 که مصرف مخصوص دارد يکي دانسته‌اند.

شايد هم احاديث ديگري که در اين باب جمع‌آوري شده اين اشتباه را تقويت کرده‌است زيرا اشيائي که يک پنجم از آنها گرفته مي‌شود در پاره‌اي از احاديث در دنبال هم‌رديف شده‌است مانند:

1- حديث مروي در خصال صدوق که ابن‌ابي عمير از چند نفر از حضرت صادق(ع) روايت کرده‌است که فرموده‌است: ((عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ (ع) قَالَ: الخُمُسُ عَلَى خَمْسَةِ أَشْيَاءَ عَلَى الْكُنُوزِ والْمَعَادِنِ والْغَوْصِ والْغَنِيمَةِ ونَسِيَ ابْنُ أَبِي عُمَيْرٍ الخَامِس)).

2- حديث مرسل مروي در کافي از حمادبن عيسي از بعضي اصحاب از حضرت موسي‌بن جعفر(ع) که فرموده‌است: ((الخُمُسُ مِنْ خَمْسَةِ أَشْيَاءَ مِنَ الْغَنَائِمِ والْغَوْصِ ومِنَ الْكُنُوزِ ومِنَ المَعَادِنِ والمَلَّاحَةِ..)). که شيخ طوسي اين حديث را بسند خود از علي‌بن فضال ضال از حماد بن عيسي روايت کرده‌است باضافه در الغوص والمعادن صرفنظر از اينکه اني دو حديث مرسل بوده و داراي چندان اعتباري نيستند خصوصاً که راوي حديث دوم از طريق شيخ طوسي: علي‌بن فضال ضال است که ما هويت او را روشن کرده ايم و مختصري از آن در اين کتاب آمده‌است. 

اصولاً اين‌گونه احاديث در مقام شمارش اشياء مشمول خمس معروف نيستند بکه اشباء و نظائري را معرفي مي‌کنند که در اخبار مانند آنها بسيار است. وگرنه چگونه ممکن بود شخصي مانند محمدبن ابي‌عمير که از مؤمنين خالص و خود يکي از فقيهان بزرگ و از صحابه خاص ائمه(ع) بوده‌است خمسي را که بايد به آل محمد داد فراموش نمايد و از پنج چيز (نه از بيست و پنج چيز!!) باز يکي را فراموش کند چنين کسي که اگر خود داراي اين اشياء نبوده‌است لابد بايد مسائل و احکام آنها را بداند چنان بدان بي‌اعتنا بوده از پنج چيز يکي از آنها را فراموش کرده‌است.

چنانکه مرحوم صدوق در کتاب خصال ضمن شمارش اشياء و نظائر حديثي از عماربن مروان روايت کرده‌است که او گفت: ((عَنْ عَمَّارِ بْنِ مَرْوَانَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ (ع) يَقُولُ: فِيمَا يُخْرَجُ مِنَ المَعَادِنِ والبَحْرِ والْغَنِيمَةِ والحَلَالِ المُخْتَلِطِ بِالحَرَامِ إِذَا لَمْ يُعْرَفْ صَاحِبُهُ والْكُنُوزِ الخُمُسُ)). 

و شايد اين شمارش براي آن بوده که چون در آن زمان علاوه بر زكات اموال زكات معادن و کنوز و خمس غنايم را نيز خلفاي جور مأخوذ مي‌‌داشتند اينگونه شمارش معمول بوده و بي اعتنايي به آن تا اين حد که شخصي مانند ابن ابي‌عمير پنجمي آنرا فراموش نمايد اين حد من را تأييد مي‌کند.

دسته سوم از اخبار خمس اخبار و احاديثي است که حاکي از آن است که خمس از آن ائمه معصومين(ع) يا آل محمد است مانند:

1- حديث مروي در تهذيب شيخ طوسي از حضرت باقر(ع) که مي‌فرمايد: ((..يَا نَجِيَّةُ إِنَّ لَنَا الخُمُسَ فِي كِتَابِ اللهِ ولَنَا الْأَنْفَالَ ولَنَا صَفْوَ الْأَمْوَالِ..)).

2-... عن زکريا بن مالک‌ الجعفي عن ابي‌عبدالله(ع): ((أَنَّهُ سَأَلَ [أَبِي عَبْدِ الله(ع)] عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ ﴿وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْ‏ءٍ فَأَنَّ لِـلَّهِ خُمُسَهُ ولِلرَّسُولِ ولِذِي الْقُرْبى‏ والْيَتامى‏ والْمَساكِينِ وابْنِ السَّبِيلِ﴾ فَقَالَ: أَمَّا خُمُسُ اللهِ عَزَّ وجَلَّ فَلِلرَّسُولِ يَضَعُهُ فِي سَبِيلِ اللهِ وأَمَّا خُمُسُ الرَّسُولِ فَلِأَقَارِبِهِ وخُمُسُ ذَوِي الْقُرْبَى فَهُمْ أَقْرِبَاؤُهُ والْيَتَامَى يَتَامَى أَهْلِ بَيْتِه)). که اين حديث را صدوق نيز در کتابهاي حديث خود آورده‌است.

