ناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير محمد بن الحسين هذا 
و هو ثقة كما قال الدارقطني . و ترجمه الخطيب ( 2 / 233 ) . و الحديث عزاه  
السيوطي للطبراني فقط , و لم يتكلم المناوي عليه بشيء !
1287	" إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف , فاقرأوا و لا حرج و لكن لا تختموا ذكر  
رحمة بعذاب و لا ذكر عذاب برحمة " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 279 :

رواه الطبراني في " التفسير " ( ج 1 صفحة 45 رقم 45 ) و أبو الفضل الرازي في 
" معاني أنزل القرآن على سبعة أحرف " ( ق 68 / 2 ) عن إسماعيل بن أبي أويس قال  
: حدثنا أخي عن سليمان بن بلال عن محمد بن عجلان عن المقبري عن # أبي هريرة #  
رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : فذكره . 
قلت : و هذا إسناد حسن , و رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح و في بعضهم كلام لا  
ينزل حديثهم من مرتبة الحسن .
1288	" اهتز العرش لموت سعد بن معاذ من فرح الرب عز وجل " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 280 :

رواه تمام في " الفوائد " ( 3 / 2 ) أخبرنا خيثمة بن سليمان حدثنا أبو جعفر  
أحمد بن حاتم القاضي - بسامرا - حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري حدثنا يحيى  
ابن سعيد القطان حدثنا عوف عن أبي نضرة عن # أبي سعيد الخدري # مرفوعا . 
قلت : و هذا إسناد جيد , رجاله ثقات رجال مسلم غير أحمد بن حاتم القاضي  
السامرائي ترجمه الخطيب ( 4 / 114 ) و قال : " ما علمت من حاله إلا خيرا " . 
و خيثمة بن سليمان ثقة حافظ .
1289	" أول نبي أرسل نوح " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 280 :

رواه الديلمي في " مسنده " ( 1 / 1 / 9 ) و ابن عساكر في " تاريخه " ( 17 / 326  
/ 2 ) عن إبراهيم بن أبي سويد أخبرنا أبو عوانة عن قتادة عن # أنس # أن النبي  
صلى الله عليه وسلم قال فذكره . 
قلت : و هذا إسناد ضعيف , رجاله ثقات غير إبراهيم هذا و هو ابن الفضل المخزومي  
المدني و هو ضعيف بل متروك . لكن الحديث صحيح , فإن له شاهد قويا عن أبي هريرة  
مرفوعا في حديث الشفاعة الطويل , ففيه : " فيأتون نوحا , فيقولون : يا نوح أنت  
أول الرسل إلى الأرض " . أخرجه مسلم ( 1 / 327 ) و الترمذي ( 2436 ) و قال : 
" هذا حديث حسن صحيح " .
1290	" إن الله إذا أنعم على عبد نعمة يحب أن يرى أثر نعمته على عبده " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 280 :

رواه ابن سعد ( 4 / 291 و 7 / 10 ) و الطحاوي في " المشكل " ( 4 / 151 ) 
و البيهقي في " الشعب " ( 2 / 221 / 1 ) عن مفضل بن فضالة رجل من قريش عن أبي  
رجاء العطاردي قال : خرج علينا # عمران بن حصين # في مطرف خز لم نره عليه قط  
قبل و لا بعد - فقال : فذكره مرفوعا . 
قلت : و هذا إسناد ضعيف , رجاله ثقات غير المفضل هذا و هو ابن أبي أمية أبو  
مالك البصري أخو مبارك , ضعيف . لكن له شاهد من حديث أبي الأحوص عن أبيه مرفوعا  
نحوه . أخرجه ابن حبان ( 1434 و 1435 ) و غيره . و له شاهد آخر من حديث أبي  
هريرة أخرجه أبو الشيخ في " الطبقات " .
1291	" إن الله جعل البركة في السحور و الكيل " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 281 :

رواه الخطيب في " الموضح " ( 1 / 263 ) عن رفعين بن عيسى حدثنا أرطاة بن المنذر  
عن داود بن أبي هند عن سعيد بن المسيب عن # أبي هريرة # مرفوعا . و رواه عبد  
الغني المقدسي في " فضائل رمضان " ( 15 / 2 ) من هذا الوجه و سماه أسد بن عيسى  
. قلت : و أسد هذا أورده الحافظ في " اللسان " و قال : " يقال له رفعين كان من  
عباد أهل الشام , قال مكحول البيروني عن داود بن جميل : ما كانوا يشكون أنه من  
الأبدال . قال ابن حبان في " الثقات " يغرب روى عنه أهل العراق و أهل بلده " .‎
قلت : فالحديث حسن إن شاء الله تعالى إلا أن لفظة الكيل لم يذكرها المقدسي في  
روايته عنه و ذكر بدلها " الجماعة " كما سيأتي بلفظ " البركة في ثلاثة .... " 
و قد وجدت للرواية الأولى شاهد من حديث علي بلفظ : " و الطعام و المكيل " 
و سنده ضعيف كما بينته في " الجماعة بركة ... " .
1292	" الفرار من الطاعون كالفرار من الزحف " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 281 :

