أكثر رد عليه بعض قوله , فغضب النبي  
صلى الله عليه وسلم و قام , فلحقه أبو بكر فقال : يا رسول الله ! كان يشتمني و  
أنت جالس فلما رددت عليه بعض قوله , غضبت و قمت , قال : إنه كان معك ملك يرد  
عنك , فلما رددت عليه بعض قوله وقع الشيطان , فلم أكن لأقعد مع الشيطان , ثم  
قال : " فذكره . 
قلت : و إسناده جيد . و الحديث قال في " مجمع الزوائد " ( 8 / 190 ) : " رواه  
أحمد و الطبراني في " الأوسط " بنحوه و رجال أحمد رجال ( الصحيح ) " ! كذا قال  
, و ابن عجلان إنما أخرج له البخاري تعليقا و مسلم استشهادا . و للجملة الأخيرة  
منه طريق أخرى عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة . أخرجه أحمد ( 2  
/ 418 ) . و سنده صحيح على شرط مسلم .
2232	" و ما سبيل الله إلا من قتل ?! من سعى على والديه ففي سبيل الله و من سعى على  
عياله ففي سبيل الله ( و من سعى على نفسه ليعفها فهو في سبيل الله ) و من سعى  
مكاثرا ففي سبيل الطاغوت و في رواية : سبيل الشيطان " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 5 / 272 : 

أخرجه البزار ( 1871 - الكشف ) و أبو نعيم في " الحلية " ( 6 / 196 - 197 ) و  
الأصبهاني في " الترغيب و الترهيب " ( ق 47 / 2 - 48 / 1 - مصور الجامعة  
الإسلامية الثانية ) و البيهقي في " السنن " ( 9 / 25 ) من طرق عن أحمد بن عبد  
الله بن يونس حدثنا رياح بن عمرو حدثنا أيوب السختياني عن محمد بن سيرين عن 
# أبي هريرة # قال : بينا نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ طلع شاب من  
الثنية , فلما رأيناه رميناه بأبصارنا , فقلنا : لو أن هذا الشاب جعل شبابه و  
نشاطه و قوته في سبيل الله ! فسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم مقالتنا فقال :  
فذكره . و السياق لأبي نعيم و الزيادة للأصبهاني . 
قلت : و إسناده جيد , رجاله ثقات رجال الشيخين , غير رياح بن عمرو - و هو  
القيسي - و هو صدوق كما قال أبو زرعة . و قال في " المجمع " ( 8 / 144 ) : "  
رواه البزار و الطبراني في " الأوسط " و فيه رباح بن عمر وثقه أبو حاتم و ضعفه  
غيره و بقية رجاله رجال الصحيح " . كذا وقع فيه : " رباح " بالموحدة , و الصواب  
: ( رياح ) بالمثناة التحتية و ( ابن عمر ) خطأ أيضا و لعله مطبعي لم يتنبه له  
الأعظمي في تعليقه على " الكشف " و الصواب ( ابن عمرو ) بفتح العين " . و  
الحديث صحيح , فإن له شواهد كثيرة كما بينته في " التعليق الرغيب على الترغيب و  
الترهيب " و قد ذكر أحدها ( 3 / 4 ) من حديث كعب بن عجرة و أخرجه بحشل الواسطي  
في " تاريخ واسط " ( ص 146 ) . و للحديث طريق أخرى , يرويه سليمان بن كيسان عن  
هارون بن راشد عن أبي هريرة به نحوه . أخرجه إسحاق بن راهويه في " مسنده " ( 4  
/ 42 / 2 ) . و هارون هذا قال الذهبي : " روى عن تابعي عن أبي هريرة , مجهول ,  
و ذكره ابن حبان في ( الثقات ) " .
2233	" ما أجد له في غزوته هذه في الدنيا و الآخرة إلا دنانيره التي سمى " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 5 / 273 : 

أخرجه أبو داود ( 1 / 396 ) و الحاكم ( 2 / 112 ) و عنه البيهقي ( 6 / 331 ) عن  
عبد الله بن الديلمي أن # يعلى بن منية # قال : " آذن رسول الله صلى الله عليه  
وسلم بالغزو , و أنا شيخ كبير ليس لي خادم , فالتمست أجيرا يكفيني , و أجري له  
سهمه , فوجدت رجلا , فلما دنا الرحيل أتاني فقال : ما أدري ما السهمان و ما  
يبلغ سهمي ? فسم لي شيئا , كان السهم أو لم يكن , فسميت له ثلاثة دنانير , فلما  
حضرت غنيمته , أردت أن أجري له سهمه فذكرت الدنانير , فجئت النبي صلى الله عليه  
وسلم , فذكرت له أمره , قال : " فذكره , و قال الحاكم : " صحيح على شرط الشيخين  
" , و وافقه الذهبي ! 
قلت : عبد الله بن الديلمي - و هو ابن فيروز - لم يخرج له الشيخان , و كذلك  
عاصم بن حكيم الذي في الطريق إليه , و هما ثقتان , فالإسناد صحيح فقط . و تابعه  
خالد بن دري