 دوباره نزد او بيايد. آن زن گفت: اگر آمدم و تو را نيافتم، چه كار كنم؟ منظورش اين بود كه اگر شما فوت نموده بوديد، به چه كسي مراجعه كنم؟ رسول خدا (ص)  فرمود: «اگر مرا نيافتي، نزد ابوبكر بيا».
1504ـ عَنْ عَمَّارٍ (رض) قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ (ص) وَمَا مَعَهُ إِلاَّ خَمْسَةُ أَعْبُدٍ وَامْرَأَتَانِ وَأَبُو بَكْرٍ. (بخارى:3660)
ترجمه: عمار (رض) مي گويد: رسول خدا (ص)  را ديدم كه بجز پنچ برده و دو زن و ابوبكر، كسي ديگر با وي نبود.
1505ـ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ (رض) قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ (ص) إِذْ أَقْبَلَ أَبُو بَكْرٍ آخِذًا بِطَرَفِ ثَوْبِهِ حَتَّى أَبْدَى عَنْ رُكْبَتِهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ (ص): «أَمَّا صَاحِبُكُمْ فَقَدْ غَامَرَ». فَسَلَّمَ وَقَالَ: إِنِّي كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ ابْنِ الْخَطَّابِ شَيْءٌ فَأَسْرَعْتُ إِلَيْهِ، ثُمَّ نَدِمْتُ فَسَأَلْتُهُ أَنْ يَغْفِرَ لِي فَأَبَى عَلَيَّ، فَأَقْبَلْتُ إِلَيْكَ، فَقَالَ: «يَغْفِرُ اللَّهُ لَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ» ثَلاثًا. ثُمَّ إِنَّ عُمَرَ نَدِمَ فَأَتَى مَنْزِلَ أَبِي بَكْرٍ، فَسَأَلَ: أَثَّمَ أَبُو بَكْرٍ؟ فَقَالُوا: لا. فَأَتَى إِلَى النَّبِيِّ (ص) فَسَلَّمَ فَجَعَلَ وَجْهُ النَّبِيِّ (ص) يَتَمَعَّرُ حَتَّى أَشْفَقَ أَبُو بَكْرٍ، فَجَثَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَاللَّهِ أَنَا كُنْتُ أَظْلَمَ مَرَّتَيْنِ، فَقَالَ النَّبِيُّ (ص): «إِنَّ اللَّهَ بَعَثَنِي إِلَيْكُمْ فَقُلْتُمْ كَذَبْتَ وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: صَدَقَ، وَوَاسَانِي بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ، فَهَلْ أَنْتُمْ تَارِكُوا لِي صَاحِبِي»؟ مَرَّتَيْنِ، فَمَا أُوذِيَ بَعْدَهَا. (بخارى:3661)
ترجمه: ابو درداء (رض) مي‏گويد: نزد نبي اكرم (ص)  نشسته بودم كه ابوبكر (رض)آمد در حالي كه گوشة لباسش را گرفته و به اندازه اي بالا زده بود كه زانويش، ديده مي شد. نبي اكرم (ص)  فرمود: «دوست شما، خود را دچار مشكلي كرده است». ابوبكر سلام كرد و گفت: بين من و پسر خطاب بگو مگو پيش آمد. او را خشمگين كردم. سپس پشيمان شدم و از او خواستم تا مرا ببخشد. ولي او نبخشيد. بدينجهت، خدمت شما رسيدم. رسول خدا (ص)  فرمود: «اي ابوبكر! خداوند تو را ببخشد». و اين جمله را سه بار تكرار كرد. سر انجام، عمر نيز پشيمان شد و به خانة ابوبكر رفت و پرسيد: ابوبكر اينجاست؟ گفتند: خير. آنگاه، نزد نبي اكرم (ص)  آمد و سلام كرد. با ديدن او، چهرة پيامبر خدا (ص) داشت دگرگون مي شد. ابوبكر ترسيد (كه مبادا رسول خدا (ص)  به او چيزي بگويد) لذا دو زانو نشست و گفت: يا رسول الله! سوگند به خدا كه من كوتاهي ‌كرده‌ام. و اين جمله را دو بار، تكرار كرد. نبي اكرم (ص)  فرمود: «همانا خداوند مرا به سوي شما مبعوث كرد. شما مرا تكذيب كرديد و ابوبكر مرا تصديق كرد و با جان ومالش، مرا همراهي نمود. آيا دوستم را برايم مي گذاريد»؟ و اين جمله را دو بار تكرار نمود. بعد از آن، هيچ كس ابوبكر را اذيت نكرد.  
1506ـ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ (رض): أَنَّ النَّبِيَّ (ص) بَعَثَهُ عَلَى جَيْشِ ذَاتِ السُّلاسِلِ، فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ: أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: «عَائِشَةُ». فَقُلْتُ: مِنَ الرِّجَالِ فَقَالَ: «أَبُوهَا». قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: «ثُمَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ». فَعَدَّ رِجَالاً. (بخاري: 3662)
ترجمه: عمرو بن عاص  (رض) مي‏گويد: رسول الله (ص) مرا به عنوان فرمانده لشكر ‌ ذات‌السلاسل، تعيين نمود. نزد آنحضرت (ص)  رفتم و پرسيدم: محبوبترين انسان، نزد تو كيست؟ فرمود: «عايشه». گفتم: از مردان چه كسي محبوبتر است؟ فرمود: «پدرش». گفتم: بعد از او؟ فرمود: «عمر بن خطاب». و چند نفر ديگر را بر شمرد. 