ابن سعد ( 8 / 490 ) أخبرنا يزيد بن هارون حدثنا جعفر بن كيسان حدثتنا عمرة بنت  
قيس العدوية قالت : " دخلت على # عائشة # فسألتها عن الفرار من الطاعون ? فقالت  
: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ... " فذكره . و أخرجه أحمد ( 6 / 82 و 255  
) حدثني يحيى ابن إسحاق أخبرني جعفر بن كيسان به و لفظه " ... المقيم فيها  
كالشهيد و الفار .. " . 
قلت : و هذا إسناد رجاله ثقات غير عمرة هذه لا تعرف و في ترجمتها أورد ابن سعد  
هذا الحديث و لم يزد ! و روى لها ابن خزيمة في صحيحه هذا الحديث أو غيره . 
لكن أخرجه أحمد أيضا ( 6 / 145 ) حدثنا يزيد أنبأنا جعفر بن كيسان و يحيى بن  
إسحاق و عفان - المعني , و هذا لفظ حديث يزيد لم يختلفوا في الإسناد و المعنى  
قالا : أنبأنا جعفر بن كيسان العدوي قال : حدثتنا معاذة بنت عبد الله العدوية  
قالت : دخلت ... الحديث . كذا وقع في هذه الرواية : " معاذة بنت عبد الله " 
و هو وهم لا أدري ممن هو , فإن الحافظ لما ترجم في " التعجيل " لابن كيسان لم  
يذكر معاذة هذه في شيوخه , و الإمام أحمد صرح بأنهم لم يختلفوا في إسناده و قد  
ذكره عن يحيى بن إسحاق في موضعين كما سبق على الصواب . و الله أعلم . ثم رأيت  
أحمد رواه من طريق يحيى ابن إسحاق ... عن معاذة , فالظاهر أن جعفر بن كيسان قد  
تلقاه عنها و عن عمرة . و الله أعلم .‎و معاذة بنت عبد الله العدوية ثقة من  
رواة الشيخين . و للحديث شاهد عن جابر مرفوعا بلفظ : " الفار من الطاعون كالفار  
من الزحف و الصابر فيه كالصابر في الزحف " . أخرجه أحمد ( 3 / 324 ) و عبد بن  
حميد ( 144 / 2 ) من طريق عمرو بن جابر الحضرمي عنه . و في رواية لأحمد ( 3 /  
352 و 360 ) بلفظ : " ... , و الصابر فيه له أجر شهيد " بدل " و الصابر فيه  
كالصابر في الزحف " و عمرو بن جابر هذا ضعيف كما في " التقريب " لكنه يتقوى بما  
قبله . و بالجملة فالحديث إن لم يكن صحيحا , فهو على الأقل حسن . و الله أعلم .  

1293	" إذا تكلم الله تعالى بالوحي سمع أهل السماء للسماء صلصلة كجر السلسلة على  
الصفا , فيصعقون , فلا يزالون كذلك حتى يأتيهم جبريل , حتى إذا جاءهم جبريل فزع  
عن قلوبهم , قال : فيقولون : يا جبريل ! ماذا قال ربك , فيقول : الحق , فيقولون  
: الحق الحق " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 283 :

أخرجه أبو داود ( 2 / 536 - 537 - الحلبي ) و ابن خزيمة في " التوحيد " ( ص 95  
- 96 ) و البيهقي في "‎الأسماء و الصفات " ( ص 200 ) عن أبي معاوية عن الأعمش  
عن مسلم بن صبيح عن مسروق عن # عبد الله # قال : قال رسول الله صلى الله عليه  
وسلم : فذكره . 
قلت : و هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين . ثم أخرجه ابن خزيمة من طريق أخرى عن  
أبي معاوية و من طريق أخرى عن الأعمش به موقوفا . و تابعه عنده شعبة عن مسلم به  
موقوفا . و تابعه أيضا منصور عنه به , و لفظه : " عن مسروق قال : سئل عبد الله  
عن هذه *( حتى إذا فزع عن قلوبهم )* ... قال " فذكره موقوفا نحوه . 
قلت : و الموقوف و إن كان أصح من المرفوع , و لذلك علقه البخاري في " صحيحه " 
( 9 / 113 - مطبعة الفجالة ) , فإنه لا يعل المرفوع لأنه لا يقال من قبل الرأي  
كما هو ظاهر , لاسيما و له شاهد من حديث أبي هريرة مرفوعا نحوه . أخرجه البخاري  
و الترمذي ( 4 / 170 - تحفة ) و ابن ماج