ليمان التيمي عن أبي عثمان عن # سلمان #  
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره .
قلت : و هذا إسناد رجاله ثقات غير محمد بن سنان القزاز فهو ضعيف كما في 
" التقريب " . و مثله عمر بن حبيب لكن ذكره المنذري في " الترغيب " ( 1 / 130 )  
بلفظ : " من توضأ في بيته فأحسن الوضوء ثم أتى المسجد ... " و قال : " رواه  
الطبراني في " الكبير " بإسنادين أحدهما جيد " . و قال الهيثمي في " المجمع " 
( 2 / 31 ) : " رواه الطبراني في " الكبير " و أحد إسناديه رجاله رجال الصحيح "  
. ( انظر الاستدراك رقم 158 / 2 ) . و قد وجدت له طريق أخرى عن أبي عثمان به  
مرفوعا بلفظ : " من توضأ في بيته فأحسن الوضوء ثم زارني في بيت من بيوتي فإياي  
زار و حق على المزور أن يكرم زائره " . رواه ابن بشران في " الأمالي " ( 153 /  
1 ) عن سعيد بن زربي عن ثابت عن أبي عثمان عن سلمان مرفوعا . 
قلت : سعيد هذا منكر الحديث كما في " التقريب " . و من طريقه أخرجه السلفي في 
" جزء من حديثه " ( 17 / 1 ) و قال : " هذا حديث غريب مسندا لا أعلم رواه عن  
البناني غير سعيد بن زربي , و المحفوظ من حديث أبي عثمان موقوفا على سلمان " . 
قلت : و رواه البيهقي نحوه موقوفا على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم  
بإسناد صحيح كما قال المنذري عقب كلامه السابق و تبعه عليه الحافظ العراقي في 
" تخريج الإحياء " ( 1 / 136 و 4 / 317 ) . و للجملة الأخيرة منه شاهد من حديث  
ابن مسعود مرفوعا بلفظ : " إن بيوت الله في الأرض المساجد و إن حقا على الله أن  
يكرم من زاره فيها " . رواه الطبراني ( 3 / 73 / 1 ) عن عبد الله بن أبي يعقوب  
الكرماني : أخبرنا عبد الله بن زيد المقريء أخبرنا المسعودي عن أبي إسحاق عن  
عمرو بن ميمون عن عبد الله مرفوعا . 
قلت : و هذا إسناد ضعيف , أبو إسحاق و هو السبيعي و المسعودي و هو عبد الرحمن  
ابن عبد الله بن عتبة بن مسعود الكوفي كانا قد اختلطا . و الكرماني هذا , قال  
الذهبي في " الميزان " : " ضعيف " . و به أعله الهيثمي في " المجمع " ( 2 / 22  
) و قد ذكره ابن حبان في " الثقات " , فإعلاله بمن فوقه - كما فعلنا - أولى .
1170	" اخرجي إليه , فإنه لا يحسن الاستئذان , فقولي له فليقل : السلام عليكم أدخل ?  
" .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 159 :

أخرجه أحمد ( 5 / 368 و 369 ) و أبو داود ( 2 / 339 ) عن شعبة عن منصور عن 
# ربعي بن حراش عن رجل من بني عامر # . " أنه استأذن على النبي صلى الله عليه  
وسلم فقال : أألج ? فقال النبي صلى الله عليه وسلم لخادمه ... " فذكره . 
قلت : و هذا إسناد صحيح , رجاله ثقات رجال الشيخين غير الرجل العامري فإنه لم  
يسم و لا يضر ذلك لأنه صحابي و الصحابة كلهم عدول . و تابعه أبو الأحوص عن  
منصور به . أخرجه أبو داود . و تابعه جرير عنه . أخرجه البخاري في " الأدب  
المفرد " ( 1084 ) .
1171	" قام من عندي جبريل قبل , فحدثني أن الحسين يقتل بشط الفرات " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 159 :

أخرجه أحمد ( 1 / 85 ) عن عبد الله بن نجي عن أبيه أنه سار مع # علي # و كان  
صاحب مطهرته , فلما حاذى ( نينوى ) و هو منطلق إلى صفين , فنادى علي : أصبر أبا  
عبد الله : أصبر أبا عبد الله بشط الفرات , قلت : و ماذا ? قال :  " دخلت على  
النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم و عيناه تفيضان , قلت : يا نبي الله أغضبك  
أحد ? ما شأن عينيك تفيضان ? قال : بل قام ... قال : فقال : هل لك إلى أن أشمك  
من تربته ? قال : قلت : نعم , فمد يده فقبض قبضة من تراب فأعطانيها , فلم أملك  
عيني أن فاضتا " . 
قلت : و هذا إسناد ضعيف , نجي والد عبد الله لا يدرى من هو كما قال الذهبي و لم  
يوثقه غير ابن حبان و ابنه أشهر منه , فمن صحح هذا الإسناد فقد وهم . و الحديث  
قال الهيثمي ( 9 / 187 ) : " رواه أحمد و أبو يعلى و البزار و الطبراني و رجاله  
ثقات و لم ينفرد نجي بهذا " . 
