جد سجدتين قبل أن يسلم " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 341 :

أخرجه الترمذي ( 1 / 80 - 81 ) و ابن ماجه ( 1209 ) و الطحاوي ( 1 / 251 ) 
و الحاكم ( 1 / 324 - 325 ) و البيهقي ( 2 / 332 ) و أحمد ( 1 / 190 ) من طريق  
محمد بن إسحاق عن مكحول عن كريب عن ابن عباس عن # عبد الرحمن بن عوف # قال :  
سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : فذكره . و اللفظ للترمذي و قال : " حديث  
حسن غريب صحيح " . كذا قال , و مكحول و ابن إسحاق مدلسان و قد عنعناه ! فأنى له  
الحسن فضلا عن الصحة ? ! نعم قد صرح ابن إسحاق بالتحديث في رواية لأحمد ( 1 /  
193 ) و لكنه أرسله عن مكحول , و وصله من طريق غيره , فقال أحمد : حدثنا  
إسماعيل حدثنا محمد بن إسحاق حدثني مكحول أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال  
: إذا صلى أحدكم فشك في صلاته .... قال ابن إسحاق : و قال لي حسين بن عبد الله  
: هل أسنده لك ? فقلت : لا , فقال : لكنه حدثني أن كريبا مولى ابن عباس حدثه عن  
ابن عباس به . و هكذا أخرجه البيهقي و قال عقبة : " فصار وصل الحديث لحسين بن  
عبد الله و هو ضعيف إلا أن له شاهدا من حديث مكحول " . يعني عن كريب به . ثم  
أخرجه هو و الحاكم ( 1 / 324 ) من طريقين عن عبد الرحمن بن ثابت عن أبيه عن  
مكحول به مختصرا بلفظ : " من سها في صلاته في ثلاث أو أربع فليتم , فإن الزيادة  
خير من النقصان " . و قال الحاكم : " هذا حديث مفسر صحيح الإسناد " . 
قلت : هو حسن الإسناد لولا عنعنة مكحول , لكن لم يتفرد به , فقد رواه إسماعيل  
ابن مسلم المكي عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس به مختصرا . 
أخرجه الطحاوي و أحمد ( 1 / 195 ) و البيهقي . ثم أخرج له البيهقي شاهدا قويا  
من طريق جعفر : أنبأنا سعيد يعني ابن أبي عروبة عن قتادة عن أنس عن النبي صلى  
الله عليه وسلم قال : " إذا شك أحدكم في صلاته فلم يدر اثنتين صلى أو ثلاثا ,  
فليلق الشك و ليبن على اليقين " . و قال : " جعفر هذا هو ابن عون " . 
قلت : و هو ثقة من رجال الشيخين , و كذا من فوقه , فالسند صحيح .
1357	" إذا سرتم في أرض خصبة , فأعطوا الدواب حقها أو حظها , و إذا سرتم في أرض جدبة  
فانجوا عليها , و عليكم بالدلجة , فإن الأرض تطوى بالليل , و إذا عرستم , فلا  
تعرسوا على قارعة الطريق فإنها مأوى كل دابة " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 342 :

أخرجه البزار ( ص 113 - زوائده ) و البيهقي ( 5 / 256 ) مختصرا من طريق أبي  
جعفر الرازي عن الربيع بن أنس عن # أنس # أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال  
: فذكره و قال : " لا نعلمه عن أنس إلا من هذا الوجه بهذا التمام , و روي بعضه  
عن الزهري عنه " . 
قلت : و هو ضعيف من أجل أبي جعفر الرازي فإنه سيء الحفظ . و قد وصله الطحاوي في  
" المشكل " ( 1 / 31 ) و البيهقي من طريق عقيل عن ابن شهاب أخبرني أنس بن مالك  
به دون قوله " و إذا عرستم ... " , و فيه رويم بن يزيد , ترجمه ابن أبي حاتم (  
1 / 2 / 523 ) و لم يذكر فيه جرحا و لا تعديلا , لكن وثقه الخطيب , فالسند صحيح  
كما تقدم برقم ( 682 ) و قد خرجت هناك طرفا من هذا الحديث , بتخاريج لا تراها  
هنا , فارجع إليها إن شئت . و خالفه عبد الله بن صالح فقال : حدثني الليث به  
إلا أنه لم يذكر فيه أنس ابن مالك . أخرجه الطحاوي و عبد الله فيه ضعيف . لكن  
الحديث له شاهد من حديث جابر , و رجاله ثقات ليس فيه علة سوى عنعنة الحسن  
البصري و من أجلها خرجته في الكتاب الآخر ( 1140 ) لأنه أطول من هذا , فالحديث  
به حسن . و الله أعلم . و له شاهد آخر من حديث أبي هريرة مرفوعا نحوه . أخرجه  
مسلم ( 6 / 54 ) و الطحاوي و ابن حبان ( 972 ) و البيهقي و غيرهم . 
و ( الدلجة ) : بالضم و الفتح : سير الليل . و ( التعريس ) : نزول المسافر آخر  
الليل نزلة للنوم و الاستراحة .
1358	" أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة , فإن صلحت صلح له سائر عمله و إن  
فسدت فسد سائر عمله " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 343 :

