 في الجنة".
وفي رواية هارون "بنى الله له بيتا في الجنة".
44 - (533) حدثنا زهير بن حرب ومحمد بن المثنى. كلاهما عن الضحاك. قال ابن المثنى: حدثنا الضحاك بن مخلد. أخبرنا عبدالحميد بن جعفر. حدثني أبي عن محمود بن لبيد؛
 أن عثمان بن عفان أراد بناء المسجد. فكره الناس ذلك. وأحبوا أن يدعه على هيئته. فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "من بنى مسجدا لله، بنى الله له في الجنة مثله".
44-م - (533) وحدثناه إسحاق بن إبراهيم الحنظلي. حدثنا أبو بكر الخفي وعبدالملك بن الصباح. كلاهما عن عبدالحميد بن جعفر، بهذا الإسناد، غير أن في حديثهما "بنى الله له بيتا في الجنة".
 4 - باب الصدقة في المساكين
45 - (2984) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب (واللفظ لأبي بكر) قالا: حدثنا يزيد بن هارون. حدثنا عبدالعزيز بن أبي سلمة عن وهب بن كيسان، عن عبيد بن عمير الليثي، عن أبي هريرة،
 عن النبي صلى الله عليه وسلم قال "بينا رجل بفلاة من الأرض، فسمع صوتا في سحابة: اسق حديقة فلان. فتنحى ذلك السحاب. فأفرغ ماءه في حرة. فإذا شرجة من تلك الشراج قد استوعبت ذلك الماء كله. فتتبع الماء. فإذا رجل قائم في حديقته يحول الماء بمسحاته. فقال له: يا عبدالله! ما اسمك؟ قال: فلان. للاسم الذي سمع في السحابة. فقال له: يا عبدالله! لم تسألني عن اسمي؟ فقال: إني سمعت صوتا في السحاب الذي هذا ماؤه يقول: اسق حديقة فلان. لاسمك. فما تصنع فيها؟ قال: أما إذ قلت هذا، فإني أنظر إلى ما يخرج منها، فأتصدق بثلثه، وآكل أنا وعيالي ثلثا، وأرد فيها ثلثه".
45-م - (2984) وحدثناه أحمد بن عبدة الضبي. أخبرنا أبو داود. حدثنا عبدالعزيز بن أبي سلمة. حدثنا وهب بن كيسان، بهذا الإسناد، غير أنه قال "وأجعل ثلثه في المساكين والسائلين وابن السبيل".
 5 - باب من أشرك في عمله غير الله (وفي نسخة: باب تحريم الرياء) 
46 - (2985) حدثني زهير بن حرب. حدثنا إسماعيل بن إبراهيم. أخبرنا روح بن القاسم عن العلاء بن عبدالرحمن بن يعقوب، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال:
 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "قال الله تبارك وتعالى: أنا أغنى الشركاء عن الشرك. من عمل عملا أشرك فيه معي غيري، تركته وشركه".
47 - (2986) حدثنا عمر بن حفص بن غياث. حدثني أبي عن إسماعيل بن سميع، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال:
 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من سمع سمع الله به. ومن راءى راءى الله به".
48 - (2987) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا وكيع عن سفيان، عن سلمة بن كهيل، قال: سمعت جندبا العلقي قال:
 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من يسمع يسمع الله به. ومن يرائي يرائي الله به".
48-م - (2987) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم. حدثنا الملائي. حدثنا سفيان، بهذا الإسناد. وزاد: ولم أسمع أحدا غيره يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.
48-م 2 - (2987) حدثنا سعيد بن عمرو الأشعثي. أخبرنا سفيان عن الوليد بن حرب (قال سعيد: أظنه قال: ابن الحارث بن أبي موسى) قال: سمعت سلمة بن كهيل قال: سمعت جندبا (ولم أسمع أحدا يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم غيره) يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول. بمثل حديث الثوري.
48-م 3 - (2987) وحدثنا ابن أبي عمر. حدثنا سفيان. حدثنا الصدوق الأمين، الوليد بن حرب، بهذا الإسناد.
 6 - باب التكلم بالكلمة يهوي بها في النار (وفي نسخة: باب حفظ اللسان)
49 - (2988) حدثنا قتيبة بن سعيد. حدثنا بكر (يعني ابن مضر) عن ابن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن عيسى بن طلحة، عن أبي هريرة؛
 أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "إن العبد ليتكلم بالكلمة، ينزل بها في النار، أبعد ما بين المشرق والمغرب".