1507ـ عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): «مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ خُيَلاءَ لَمْ يَنْظُرِ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ». فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: إِنَّ أَحَدَ شِقَّيْ ثَوْبِي يَسْتَرْخِي إِلاَّ أَنْ أَتَعَاهَدَ ذَلِكَ مِنْهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): «إِنَّكَ لَسْتَ تَصْنَعُ ذَلِكَ خُيَلاءَ». (بخارى:3665)
ترجمه:  عبدالله بن عمر رضي الله عنهما مي گويد: رسول الله (ص)  فرمود: «هركس، از روي تكبر، لباسش را بر زمين بكشاند، خداوند، روز قيامت به او نگاه نخواهد كرد». ابوبكر گفت: يك طرف لباسم پايين مي افتد مگر اينكه مواظب آن باشم. رسول الله (ص) فرمود: «تو اين كار را از روي تكبر، انجام نمي دهي».
1508ـ عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ (رض): أَنَّهُ تَوَضَّأَ فِي بَيْتِهِ، ثُمَّ خَرَجَ، فَقُلْتُ: لأَلْزَمَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ص) وَلأَكُونَنَّ مَعَهُ يَوْمِي هَذَا، قَالَ: فَجَاءَ الْمَسْجِدَ فَسَأَلَ عَنِ النَّبِيِّ (ص) فَقَالُوا: خَرَجَ وَوَجَّهَ هَا هُنَا فَخَرَجْتُ عَلَى إِثْرِهِ أَسْأَلُ عَنْهُ حَتَّى دَخَلَ بِئْرَ أَرِيسٍ، فَجَلَسْتُ عِنْدَ الْبَابِ وَبَابُهَا مِنْ جَرِيدٍ، حَتَّى قَضَى رَسُولُ اللَّهِ (ص) حَاجَتَهُ فَتَوَضَّأَ، فَقُمْتُ إِلَيْهِ فَإِذَا هُوَ جَالِسٌ عَلَى بِئْرِ أَرِيسٍ وَتَوَسَّطَ قُفَّهَا وَكَشَفَ عَنْ سَاقَيْهِ وَدَلاَّهُمَا فِي الْبِئْرِ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، ثُمَّ انْصَرَفْتُ فَجَلَسْتُ عِنْدَ الْبَابِ، فَقُلْتُ: لأَكُونَنَّ بَوَّابَ رَسُولِ اللَّهِ (ص) الْيَوْمَ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَدَفَعَ الْبَابَ، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ فَقَالَ: أَبُو بَكْرٍ، فَقُلْتُ: عَلَى رِسْلِكَ ثُمَّ ذَهَبْتُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! هَذَا أَبُو بَكْرٍ يَسْتَأْذِنُ، فَقَالَ: «ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ». فَأَقْبَلْتُ حَتَّى قُلْتُ لأَبِي بَكْرٍ: ادْخُلْ وَرَسُولُ اللَّهِ (ص) يُبَشِّرُكَ بِالْجَنَّةِ، فَدَخَلَ أَبُو بَكْرٍ فَجَلَسَ عَنْ يَمِينِ رَسُولِ اللَّهِ (ص) مَعَهُ فِي الْقُفِّ، وَدَلَّى رِجْلَيْهِ فِي الْبِئْرِ، كَمَا صَنَعَ النَّبِيُّ (ص)، وَكَشَفَ عَنْ سَاقَيْهِ، ثُمَّ رَجَعْتُ فَجَلَسْتُ، وَقَدْ تَرَكْتُ أَخِي يَتَوَضَّأُ، وَيَلْحَقُنِي، فَقُلْتُ: إِنْ يُرِدِ اللَّهُ بِفُلانٍ خَيْرًا ـ يُرِيدُ أَخَاهُ ـ يَأْتِ بِهِ، فَإِذَا إِنْسَانٌ يُحَرِّكُ الْبَابَ، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ فَقَالَ: عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، فَقُلْتُ: عَلَى رِسْلِكَ، ثُمَّ جِئْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ (ص) فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَقُلْتُ: هَذَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَسْتَأْذِنُ، فَقَالَ: «ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ». فَجِئْتُ، فَقُلْتُ: ادْخُلْ وَبَشَّرَكَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) بِالْجَنَّةِ، فَدَخَلَ فَجَلَسَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ (ص) فِي الْقُفِّ عَنْ يَسَارِهِ، وَدَلَّى رِجْلَيْهِ فِي الْبِئْرِ، ثُمَّ رَجَعْتُ فَجَلَسْتُ، فَقُلْتُ: إِنْ يُرِدِ اللَّهُ بِفُلا