 كه جناب امير در مقام شكايت از ياران خود و انكه آنها قبول دعوت آنجناب نمي كنند و نصيحت  و موعظت او را بسمع قبول نمي شنوند اين عبارت سراسر هدايت ارشاد فرمود اما و الذي نفسي بيده ليظهرن هولاء القوم عليكم لا انهم اولي بالحق منكم و لكن لا سراعهم الي باطل صاحبهم و ابطائكم عن حقي و لقد اصبحت الامم تخاف ظلم رعاتها و اصبحت اخاف ظلم رعيتي استنفرتكم للجهاد فلم تنفروا و اسمعتكم فلم تسمعوا و دعوتكم سرا و جهرا فلم تستجيبوا و نصحت لكم فلم تقبلوا شهود كغياب و عبيد كارباب اتلو عليكم الحكم فتنفرون و احثكم علي جهاد اهل البغي فما آتي علي آخر قولي حتي اراكم متفرقين ايادي سبا تاوون الي مجالسكم و تتخادعون عن مواعظكم اقومكم غدوه و ترجعون الي عشيه كظهر الحنيه عجز المقوم و اعطل ايها الشاهده ابدانهم الغائبه عنهم عقولهم المختلفه اهواءهم المبتلي بهم اميرهم صاحبكم يطيع الله و انتم تعصونه وصاحب اهل الشام يعصي الله وهم يطيعونه لوددت والله ان معاويه صارفني بكم صرف الدينار بالدراهم واخذ مني عشره منكم و اعطاني رجلا منهم و نيز چون هر دو عامل آنجناب عبيدالله ابن عباس و سعيد ابن عمران بر گشته امدند و تسلط بربن ارطاه كه از امراء معاويه بود بران ملك بيان كردند و اين حادثه سبب نرسيدن كمك از جناب امير بود و حضرت امير سابق مردم را بر اين امداد عاملان يمن خيلي تاكيد فرموده بود و لشكريان هرگز نشنيدند تا آنكه كار از دست رفت و عاملان برخاسته امدند ميفرمايد انبئت ان بسرا قد طلع اليمن و اني و الله لاظن هولا القوم سيدالون منكم باجتماعهم علي باطلهم و تفرقكم عن حقكم و بمعصيتكم امامكم في الحق و طاعتهم امامهم في الباطل و بادائهم الامانه الي صاحبهم و خيانتكم و بصلاحهم في بلادهم و فسادكم فلو اتمنت احدكم علي قعب لخشيت ان يذهب بعلاقته اللهم اني قد مللتهم و ملوني وسئمتهم وسئموني فابدلني بهم خيرا منهم و ابدلهم بي شرا مني اللهم مث قلوبهم كما يماث الملح في الماء لوددت والله لوان لي بكم الف فارس من بني فراس ابن غنم لودعوت اتاك منهم فوراس مثل ازمنيته الحميم و نيز در خطبه ديگر كه پاره ازان سابق در باب سوم گذشت ميفرمايد دايم الله لاظن بكم لوحمش الوغي و استحث الموت قد انفرجتم عن ابن ابي طالب انفراج الرأس و نيز در خطبه ديگر ميفرمايد احمد الله علي ما قضي و قدر من فعل و علي ابتلائي بكم ايتها الفرقه التي اذا امرت لم تطع و اذا دعوت لم تجب ثم قال بعد كلام و اني لصحبتكم قال و بكم غير كثير و چون حضرت امير را خبر رسيد كه لشكر معاويه شهر انبار را غارت كردند بنفس نفيس خود پياده از دولت خانه روان شد و تا بموضع نخيله كه بيرون شهر كوفه است رسيد بعضي ياران از عقب دويدند و عرض كردند يا امير المومنين نحن نكفيكهم پس فرمود والله ما تكفوني انفسكم فكيف تكفوني غيركم ان كانت الرعايا لتشكوا حيف رعاتهم فاني اشكو حيف رعيتي كانني المقود وهم القاده اني الموزوع و هم الوزعه فتقدم اليه رجلان من اصحابه فقال احدهما يا امير المومنين اني لااملك الانفسي و اخي فمرنا بامرك ننفذ له فقال و اين تقعان مما اريد و ازين جنس كلام ارشاد التيام جناب امير بسيار است و همه در حاشيه نهج البلاغه كه نزد شيعه