ه " ( 1719 ) و أحمد ( 3 / 372  
و 389 ) من طريق عبد العزيز بن أبي سلمة عن محمد بن المنكدر عن # جابر # قال :  
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره . و زاد أحمد و البخاري . " قال : 
و رأيت قصرا أبيض بفناءه جارية , قال : قلت لمن هذا القصر ? قال :‎لعمر بن  
الخطاب , فأردت أن أدخل فأنظر إليه , قال : فذكرت غيرتك . فقال عمر : بأبي أنت  
و أمي يا رسول الله ! أو عليك أغار ? " . و هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين , 
و قد أخرجه مسلم في " صحيحه " ( 7 / 145 ) من وجه آخر عن عبد العزيز به مختصرا  
بلفظ : " رأيت الجنة فرأيت امرأة أبي طلحة , ثم سمعت خشخشة أمامي فإذا بلال " .  
و الزيادة المذكورة هي عنده ( 7 / 114 ) و كذا البخاري ( 3 / 452 و 4 / 358 )  
من طرق أخرى عن ابن المنكدر به . و للشطر الأول منه شاهد من حديث أنس ابن مالك  
مرفوعا به نحوه بلفظ : " دخلت الجنة , فسمعت خشفة , فقلت : من هذا ? قالوا :  
هذه الرميصاء بنت ملحان أم أنس بن مالك " . أخرجه مسلم و أحمد ( 3 / 239 و 268  
) من طريق حماد بن سلمة عن ثابت البناني عنه . و أخرجه أحمد أيضا ( 3 / 106 و  
125 ) من طريق حميد عن أنس به . و للشطر الثاني منه شاهد من حديث أبي هريرة  
مرفوعا نحوه أتم منه . أخرجه الشيخان و غيرهما .‎و له شاهد آخر من حديث قابوس  
عن أبيه عن ابن عباس مرفوعا نحوه . و هذا سند لا بأس به في الشواهد . أخرجه  
أحمد ( 1 / 257 ) .‎
1406	" دخلت الجنة فرأيت لزيد بن عمرو بن نفيل درجتين " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 396 :

رواه ابن عساكر ( 6 / 337 / 2 ) من طريق محمد بن محمد الباغندي أخبرنا عبد الله  
ابن سعيد الكندي الأشج أخبرنا أبو معاوية عن هشام بن عروة عن أبيه عن # عائشة #  
مرفوعا . 
قلت : و هذا سند حسن .
1407	" أكثروا الصلاة علي يوم الجمعة و ليلة الجمعة , فمن صلى علي صلاة صلى الله  
عليه عشرا " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 397 :

البيهقي في " سننه " ( 3 / 249 ) عن عبد الرحمن بن سلام أنبأنا إبراهيم بن  
طهمان عن أبي إسحاق عن # أنس # مرفوعا . و قال الذهبي في " مختصره " ( 1 / 147  
/ 2 ) : " إسناده صالح " . 
قلت : كلا , فإن أبا إسحاق و هو السبيعي كان اختلط , ثم هو مدلس و قد عنعنه . 
و له طريق أخرى يرويها درست بن زياد القشيري عن يزيد الرقاشي عن أنس مرفوعا  
بلفظ : " أكثروا علي من الصلاة في يوم الجمعة و ليلة الجمعة , فمن فعل ذلك كنت  
له شهيدا أو شافعا يوم القيامة " . أخرجه ابن عدي ( 129 / 2 ) في ترجمة درست  
هذا و قال : " أرجو أنه لا بأس به " . و قال الحافظ في " التقريب " : " ضعيف "  
. قلت : و الرقاشي ضعيف أيضا . و من هذا الوجه رواه البيهقي في " الشعب " كما  
في " المناوي " . و روي مرسلا مختصرا بلفظ : " إذا كان يوم الجمعة و ليلة  
الجمعة فأكثروا الصلاة علي " . أخرجه الشافعي ( رقم 431 ) أخبرنا إبراهيم بن  
محمد : أخبرني صفوان ابن سليم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : فذكره . 
و إبراهيم هذا هو ابن يحيى الأسلمي متروك . و لهذا شاهد من حديث عمر مرفوعا  
بسند ضعيف ذكره السخاوي في " القول البديع " ( ص 120 - هند ) . و أورده ابن أبي  
حاتم في " العلل " ( 1 / 205 ) من طريق سعيد بن بشير عن قتادة عن أنس مرفوعا به  
دون قوله : " و ليلة الجمعة .... " و قال : " قال أبي : هذا حديث منكر بهذا  
الإسناد " . و بالجملة فالحديث بهذا الطرق حسن على أقل الدرجات , و هو صحيح  
بدون ذكر ليلة الجمعة . انظر " تخريج مشكاة المصباح " ( 1361 ) .
1408	" إذا مات ولد الرجل يقول الله تعالى لملائكته : أقبضتم ولد عبدي ? فيقولون :  
نعم . فيقول : أقبضتم ثمرة فؤاده ? فيقولون : نعم . فيقول : فماذا قال عبدي ?  
قال : حمدك و استرجع . فيقول : ابنوا لعبدي بيتا في الجنة و سموه بيت الحمد " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 398 :

