انَةِ؟ قَالَ: فَإِنِّي رَأَيْتُ النَّبِيَّ (ص) يَتَحَرَّى الصَّلاةَ عِنْدَهَا. (بخارى:502)
ترجمه: روايت است كه سلمه بن اكوع (رض) نزديك ستون مصحف، (جاي ويژه قرآن ) نماز مي‏خواند. پرسيدند: اي ابو مسلم! تو را مي بينيم كه بيشتر نزد اين ستون نماز مي خواني؟ پاسخ داد: من رسول ‏الله (ص) را ديدم كه سعي مي كرد كنار اين ستون نماز بخواند.

باب (5): نماز خواندن انفرادي بين ستونها 
313 ـ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ الله عَنْهُمَا: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ص) دَخَلَ الْكَعْبَةَ، وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، وَبِلالٌ، وَعُثمَانُ بْنُ طَلْحَةَ الْحَجَبِيُّ، فَأَغْلَقَهَا عَلَيْهِ، وَمَكَث فِيهَا، فَسَأَلْتُ بِلالا حِينَ خَرَجَ: مَا صَنَعَ النَّبِيُّ (ص)؟ قَالَ: جَعَلَ عَمُودًا عَنْ يَسَارِهِ وَعَمُودًا عَنْ يَمِينِهِ وَثلاثةَ أَعْمِدَةٍ وَرَاءَهُ، وَكَانَ الْبَيْتُ يَوْمَئِذٍ عَلَى سِتَّةِ     أَعْمِدَةٍ، ثمَّ صَلَّى.  وفي رواية: عَمُودَيْنِ عَنْ يَمِينِهِ. (بخارى:505)
ترجمه: از عبد الله بن عمر رضي الله عنهما روايت است كه رسول ‏الله (ص) باتفاق اسامه بن زيد، بلال و عثمان بن طلحه وارد كعبه شد. و عثمان بن طلحه دروازه را بست. رسول ‏الله (ص)  پس از مدت كوتاهي، بيرون آمد. عبد الله بن عمر مي‏گويد: از بلال (رض) پرسيدم: آنحضرت (ص) داخل كعبه چه كرد؟ گفت: ايشان طوري ايستاد كه يك ستون، سمت چپ و يك ستون، سمت راست و سه ستون، پشت سرش قرار داشت. آنگاه، نماز خواند. قابل ذكر است كه كعبه در آن زمان،  شش ستون داشت. و در روايتي ديگر آمده است كه رسول خدا (ص) دو ستون، سمت راست خود گذاشت.
 
باب (6): نماز خواندن به سوي سواري، شتر، درخت و زين شتر
314ـ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ الله عَنْهُمَا، عَنِ النَّبِيِّ (ص): أَنَّهُ كَانَ يُعَرِّضُ رَاحِلَتَهُ فَيُصَلِّي إِلَيْهَا، قيل لنافع: أَفَرَأَيْتَ إِذَا هَبَّتِ الرِّكَابُ؟ قَالَ: كَانَ يَأْخُذُ هَذَا الرَّحْلَ فَيُعَدِّلُهُ، فَيُصَلِّي إِلَى آخِرَتِهِ، أَوْ قَالَ مُؤَخَّرِهِ، وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ(رض) يَفْعَلُهُ.     (بخارى:507)
ترجمه: عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما روايت مي كند كه رسول ‏الله (ص)  مركبش را در جلوي خود قرار مي داد و به سوي آن نماز مي‏خواند. نافع مي‏گويد: پرسيدم: اگر سواري بر مي خاست و فرار مي‏كرد، آنگاه چه كار مي‏كرد؟ گفت: زين  شتر را جلوي  خود قرار مي داد و بسوي آخر آن، نماز مي‏خواند. راوي مي‏گويد: ابن عمر (رض) نيز چنين مي‏كرد.
 
باب (7): نماز خواندن بسوي تخت
315ـ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ الله عَنْهَا قَالَتْ: أَعَدَلْتُمُونَا بِالْكَلْبِ وَالْحِمَارِ؟ لَقَدْ رَأَيْتُنِي مُضْطَجِعَةً عَلَى السَّرِيرِ، فَيَجِيءُ النَّبِيُّ (ص)، فَيَتَوَسَّطُ السَّرِيرَ فَيُصَلِّي، فَأَكْرَهُ أَنْ أُسَنِّحَهُ، فَأَنْسَلُّ مِنْ قِبَلِ رِجْلَيِ السَّرِيرِ حَتَّى أَنْسَلَّ مِنْ لِحَافِي. (بخارى:508)
ترجمه: عايشه رضي ‏الله‏ عنها مي‏فرمايد: شما زنان را ( در عبور از جلوي نمازگزار ) با سگ و الاغ برابر مي دانيد. در حالي كه من بالاي تخت دراز كشيده بودم، رسول ‏خدا (ص) آمد و مقابل تخت، به نماز ايستاد. و چون من دوست نداشتم هنگام نماز،  جلوي آنحضرت (ص)  باشم، آهسته از طرفي كه پاهايم قرار داشت از تخت فرود مي آمدم  و بدين ترتيب بسترم را ترك مي كردم.
 