قلت : يعني أن له شواهد تقويه و هو كذلك . 
1 - روى عمارة بن زاذان حدثنا ثابت عن أنس قال : " استأذن ملك القطر ربه أن  
يزور النبي صلى الله عليه وسلم , فأذن له , فكان في يوم أم سلمة ... فبينا هي  
على الباب إذ دخل الحسين بن علي ... فجعل يتوثب على ظهر النبي صلى الله عليه  
وسلم و جعل النبي صلى الله عليه وسلم يتلثمه و يقبله , فقال له الملك : تحبه ?  
قال : نعم . قال : أما إن أمتك ستقتله إن شئت أريتك المكان الذي يقتل فيه ? قال  
: نعم , فقبض قبضة من المكان الذي يقتل فيه , فأراه إياه فجاء سهلة , أو تراب  
أحمر , فأخذته أم سلمة , فجعلته في ثوبها , قال ثابت : كنا نقول : إنها كربلاء  
" . أخرجه أحمد ( 3 / 242 و 265 ) و ابن حبان ( 2241 ) و أبو نعيم في " الدلائل  
" ( 202 ) . 
قلت : و رجاله ثقات غير عمارة هذا قال الحافظ : " صدوق كثير الخطأ " . و قال  
الهيثمي : " رواه أحمد و أبو يعلى و البزار و الطبراني بأسانيد و فيها عمارة بن  
زاذان وثقه جماعة و فيه ضعف و بقية رجال أبي يعلى رجال الصحيح " .  
2 - و روى محمد بن مصعب : حدثنا الأوزاعي عن أبي عمار شداد بن عبد الله عن أم  
الفضل بنت الحارث أنها دخلت ... يوما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضعته  
( تعني الحسين ) في حجرة , ثم حانت مني التفاتة , فإذا عينا رسول الله صلى الله  
عليه وسلم تهريقان من الدموع , قالت : فقلت : يا نبي الله بأبي أنت و أمي مالك  
? قال : أتاني جبريل عليه الصلاة و السلام فأخبرني أن أمتي ستقتل ابني هذا ,  
فقلت : هذا ? فقال : نعم و أتاني بتربة من تربته حمراء " . أخرجه الحاكم ( 3 /  
176 و 177 ) و قال : " صحيح على شرط الشيخين " ! و رده الذهبي بقوله : " قلت :  
بل منقطع ضعيف , فإن شدادا لم يدرك أم الفضل , و محمد بن مصعب ضعيف " . 
3 - و روى عبد الله بن سعيد عن أبيه عن عائشة أو أم سلمة - شك عبد الله بن سعيد  
- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لإحداهما : " لقد دخل علي البيت ملك لم يدخل  
علي قبلها , فقال لي : إن ابنك هذا حسين مقتول و إن شئت أريتك من تربة الأرض  
التي يقتل بها . قال : فأخرج تربة حمراء " . أخرجه أحمد ( 6 / 294 ) : حدثنا  
وكيع قال : حدثني عبد الله بن سعيد . 
قلت : و هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين , فهو صحيح إن كان سعيد و هو  
ابن أبي هند سمعه من عائشة أو أم سلمة و لم أطمئن لذلك , فإنهم لم يذكروا له  
سماعا منهما و بين وفاته و وفاة أم سلمة نحو أربع و خمسين سنة و بين وفاته 
و وفاة عائشة نحو ثمان و خمسين . و الله أعلم . و أخرجه الطبراني عن عائشة نحوه  
بلفظ : " يا عائشة إن جبريل أخبرني أن ابني حسين مقتول في أرض الطف ... " 
قال الهيثمي ( 9 / 188 ) : " رواه الطبراني في " الكبير " و " الأوسط " و في  
إسناد " الكبير " ابن لهيعة و في إسناد " الأوسط " من لم أعرفه " .  
4 - و أخرجه الطبراني أيضا عن أم سلمة نحوه بلفظ : " إن أمتك ستقتل هذا بأرض  
يقال لها كربلاء , فتناول جبريل من تربتها , فأراها النبي صلى الله عليه وسلم  
... " . ( انظر الاستدراك رقم 161 / 21 ) . قال الهيثمي ( 9 / 189 ) : " رواه  
الطبراني بأسانيد , و رجال أحدها ثقات " . ( انظر الاستدراك رقم 161 / 26 ) .
5 - و عن أبي الطفيل قال : " استأذن ملك القطر أن يسلم على النبي صلى الله عليه  
وسلم ... " . 
قلت : فذكره نحو حديث أنس المتقدم . قال الهيثمي ( 9 / 190 ) . " رواه الطبراني  
و إسناده حسن " . 
6 - و يروي حجاج بن نصير : حدثنا قرة بن خالد حدثنا عامر ب