رواه الثقفي في " الثقفيات " ( 3 / 15 / 2 ) عن عبد الحكم بن ميسرة الحارثي أبي  
يحيى حدثنا سفيان عن علقمة بن مرثد عن أبي بردة عن # أبي موسى الأشعري # مرفوعا  
. و قال : " غريب من حديث الثوري لا أعرفه إلا من هذا الوجه , و رواه الضحاك  
ابن عبد الرحمن بن عرزب و غيره عن أبي موسى " . 
قلت : وصله الترمذي ( 1 / 190 ) و نعيم بن حماد في " زوائد الزهد " ( 108 ) 
و ابن حبان ( 726 ) من طريق حماد بن سلمة عن أبي سنان قال : دفنت ابني سنانا ,  
و أبو طلحة الخولاني جالس على شفير القبر , فلما أردت  الخروج أخذ بيدي فقال :  
ألا أبشرك يا أبا سنان ? قلت : بلى . فقال : حدثني الضحاك بن عبد الرحمن عن أبي  
موسى الأشعري مرفوعا به . و قال الترمذي : " حديث حسن غريب " . 
قلت : و رجاله ثقات غير ابن عرزب فهو مجهول , و لعل تحسين الترمذي إنما هو أنه  
علم أنه توبع عليه كما يشير إلى ذلك قول الثقفي المتقدم : " رواه الضحاك بن عبد  
الرحمن بن عرزب و غيره " . و قد تابعه أبو بردة عن أبي موسى كما في الطريق  
الأولى , و رجالها ثقات غير الحارثي أبي يحيى فهو ضعيف كما قال الدارقطني ,  
فالحديث بمجموع طرقه حسن على أقل الأحوال .
1409	" كان يحب أن يليه المهاجرون و الأنصار ليحفظوا عنه " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 399 :

أخرجه ابن ماجة ( 977 ) و ابن حبان ( 87 ) و الحاكم ( 1 / 218 ) و أحمد من طرق  
عن حميد الطويل عن # أنس بن مالك # قال : فذكره مرفوعا و قال الحاكم : " صحيح  
على شرط الشيخين " و وافقه الذهبي , و هو كما قالا . 

1410	" كان إذا كان مقيما اعتكف العشر الأواخر من رمضان , و إذا سافر اعتكف من العام  
المقبل عشرين " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 399 :

أخرجه الإمام أحمد ( 3 / 104 ) و عنه ابن حبان ( 918 ) حدثنا ابن أبي عدي عن  
حميد عن # أنس # قال : فذكره مرفوعا . و قال : " لم أسمع هذا الحديث إلا من ابن  
أبي عدي عن حميد عن أنس " . 
قلت : و هو صحيح الإسناد و على شرط الشيخين , و قول السفاريني في " شرح  
الثلاثيات " ( 1 / 634 ) : " قلت : و إسناده حسن كما رمز إليه الجلال السيوطي ,  
و قاله المناوي في " شرح الجامع الصغير " . فهو تقصير عجيب , و خاصة السيوطي ,  
فإن ابن عدي و اسمه محمد بن إبراهيم ثقة محتج به في " الصحيحين " , و مثله حميد  
الطويل . فإن قيل إنما نزل به من الصحة إلى الحسن لأن حميدا مدلس و لم يصرح  
بالسماع . فالجواب من وجهين : 
الأول : أنهم ذكروا في ترجمة حميد أن كل ما يرويه معنعنا عن أنس فإنما أخذه عن  
ثابت عنه . و ثابت و هو البناني ثقة محتج به أيضا في " الصحيحين " . 
و الآخر : أن الإعلال بالتدليس - لو سلم هنا - يجعل الحديث ضعيفا و ليس حسنا !
و قد أخرج الترمذي ( 1 / 153 ) من طريق أخرى عن ابن أبي عدي به نحوه و قال : 
" حديث حسن صحيح غريب من حديث أنس بن مالك " .
1411	" إذا لقيتم المشركين ( و في رواية أهل الكتاب ) فلا تبدءوهم بالسلام , و إذا 
لقيتموهم في طريق فاضطروهم إلى أضيقها " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 400 :

أخرجه مسلم ( 7 / 5 ) و أبو داود ( 2 / 642 ) و أحمد ( 2 / 346 و 459 ) و ابن  
السني في " عمل اليوم و الليلة " ( 337 ) من طرق عن شعبة عن سهيل بن أبي صالح  
عن أبيه عن # أبي هريرة # رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم  
: فذكره و اللفظ لابن السني و لم يسق مسلم لفظه و إنما أحال على لفظ الدراوردي  
قبله و يأتي , و لفظ أبي داود عن سهيل قال : " خرجت مع أبي إلى الشام فجعلوا  
يمرون بصوامع فيها نصارى ف