التجريد الصريح لأحاديث الجامع الصحيح
مختصرصحیح بخاری
(فارسی)

تألیف : 
محمد بن اسماعیل بخاری

اختصار کننده: 
ابوالعباس زین الدین احمد بن احمد بن
 عبداللطیف الشرجی الزبیدی

مترجم: 
عبدالقادر ترشابی7 ـ وَعَنْهُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا: أَنَّ أَبَا سُفْيَانَ بْنَ حَرْبٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ هِرَقْلَ أَرْسَلَ إِلَيْهِ فِي رَكْبٍ مِنْ قُرَيْشٍ وَكَانُوا تُجَّارًا بِالشَّامِ فِي الْمُدَّةِ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) مَادَّ فِيهَا أَبَا سُفْيَانَ وَكُفَّارَ قُرَيْشٍ، فَأَتَوْهُ وَهُمْ بِإِيلِيَاءَ فَدَعَاهُمْ وَحَوْلَهُ عُظَمَاءُ الرُّومِ ثُمَّ دَعَاهُمْ وَدَعَا بِتَرْجُمَانِهِ فَقَالَ: أَيُّكُمْ أَقْرَبُ بِهَذَا الرَّجُلِ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ، فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ: فَقُلْتُ: أَنَا أَقْرَبُهُمْ نَسَبًا فَقَالَ: أَدْنُوهُ مِنِّي وَقَرِّبُوا أَصْحَابَهُ فَاجْعَلُوهُمْ عِنْدَ ظَهْرِهِ ثُمَّ قَالَ لِتَرْجُمَانِهِ: قُلْ لَهُمْ إِنِّي سَائِلٌ هَذَا عَنْ هَذَا الرَّجُلِ، فَإِنْ كَذَبَنِي فَكَذِّبُوهُ، فَوَاللَّهِ لَوْلا الْحَيَاءُ مِنْ أَنْ يَأثْرُوا عَلَيَّ كَذِبًا لَكَذَبْتُ عَنْهُ. ثُمَّ كَانَ أَوَّلَ مَا سَأَلَنِي عَنْهُ أَنْ قَالَ: كَيْفَ نَسَبُهُ فِيكُمْ؟ قُلْتُ: هُوَ فِينَا ذُو نَسَبٍ. قَالَ: فَهَلْ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ مِنْكُمْ أَحَدٌ قَطُّ قَبْلَهُ؟ قُلْتُ: لا. قَالَ: فَهَلْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مِنْ مَلِكٍ؟ قُلْتُ: لا. قَالَ: فَأَشْرَافُ النَّاسِ اتَّبَعُوهُ أَمْ ضُعَفَاوُهُمْ؟ فَقُلْتُ: بَلْ ضُعَفَاوُهُمْ. قَالَ: أَيَزِيدُونَ أَمْ يَنْقُصُونَ؟ قُلْتُ: بَلْ يَزِيدُونَ. قَالَ: فَهَلْ يَرْتَدُّ أَحَدٌ مِنْهُمْ سَخْطَةً لِدِينِهِ بَعْدَ أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ؟ قُلْتُ: لا. قَالَ: فَهَلْ كُنْتُمْ تَتَّهِمُونَهُ بِالْكَذِبِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ مَا قَالَ؟ قُلْتُ: لا. قَالَ: فَهَلْ يَغْدِرُ؟ قُلْتُ: لا وَنَحْنُ مِنْهُ فِي مُدَّةٍ لا نَدْرِي مَا هُوَ فَاعِلٌ فِيهَا. قَالَ: وَلَمْ تُمْكِنِّي كَلِمَةٌ أُدْخِلُ فِيهَا شَيْئًا غَيْرُ هَذِهِ الْكَلِمَة قَالَ: فَهَلْ قَاتَلْتُمُوهُ؟ قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: فَكَيْفَ كَانَ قِتَالُكُمْ إِيَّاهُ؟ قُلْتُ: الْحَرْبُ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ سِجَالٌ، يَنَالُ مِنَّا وَنَنَالُ مِنْهُ. قَالَ: مَاذَا يَأْمُرُكُمْ؟ قُلْتُ: يَقُولُ اعْبُدُوا اللَّهَ وَحْدَهُ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَاتْرُكُوا مَا يَقُولُ آبَاؤُكُمْ، وَيَأْمُرُنَا بِالصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ وَالصِّدْقِ وَالْعَفَافِ وَالصِّلَةِ، فَقَالَ لِلتَّرْجُمَانِ: قُلْ لَهُ: سَأَلْتُكَ عَنْ نَسَبِهِ فَذَكَرْتَ أَنَّهُ فِيكُمْ ذُو نَسَبٍ، فَكَذَلِكَ الرُّسُلُ تُبْعَثُ فِي نَسَبِ قَوْمِهَا، وَسَأَلْتُكَ: هَلْ قَالَ أَحَدٌ مِنْكُمْ هَذَا الْقَوْلَ؟ فَذَكَرْتَ أَنْ لا. فَقُلْتُ: لَوْ كَانَ أَحَدٌ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ قَبْلَهُ، لَقُلْتُ: رَجُلٌ يَأْتَسِي بِقَوْلٍ قِيلَ قَبْلَهُ، وَسَأَلْتُكَ: هَلْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مِنْ مَلِكٍ؟ فَذَكَرْتَ أَنْ لا، قُلْتُ: فَلَوْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مِنْ مَلِكٍ قُلْتُ: رَجُلٌ يَطْلُبُ مُلْكَ أَبِيهِ، وَسَأَلْتُكَ: هَلْ كُنْتُمْ تَتَّهِمُونَهُ بِالْكَذِبِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ مَا قَالَ؟ فَذَكَرْتَ أَنْ لا، فَقَدْ أَعْرِفُ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لِيَذَرَ الْكَذِبَ عَلَى النَّاس