اصح الكتب و متواتر است موجود هيچكس را ازينها جاي انكار نيست و ازين كلام صادق صريح معلوم ميشود كه صفاتي كه در مقاتلين مرتدين حضرت حق تعالي بيان فرموده اضداد آن صفات در لشكريان حضرت امير متحقق بود خائن و سارق بودند و «ان الله لا يحب الخائنين» و مفسد بودند و «وَابْتَغِ فِيمَا آَتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآَخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ «77»«القصص» و اتباع اولو الامر و اطاعت او كه نتيجه محبت الهي و سبب محبوبيت اوست قوله تعالي «قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ «31»«آل عمران» نمي نمودند پس كلمه «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ «54»« المائده» اصلا در حق ايشان راست نمي آمد و بر جناب امير تكبر و تحكم مي ورزيدند و رنج و ايذا ميدادند پس اعزه علي المومنين بل علي يعسوب المومنين گشتند و از بغاه و خوارج مي ترسيدند پس اذله علي الكافرين شدند و از جهاد فرار ميكردند و از مضمون «يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ» بمراحل دور افتادند و بجاي «وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ »المائده» لا يسمعون نصيحه ناصح در حق ايشان درست بود كه نصيحت حضرت امير را گوش نميكردند پس اوصافي را كه حق تعالي درين آيه ياد فرموده بر لشكريان حضرت امير فرود آوردن امكان ندارد لاستحاله اجتماع الضدين و نيز از سياق و سباق آيت صريح مستفاد ميشود كه به سعي اين قوم فتنه مرتدين دفع خواهد شد و اصلاح دين متحقق خواهد گشت زيراكه سوق آيت براي تسليه و تقويه مومنين و ازاله خوف از مرتدين است و مقالات حضرت امير بالاجماع منجر باصلاح نشدند و غلبه متحقق نه گشت و تسلط بغاه روز بروز در تزايد و فساد دين در ترقي ماند اين سه آيه ناطقه از كتاب الله حقيقت خلافت و امامت خلفاء ثلثه را به نهجي ارشاد ميفرمايند و تقييدات و تخصيصاتي دارند كه هرگز احتمال غير ايشان موافق قواعد دانشمندي باقي نمي ماند و اگر خارج از قاعده عقلي بعضي علماء شيعه بنابر تجاهل احتمالي ذكر كنند محتاج جواب نمي‌شود زيرا كه كلام با عقلاست نه با ارباب اوهام و متجاهلين و هر كه را تفصيل اين استدلالات و تكميل اين بحث و احاطه جوانب آن و استدلالات ديگر كه بايات بسيار درين مطلب واقع اند منظور باشد در كتاب ازاله الخلفاء عن خلافه الخلفا بايد ديد كه درين باب كلام را به نهايت رسانيده و محذرات معاني كتاب الله را خلعت ظهور پوشانيده و چون درين مقام مقصود بيان مخالفت شيعه با ثقلين است در هر مسئله فروعي و اصولي و درين مخالفت يك آيه و صد آيت برابر است خوفا عن الاطاله بر همين قدر اكتفا رفت و اما اقوال عترت پس آنچه از طريق اهل سنت مرويست خارج از حد حصر و احصاست در همان كتاب يعني ازاله الخفا بايد ديد و چون درين رساله التزام افتاده كه غير از روايات شيعه متمسك در هيچ امر نباشد آنچه از اقوال عترت درين باب در كتب معتبره و مرويات صحيحه ايشان موجود است به قلم مي آيد منها ما اورده الرضي في نهج البلاغه عن امير المومنين في كتاب كتبه الي معاويه و هو اما بعد فان بيعتي يا معاويه لزمتك و انت بالشام فانه با