 أخرجه أحمد و غيره و هو مخرج في " الروض النضير " تحت  
حديث أنس المتقدم آنفا .
1923	" دعوا لي أصحابي , فوالذي نفسي بيده لو أنفقتم مثل أحد أو مثل الجبال ذهبا ما  
بلغتم أعمالهم " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 556 :

أخرجه أحمد ( 3 / 266 ) حدثنا أحمد بن عبد الملك حدثنا زهير حدثنا حميد الطويل  
عن # أنس # قال : " كان بين خالد بن الوليد و بين عبد الرحمن بن عوف كلام ,  
فقال خالد لعبد الرحمن : تستطيلون علينا بأيام سبقتمونا بها ? ! فبلغنا أن ذلك  
ذكر للنبي صلى الله عليه وسلم , فقال : " فذكره . 
قلت : و هذا إسناد صحيح على شرط البخاري , و زهير هو ابن معاوية . و للحديث  
شاهد يرويه إسماعيل بن إبراهيم عن أبي خالد عن الشعبي عن ابن أبي أوفى قال : 
اشتكى عبد الرحمن بن عوف خالد بن الوليد إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال :
" لم تؤذي رجلا من أصحاب بدر ? لو أنفقت ... " الحديث . أخرجه البزار ( ص 274  
زوائد ابن حجر ) . و رجاله ثقات غير أبي خالد هذا و أظنه الدالاني و فيه ضعف . 
و الحديث في " الصحيحين " و غيرهما من حديث أبي سعيد و غيره بلفظ : " لا تسبوا  
أصحابي ... " الحديث . و فيه ذكر ما كان بين خالد و عبد الرحمن , و هو مخرج في  
" ظلال الجنة " ( 988 - 991 ) .
1924	" طائفة من أمتي يخسف بهم يبعثون إلى رجل , فيأتي مكة , فيمنعه الله منهم 
و يخسف بهم , مصرعهم واحد و مصادرهم شتى , إن منهم من يكره , فيجيء مكرها " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 557 :

أخرجه أحمد ( 6 / 259 و 316 - 317 و 317 ) و أبو يعلى ( 4 / 1668 ) عن علي بن 
زيد عن الحسن عن أمه عن # أم سلمة # قالت : " إن رسول الله صلى الله عليه وسلم  
استيقظ من منامه و هو يسترجع , قالت : فقلت : يا رسول الله ما شأنك ? قال : "  
فذكره . 
قلت : و علي بن زيد هو ابن جدعان و فيه ضعف , لكن الحديث صحيح , فإن له شاهدا  
من حديث عائشة . ساقه أحمد عقبه من طريقين عن حماد بن سلمة عن أبي عمران الجوني  
عن يوسف بن سعد عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله . و رجاله ثقات رجال  
مسلم غير يوسف بن سعد و هو ثقة , فالسند صحيح . و تابعه عبد الله بن الزبير أن  
عائشة قالت : عبث رسول الله صلى الله عليه وسلم في منامه , فقلنا : يا رسول  
الله ! صنعت شيئا في منامك لم تكن تفعله , فقال : " العجب , إن ناسا من أمتي  
يؤمون البيت برجل من قريش قد لجأ بالبيت , حتى إذا كانوا بالبيداء خسف بهم ...  
" الحديث نحوه , و زاد : " يبعثهم الله على نياتهم " . أخرجه مسلم ( 4 / 2884 )  
و أحمد ( 6 / 105 ) دون الزيادة . و حديث أم سلمة له طريق أخرى عند مسلم ( 4 /  
2882 ) و أحمد ( 6 / 290 ) بلفظ : " يعوذ عائذ بالبيت ... " الحديث نحو حديث  
ابن الزبير . و أخرجه أبو يعلى ( 4 / 1665 ) مختصرا , و الحاكم ( 4 / 429 )  
بتمامه , و قال : " صحيح الإسناد على شرط الشيخين و لم يخرجاه " ! و وافقه  
الذهبي . و له طريق أخرى عن أم سلمة نحوه , و فيه زيادات , يشير أحدها إلى أن  
الرجل الذي يأتي مكة هو المهدي لكن في سنده جهالة و لذلك خرجته في " الضعيفة "  
( 1965 ) . و لقد كان الجهل بضعفه من أسباب ضلال جماعة ( جهيمان ) التي قامت  
بفتنة الحرم المكي , و ادعوا زورا أن المهدي بين ظهرانيهم , و طلبوا له البيعة  
, فقضى الله على فتنتهم و مهديهم , و كفى المؤمنين شرهم , كما سبقت الإشارة إلى  
ذلك أثناء التعليق على الحديث رقم ( 1529 ) . 
( مصادرهم ) من ( الصدر ) و هو الإنصراف , أي أنهم يصدرون بعد هلاكهم مصادر  
متفرقة على قدر أعمالهم و نياتهم , فـ ( فريق في الجنة و فريق في السعير ) . 
( عبث ) أي حرك يديه كالدافع أو الآخذ .
1925	" رأت أمي كأنه خرج منها نور أضاءت منه قصور الشام " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 558 :