3- ايضاً شيخ طوسي از علي‌بن فضال از ابن‌بکير از پاره‌اي از اصحاب از يکي از صادقين(ع) در فرمايش خداي تعالي ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ للهِ خُمُسَهُ﴾ (الأنفال:41): ((قَالَ خُمُسُ اللهِ وخُمُسُ الرَّسُولِ لِلْإِمَامِ وخُمُسُ ذِي الْقُرْبَى لِقَرَابَةِ الرَّسُولِ والْإِمَامِ والْيَتَامَى يَتَامَى آلِ الرَّسُولِ والمَسَاكِينُ مِنْهُمْ وأَبْنَاءُ السَّبِيلِ مِنْهُمْ فَلَا يُخْرَجُ مِنْهُمْ إِلَى غَيْرِهِمْ)).

4- ايضاً شيخ در تهذيب... عن حماد بن عيسي عن ربعي‌بن عبدالله ‌بن‌الجارود عن ابي ‌عبدالله(ع): ((قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله (ص) إِذَا أَتَاهُ المَغْنَمُ أَخَذَ صَفْوَهُ وكَانَ ذَلِكَ لَهُ ثُمَّ يَقْسِمُ مَا بَقِيَ خَمْسَةَ أَخْمَاسٍ ويَأْخُذُ خُمُسَهُ ثُمَّ يَقْسِمُ أَرْبَعَةَ أَخْمَاسٍ بَيْنَ النَّاسِ الَّذِينَ قَاتَلُوا عَلَيْهِ ثُمَّ قَسَمَ الخُمُسَ الَّذِي أَخَذَهُ خَمْسَةَ أَخْمَاسٍ...)) تا آخر حديث.

5- عن ابان عن محمدبن مسلم عن ابي جعفري: ((فِي قَوْلِ اللهِ تَعَالَى واعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْ‏ءٍ فَأَنَّ لِـلَّهِ خُمُسَهُ ولِلرَّسُولِ ولِذِي الْقُرْبى‏ قَالَ هُمْ قَرَابَةُ رَسُولِ اللهِ...))

6- عن ابان عن سليم‌بن قيس قال سمعت اميرالمؤمنين(ع): ((عَنْ أَبَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ عَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ سَمِعْتُ أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ (ع) يَقُولُ نَحْنُ واللَّهِ الَّذِينَ عَنَى اللهُ بِذِي الْقُرْبَى الَّذِينَ قَرَنَهُمُ اللهُ بِنَفْسِهِ ونَبِيِّهِ (ص) فَقَالَ ﴿ما أَفاءَ اللهُ عَلى‏ رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى‏ فَلِلَّهِ ولِلرَّسُولِ ولِذِي الْقُرْبى‏ والْيَتامى‏ والمَساكِينِ﴾ مِنَّا خَاصَّةً ولَمْ يَجْعَلْ لَنَا سَهْماً فِي الصَّدَقَةِ أَكْرَمَ اللهُ نَبِيَّهُ وأَكْرَمَنَا أَنْ يُطْعِمَنَا أَوْسَاخَ مَا فِي أَيْدِي النَّاس)).

7- عن محمد بن ابي ‌نصر عن‌الرضا (ع): ((سُئِلَ عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْ‏ءٍ فَأَنَّ لِـلَّهِ خُمُسَهُ ولِلرَّسُولِ ولِذِي الْقُرْبى..﴾‏ فَقِيلَ لَهُ فَمَا كَانَ لِـلَّهِ فَلِمَنْ هُوَ فَقَالَ لِرَسُولِ الله (ص) ومَا كَانَ لِرَسُولِ اللهِ فَهُوَ لِلْإِمَام.....)) الحديث.

8- حديث مرسل حماد بن عيسي از حضرت کاظم که در تقسيم خمس مي‌فرمايد: ((وَيُقْسَمُ الْأَرْبَعَةُ الْأَخْمَاسِ بَيْنَ مَنْ قَاتَلَ عَلَيْهِ)) تا آخر حديث.

9- صدوق در مجالس و عيون اخبارالرضا... عن ‌الريان بن‌الصلت عن‌الرضا(ع): ((وأَمَّا الثَّامِنَةُ فَقَوْلُ اللهِ عَزَّ وجَلَّ ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْ‏ءٍ فَأَنَّ لِـلَّهِ خُمُسَهُ ولِلرَّسُولِ ولِذِي الْقُرْبى..﴾‏ [الأنفال/41] فَقَرَنَ سَهْمَ ذِي الْقُرْبَى مَعَ سَهْمِهِ وسَهْمِ رَسُولِ اللهِ...... فَكُلُّ مَا كَانَ مِنَ الْفَيْ‏ءِ والْغَنِيمَةِ وغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا رَضِيَهُ لِنَفْسِهِ فَرَضِيَهُ لَـهُمْ)).

10- در بصائرالدرجات، ((عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُوسَى عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ (ع) قَالَ قَرَأْتُ عَلَيْهِ آيَةَ الخُمُسِ فَقَالَ مَا كَانَ لِـلَّهِ فَهُو