50 - (2988) وحدثناه محمد بن أبي عمر المكي. حدثنا عبدالعزيز الدراوردي عن يزيد بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن عيسى بن طلحة، عن أبي هريرة؛
 أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "إن العبد ليتكلم بالكلمة، ما يتبين ما فيها، يهوي بها في النار، أبعد ما بين المشرق والمغرب".
 7 - باب عقوبة من يأمر بالمعروف ولا يفعله، وينهى عن المنكر ويفعله
51 - (2989) حدثنا يحيى بن يحيى وأبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن عبدالله بن نمير و إسحاق بن إبراهيم وأبو كريب - واللفظ لأبي كريب - (قال يحيى وإسحاق: أخبرنا. وقال الآخرون: حدثنا) أبو معاوية. حدثنا الأعمش عن شقيق، عن أسامة بن زيد، قال:
 قيل له: ألا تدخل على عثمان فتكلمه؟ فقال: أترون أني لا أكلمه إلا أسمعكم؟ والله! لقد كلمته فيما بيني وبينه. ما دون أن أفتتح أمرا لا أحب أن أكون أول من فتحه. ولا أقول لأحد، يكون علي أميرا: إنه خير الناس. بعدما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "يؤتى بالرجل يوم القيامة. فيلقى في النار. فتندلق أقتاب بطنه. فيدور بها كما يدور الحمار بالرحى. فيجتمع إليه أهل النار. فيقولون: يا فلان! مالك؟ ألم تكن تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر؟ فيقول: بلى. قد كنت آمر بالمعروف ولا آتيه، وأنهى عن المنكر وآتيه".
51-م - (2989) حدثنا عثمان بن أبي شيبة. حدثنا جرير عن الأعمش، عن أبي وائل. قال: كنا عند أسامة بن زيد. فقال رجل: ما يمنعك أن تدخل على عثمان فتكلمه فيما يصنع؟ وساق الحديث بمثله.
 8 - باب النهي عن هتك الإنسان ستر نفسه
52 - (2990) حدثني زهير بن حرب ومحمد بن حاتم وعبد بن حميد (قال عبد: حدثني. وقال الآخران: حدثنا) يعقوب بن إبراهيم. حدثنا ابن أخي ابن شهاب عن عمه. قال: قال سالم: سمعت أبا هريرة يقول:
 سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "كل أمتي معافاة إلا المجاهرين. وإن من الإجهار أن يعمل العبد بالليل عملا، ثم يصبح قد ستره ربه، فيقول: يا فلان! قد عملت البارحة كذا وكذا. وقد بات يستره ربه. فيبيت يستره ربه، ويصبح يكشف ستر الله عنه".
قال زهير "وإن من الهجار".
9 - باب تشميت العاطس، وكراهة التثاؤب
53 - (2991) حدثني محمد بن عبدالله بن نمير. حدثنا حفص (وهو ابن غياث) عن سليمان التيمي، عن أنس بن مالك، قال:
 عطس عند النبي صلى الله عليه وسلم رجلان. فشمت أحدهما ولم يشمت الآخر. فقال الذي لم يشمته: عطس فلان فشمته، وعطست أنا فلم تشمتني. قال "إن هذا حمد الله. وإنك لم تحمد الله".
53-م - (2991) وحدثنا أبو كريب. حدثنا أبو خالد (يعني الأحمر) عن سليمان التيمي، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم. بمثله.
54 - (2992) حدثني زهير بن حرب ومحمد بن عبدالله بن نمير (واللفظ لزهير). قالا: حدثنا القاسم بن مالك عن عاصم بن كليب، عن أبي بردة، قال:
 دخلت على أبي موسى، وهو في بيت بنت الفضل بن العباس. فعطست فلم يشمتني. وعطست فشمتها. فرجعت إلى أمي فأخبرتها. فلما جاءها قالت: عطس عندك ابني فلم تشمته، وعطست فشمتها. فقال: إن ابنك عطس، فلم يحمد الله، فلم أشمته. وعطست، فحمدت الله، فشمتها. سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "إذا عطس أحدكم فحمد الله، فشمتوه. فإن لم يحمد الله، فلا تشمتوه".
55 - (2993) حدثنا محمد بن عبدالله بن نمير. حدثنا وكيع. حدثنا عكرمة بن عمار عن إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه. ح وحدثنا إسحاق بن إبراهيم (واللفظ له). حدثنا أبو النضر، هاشم بن القاسم. حدثنا عكرمة بن عمار. حدثني إياس بن سلمة بن الأكوع؛ أن أبا