أخرجه أحمد ( 5 / 262 ) و ابن سعد في " الطبقات " ( 1 / 102 ) و ابن عدي ( 326  
/ 1 ) و الطبراني في " الكبير " ( 7729 ) عن فرج بن فضالة عن لقمان بن عامر عن  
# أبي أمامة الباهلي # قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره . 
قلت : و هذا إسناد رجاله ثقات غير فرج بن فضالة , فإنه ضعيف , لكن فرق أحمد بين  
روايته عن الشاميين فقواها , و بين روايته عن الحجازيين , فقال : " إذا حدث عن  
الشاميين فليس به بأس , و لكنه حدث عن يحيى بن سعيد مناكير " . 
قلت : و هذا من روايته عن الشاميين , فإن لقمان بن عامر منهم . و له شاهد من  
حديث أبي العجفاء مرفوعا به نحوه . أخرجه ابن سعد بإسناد رجاله ثقات . و شاهد  
آخر عن أبي مريم الغساني مرفوعا به . قال الهيثمي ( 8 / 224 ) : " رواه  
الطبراني , و رجاله وثقوا " . و في حديث العرباض بن سارية مرفوعا بلفظ : 
" و رؤيا أمي التي رأت في منامها أنها وضعت نورا ... " . 
قلت : و في آخره زيادة منكرة أوردته من أجلها في الكتاب الآخر ( 2085 ) .
1926	" طوبى لعيش بعد المسيح , طوبى لعيش بعد المسيح يؤذن للسماء في القطر و يؤذن  
للأرض في النبات , فلو بذرت حبك على الصفا لنبت , و لا تشاح و لا تحاسد و لا  
تباغض , حتى يمر الرجل على الأسد و لا يضره , و يطأ على الحية فلا تضره و لا  
تشاح و لا تحاسد و لا تباغض " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 559 : 

رواه أبو بكر الأنباري في " حديثه " ( ج 1 ورقة 6 / 1 - 2 ) قال : حدثنا جعفر  
ابن محمد بن شاكر قال : حدثنا عفان قال : حدثني سليم بن حيان - إملاء من قرطاس  
و سألته - قال : حدثنا سعيد بن مينا عن # أبي هريرة # مرفوعا . و من طريق  
الأنباري رواه الديلمي ( 2 / 161 ) و ابن المحب في " صفات رب العالمين " ( 427  
/ 1 ) و قال : " هذا على شرط خ " .
قلت : جعفر بن محمد بن شاكر لم يخرج له البخاري و لا غيره من الستة , و هو ثقة  
و قد ترجمه الخطيب ( 7 / 185 - 187 ) و في " التهذيب " أيضا و لم يرمز له بشيء  
. و رواه الضياء في " المنتقى من مسموعاته بمرو " ( 127 / 1 - 2 ) من طريق أبي  
جعفر البغدادي : حدثنا جعفر بن محمد به . 
قلت : فالإسناد صحيح .
1927	" الظلم ثلاثة , فظلم لا يتركه الله و ظلم يغفر و ظلم لا يغفر , فأما الظلم  
الذي لا يغفر , فالشرك لا يغفره الله , و أما الظلم الذي يغفر , فظلم العبد  
فيما بينه و بين ربه , و أما الظلم الذي لا يترك , فظلم العباد , فيقتص الله  
بعضهم من بعض " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 560 :

أخرجه أبو داود الطيالسي في " مسنده " ( 2 / 60 - 61 ترتيبه ) و عنه أبو نعيم
في " الحلية " ( 6 / 309 ) : حدثنا الربيع عن يزيد عن # أنس # مرفوعا .
قلت : و هذا إسناد ضعيف من أجل يزيد و هو الرقاشي , فإنه ضعيف كما في " التقريب  
" . و الربيع هو ابن صبيح السعدي أبي بكر البصري , صدوق سيء الحفظ . لكن الحديث  
عندي حسن , فإن له شاهدا من حديث السيدة عائشة رضي الله عنها مرفوعا به نحوه ,  
و فيه زيادة بلفظ : " الدواوين عند الله عز وجل ثلاثة .. " الحديث نحوه و قد  
خرجته في " الأحاديث الضعيفة " و " المشكاة " ( 5133 ) .
1928	" الطاعون شهادة لأمتي , وخز أعدائكم من الجن , غدة كغدة الإبل , تخرج بالآباط
و المراق , من مات فيه مات شهيدا و من أقام فيه ( كان ) كالمرابط في سبيل الله  
و من فر منه كان كالفار من الزحف " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 561 : 

أخرجه الطبراني في " الأوسط " ( رقم - 5661 ) و أبو بكر بن خلاد في " الفوائد "  
( ق 36 / 1 ) و السياق له عن يوسف بن ميمون عن عطاء عن ابن عمر عن # عائشة #  
مرفوعا . و ليس عند الطبراني : " من مات ف