رواه الطبراني في " الأوسط " ( 13 / 2 من زوائده ) حدثنا أحمد هو ابن           
( بياض في الأصل ) حدثنا إسماعيل بن عيسى الواسطي حدثنا إسحاق بن يوسف الأزرق  
حدثنا القاسم بن عثمان عن # أنس # مرفوعا , و قال : " لا يروى عن أنس إلا بهذا  
الإسناد تفرد به إسحاق " . قال صاحب الزوائد . " كذا قال " . 
قلت : يشير إلى أن له طريقا أخرى عن أنس , و قد ساقها عقب هذا بلفظ " أول ما  
يسأل .... " و يأتي قريبا . 
قلت : و هذه الطريق ضعيفة و علتها القاسم بن عثمان ضعفه البخاري و الدارقطني .  
ثم وجدت الحديث أخرجه الضياء في " المختارة " ( 209 / 2 ) من طريق الطبراني :  
حدثنا أحمد بن أبي عوف حدثنا إسماعيل بن عيسى الواسطي به . ثم رواه من طريق  
أخرى عن الأزرق به . ثم أخرجه الطبراني و الضياء ( 1 / 197 ) من طريق روح بن  
عبد الواحد القرشي حدثنا خليد بن دعلج عن قتادة عن أنس مرفوعا بلفظ : " أول ما  
يسأل عنه العبد يوم القيامة ينظر في صلاته فإن صلحت , فقد أفلح و إن فسدت فقد  
خاب و خسر " . و قال الطبراني : " لم يروه عن قتادة إلا خليد تفرد به روح " . 
قلت : قال أبو حاتم : " ليس بالمتين " . و خليد بن دعلج ضعيف . و قد خالفه أبان  
ابن يزيد العطار فقال : أخبرنا قتادة عن الحسن عن أنس مرفوعا به إلا أنه قال :  
"  فقد أفلح و أنجح " . أخرجه ابن شاذان في " جزء من حديثه " ( ق 16 / 1 ) عن  
عثمان بن السماك حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى البرتي أخبرنا موسى بن إسماعيل :  
أخبرنا أبان به . و هذا إسناد رجاله كلهم ثقات من رجال " التهذيب " غير البرتي 
و عثمان بن السماك , و هو عثمان بن أحمد بن السماك , و هما ثقتان مترجمان في "  
تاريخ الخطيب " و لولا عنعنة الحسن البصري لقلت بأنه إسناد صحيح . لكن أخرجه  
ابن نصر في " الصلاة " ( ق 31 / 1 ) حدثنا محمد بن يحيى حدثنا موسى بن إسماعيل  
به إلا أنه قال : عن الحسن عن أنس بن حكيم عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله  
عليه وسلم قال : فذكره . فالحديث حديث أنس بن حكيم عن أبي هريرة و ليس حديث أنس  
ابن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم , فلعل في " جزء ابن شاذان " سقطا . 
و يؤيده أني وجدت في مسودتي أن ابن شاذان روى في " الثامن من أجزائه " ( 15 / 1  
) عن الحسن عن أنس بن حكيم عن أبي هريرة به . و كذلك رواه سفيان بن حسين عن علي  
ابن زيد عن أنس بن حكيم الضبي قال : قال لي أبو هريرة : إذا أتيت أهل مصرك  
فأخبرهم أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : فذكره نحوه و فيه : 
" فإن صلحت صلاته و إلا زيد فيها من تطوعه , ثم يقابل سائر الأعمال المفروضة  
بذلك " . أخرجه أحمد ( 2 / 290 ) و ابن نصر و البغوي في " شرح السنة " ( 2 / 24  
/ 1 ) و قال : " حديث حسن " . 
قلت : و هو كما قال , فإن أنس بن حكيم هذا مستور كما في " التقريب " فقد روى  
عنه ابن جدعان أيضا , و ذكره ابن حبان في " الثقات " ( 3 / 14 ) . و قد تابعه  
يونس بن عبيد عن الحسن عن أنس بن حكيم الضبي به أتم منه . أخرجه أحمد ( 2 / 425  
) و ابن نصر . و تابعه حميد عن الحسن عن أبي هريرة , فأسقط من بينهما أنس ابن  
حكيم ,‎فلعل الحسن دلسه في هذه الرواية عنه . أخرجه أحمد ( 4 / 103 ) . و للحسن  
فيه شيخ آخر , يرويه همام بن يحيى عن قتادة عن الحسن عن حريث بن قبيصة قال :  
قدمت المدينة فلقيت أبا هريرة ... قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم :  
فذكره مثل رواية أبا