بن إسحاق البلخي قال : حدثنا ابن أبي فديك قال : حدثنا الضحاك بن عثمان  
الحزامي عن محمد بن المنكدر عن ابن عمر عن # أبي بكر الصديق # قال : سئل رسول  
الله صلى الله عليه وسلم : ما أفضل الحج ? قال : العج و الثج . ثم رواه ( 101 /  
1 ) هو و الدارمي ( 2 / 31 ) و الترمذي ( 2 / 84 - تحفة ) و ابن ماجة ( 2 / 217  
) من طرق عن ابن أبي فديك به إلا أنه جعل عبد الرحمن بن يربوع  بدل " ابن عمر "  
ثم رواه من طريق سعيد بن عثمان و الضحاك جميعا عن محمد ابن المنكدر عن سعيد بن  
عبد الرحمن بن يربوع عن أبي بكر , و قال الترمذي : " حديث غريب , لا نعرفه إلا  
من حديث ابن أبي فديك عن الضحاك ابن عثمان , و محمد بن المنكدر لم يسمع من عبد  
الرحمن بن يربوع , و قد روى محمد بن المنكدر عن سعيد بن عبد الرحمن بن يربوع عن  
أبيه غير هذا الحديث , و روى أبو نعيم الطحان ضرار بن صرد هذا الحديث عن ابن  
أبي فديك عن الضحاك ابن عثمان عن محمد بن المنكدر عن سعيد بن عبد الرحمن بن  
يربوع عن أبيه عن أبي بكر عن النبي صلى الله عليه وسلم , و أخطأ فيه ضرار . قال  
أبو عيسى : سمعت أحمد بن الحسن يقول : قال أحمد بن حنبل : من قال في هذا الحديث  
عن محمد بن المنكدر عن ابن عبد الرحمن بن يربوع عن أبيه فقد أخطأ . قال : 
و سمعت محمدا يقول : ذكرت له حديث ضرار بن صرد عن أبي فديك , فقال : هو خطأ,  
فقلت : قد روى غيره عن ابن أبي فديك أيضا مثل روايته فقال : لا شيء , إنما  
رووه عن ابن أبي فديك و لم يذكروا فيه سعيد بن عبد الرحمن , و رأيته يضعف ضرار  
ابن صرد " . و جملة القول : أن الرواة اختلفوا على ابن أبي فديك في إسناد هذا  
الحديث , و أكثرهم قالوا : عنه عن الضحاك بن عثمان عن محمد بن المنكدر عن عبد  
الرحمن بن يربوع عن أبي بكر . و هذا الإسناد رجاله ثقات رجال مسلم إلا أنه  
منقطع لأن ابن المنكدر لم يسمع من ابن يربوع كما تقدم في كلام الترمذي , و الله  
أعلم . ثم وجدت له شاهدا , فقال أبو يعلى في " مسنده " ( 3 / 1260 - 1261 ) : 
حدثنا أبو هشام الرفاعي أخبرنا أبو أسامة أخبرنا أبو حنيفة عن قيس بن مسلم عن  
طارق بن شهاب عن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره 
و زاد " فأما العج فالتلبية و أما الثج فنحر البدن " . و هذا إسناد رجاله ثقات  
رجال مسلم على ضعف في الرفاعي و اسمه محمد ابن يزيد بن محمد غير أبي حنيفة فهو  
مضعف عند جماهير المحدثين , و لكنه غير متهم , فالحديث به حسن . و الله أعلم .
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="folder" href="w:html:188.xml">احاديث 1501 تا 1550</a><a class="folder" href="w:html:194.xml">احاديث 1551 تا 1600</a><a class="folder" href="w:html:200.xml">احاديث 1601 تا 1650</a><a class="folder" href="w:html:206.xml">احاديث 1651 تا 1700</a><a class="folder" href="w:html:212.xml">احاديث 1701 تا 1750</a><a class="folder" href="w:html:218.xml">احاديث 1751 تا 1800</a><a class="folder" href="w:html:224.xml">احاديث 1801 تا 1850</a><a class="folder" href="w:html:230.xml">احاديث 1851 تا 1900</a><a class="folder" href="w:html:236.xml">احاديث 1901 تا 1950</a><a class="folder" href="w:html:242.xml">احاديث 1951 تا 2000</a></body></html><?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:189.txt">1501 الي 1510</a><a class="text" href="w:text:190.txt">1511 الي 1520</a><a class="text" href="w:text:191.txt">1521 الي 1530</a><a class="text" href="w:text:192.txt">1531 الي 1540</a><a class="text" href="w:text:193.txt">1541 الي 1550</a></body></html>1501	" أفشوا السلام و أطعموا الطعام و كونوا إخوانا كما أمركم الله " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 3 : 

رواه النسائي في " القضاء " من " السنن الكبرى " له ( 4 / 4 / 2 ) و ابن ماجة
( 3252 ) و أبو الحسن الحربي في " الحربيات " ( 1 / 18 / 1 ) و ابن عدي في 
" الكامل " ( 157 / 1 ) عن ابن جريج قال : قال سليمان بن موسى : حدثنا نافع 
و في رواية عنه قال : سليمان بن موسى أخبرني عن نافع - عن # ابن عمر # مرفوعا .  
قلت : و هذا إسناد صحيح , رجاله ثقات و ابن جريج قد صرح بالتحديث في الرواية  
الأخرى , على أن للحديث شواهد تقدم بعضها في المجلد الثاني برقم ( 569 ) و في  
المجلد الثالث برقم ( 1439 ) . و أما الجملة الأخيرة من الحديث فهي مشهورة وردت  
عن جمع من الصحابة منهم أبو هريرة و أنس في " الصحيحين " و غيرهما و هما مخرجان  
في " غاية المرام في تخريج أحاديث الحلال و الحرام " برقم ( 404 ) , و زاد مسلم  
: " كما أمركم الله " . 
( تنبيه ) : أقول بهذه المناسبة لقد سئلت كثيرا عما جاء على غلاف بعض الطبعات  
الأخيرة لكتاب " الحلال و الحرام " للأستاذ القرضاوي أنه من " تخريج محمد ناصر  
الدين الألباني " ! 
فأقول : إنه خطأ محض , كما كنت بينت ذلك في مقدمة كتابي المذكور " غاية المرام  
... " , و التخريجات المطبوعة في حاشية كتاب الأستاذ هي بقلمه , ليس لي فيها 
و لا كلمة و هي مع كونها نقول مقتضبة من مصادر مختلفة , ففيها أخطاء علمية  
كثيرة من الناحية الحديثية و السكوت عن بيان مراتب عشرات الأحاديث النبوية مما  
يباين أسلوب في كتبي , و كل تخريجاتي و تحقيقاتي , فلا يجوز أن ينسب إلي شيء  
مما جاء في تلك الحاشية , كيف و فيها كثير مما يخالف ما ذهبت إليه في " غاية  
المرام " كما تنبه لذلك بعض الأذكياء من القراء . و الله المستعان .
1502	" أفضل الأيام عند الله يوم الجمعة " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 4 : 

هكذا أورده السيوطي في " الجامع الصغير " من رواية البيهقي في " الشعب " عن 
# أبي هريرة # . و قال المناوي في شرحه : " إسناده حسن " . و فيه بعد عندي ,  
فقد أخرجه الترمذي ( 2 / 236 ) من طريق موسى بن عبيدة عن أيوب بن خالد عن عبد  
الله بن رافع عن أبي هريرة مرفوعا في حديث أوله : " اليوم الموعود يوم القيامة  
, و اليوم المشهود يوم عرفة , و الشاهد يوم الجمعة , و ما طلعت الشمس و لا غربت  
على يوم أفضل منه , فيه ساعة ... " . و موسى بن عبيدة ضعيف و قد تفرد به كما  
أفاد ابن عدي , و قد ذكرت كلامه في التعليق على " المشكاة " ( رقم 1362 ) . 
و أورده السيوطي في " الجامع الكبير " ( 1 / 113 / 2 ) كما ذكره في " الصغير "  
لكن بزيادة " و هو الشاهد , و المشهود يوم عرفة , و اليوم الموعود يوم القيامة  
" . و هكذا ذكره ابن أبي حاتم في " العلل " ( 1 / 203 ) من طريق الزبيدي عن  
أيوب بن خالد بن صفوان أن أوس الأنصاري حدثه عن عبد الله بن رافع مولى أم سلمة  
عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم به دون قوله : " و اليوم الموعود  
..... " . و قال : " قال أبي : هذا خطأ , إنما هو أيوب بن خالد بن صفوان بن أوس  
عن عبد الله ( بن ) رافع عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم " . 
قلت : يعني كما رواه موسى بن عبيدة . فيبدو من مجموع ما تقدم أن مدار الحديث  
عليه , فأنى له الحسن ? ! لكن يشكل عليه أن أبا حاتم رجح إسناده على إسناد  
الزبيدي , و هذا ثقة , و الأول ضعيف , فكيف يرجح روايته عليه ? و هذا مما يلقي  
في البال أن يكون المرجح عنده , من غير طريق موسى بن عبيدة , فلعل البيهقي  
أخرجه في " الشعب " من غير طريقه أيضا . و فيه بعد . و الله أعلم . 
نعم حديث الترجمة صحيح , فقد رواه شعبة قال : سمعت العلاء يحدث عن أبيه عن أبي  
هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " ما تطلع الشمس بيوم و لا تغرب  
بأفضل أو أعظم من يوم الجمعة , و ما من دابة إلا تفزع ليوم الجمعة .... "  
الحديث . أخرجه أحمد ( 2 / 457 ) بإسناد صحيح على شرط مسلم , و قد أخرجه مس