
لا يقتل المسلم بالكافر 
6517 - حدثنا أحمد بن يونس: حدثنا زهير: حدثنا مطرِّف: أن عامراً حدثهم، عن أبي جحيفة قال: قلت لعليٍّ وحدثنا صدقة بن الفضل: أخبرنا ابن عيينة: حدثنا مطرِّف: سمعت الشعبي يحدث قال: سمعت أبا جحيفة قال: 
سألت علياً رضي الله عنه: هل عندكم شيء مما ليس في القرآن؟ وقال ابن عيينة مرة: ما ليس عند الناس؟ فقال: والذي فلق الحبة وبرأ النسمة، ما عندنا إلا ما في القرآن، إلا فهماً يعطي رجل في كتابه، وما في الصحيفة قلت: وما في الصحيفة؟ قال: العقل، وفكاك الأسير، وأن لا يقتل مسلم بكافر 
[ر:111] 

الزكاة من الإسلام 
وقوله عز وجل: "وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة" البينة: 5 
46 - حدثنا إسماعيل قال: حدثني مالك بن أنس، عن عمه أبي سهيل بن مالك، عن أبيه، أنه سمع طلحة بن عبيد الله يقول: 
جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهل نجد، ثائر الرأس، يسمع دوي صوته ولا يفقه ما يقول، حتى دنا، فإذا هو يسأل عن الإسلام، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (خمس صلوات في اليوم والليلة) [1792، 2532، 6556] 
ما يكره من النوم قبل العشاء 
543 - حدثنا محمد بن سلام قال: أخبرنا عبد الوهاب الثقفي قال: حدثنا خالد الحذاء، عن أبي المنهال، عن أبي برزة: 
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يكره النوم قبل العشاء، والحديث بعدها 
[ر: 516] 
إذا لطم المسلم يهوديا عند الغضب 
رواه أبو هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم 
[ر:2280] 
6518 6519 - حدثنا أبو نعيم: حدثنا سفيان، عن عمرو بن يحيى، عن أبيه، عن أبي سعيد، 
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا تخيِّروا بين الأنبياء) (6519) جاء رجل من اليهود إلى النبي صلى الله عليه وسلم قد لُطم وجهه، فقال: يا محمد، إن رجلاً من أصحابك من الأنصار لطم وجهي، قال: (ادعوه) [ر:2281] 
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:3802.txt">1- إثم من أشرك بالله، وعقوبته في الدنيا والآخرة </a><a class="text" href="w:text:3803.txt">2- حكم المرتد والمرتدة واستتابتهم </a><a class="text" href="w:text:3804.txt">3- قتل من أبى قبول الفرائض، وما نسبوا إلى الردة </a><a class="text" href="w:text:3805.txt">4- إذا عرض الذمي بسب النبي صلى الله عليه وسلم ولم يصرح، نحو قوله: السام عليكم </a><a class="text" href="w:text:3806.txt">5- قتل الخوارج والملحدين بعد إقامة الحجة عليهم </a><a class="text" href="w:text:3807.txt">6- من ترك قتال الخوارج للتألف، ولئلا ينفر الناس عنه </a><a class="text" href="w:text:3808.txt">7- قول النبي صلى الله عليه وسلم: ^لا تقوم الساعة حتى تقتتل فئتان، دعواهما واحدة^ </a><a class="text" href="w:text:3809.txt">8- ما جاء في المتأولين </a></body></html>إثم من أشرك بالله، وعقوبته في الدنيا والآخرة 
قال الله تعالى: "إن الشرك لظلم عظيم" لقمان: 13 و "لئن أشركت ليحبطنَّ عملك ولتكونن من الخاسرين" الزمر: 65 
6520 - حدثنا قتيبة بن سعيد: حدثنا جرير، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله رضي الله عنه قال: 
لما نزلت هذه الآية: "الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم" شق ذلك على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقالوا: أينا لم يلبس إيمانه بظلم؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ^إنه ليس بذلك، ألا تسمعون إلى قول لقمان: "إن الشرك لظلم عظيم" 
[ر:32] 
6521 - حدثنا مسدد: حدثنا بشر بن المفضَّل: حدثنا الجريري وحدثني قيس بن حفص: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم: أخبرنا سعيد الجريري: حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه رضي الله عنه قال: 
قال النبي صلى الله عليه وسلم: (أكبر الكبائر: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وشهادة الزور، وشهادة الزور - ثلاثاً - أو: قول الزور) [ر:2511] 
6522 - حدثني محمد بن الحسين بن إبراهيم: أخبرنا عبيد الله بن موسى: أخبرنا شيبان، عن فراس، عن الشعبي، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: 
جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، ما الكبائر؟ قال: (الإشراك بالله) [ر:6298] 
6523 - حدثنا خلاد بن يحيى: حدثنا سفيان، عن منصور والأعمش، عن أبي وائل، عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: 
قال رجل: يا رسول الله، أنؤاخذ بماعملنا في الجاهلية؟ قال: (من أحسن في الإسلام لم يؤاخذ بما عمل في الجاهلية، ومن أساء في الإسلام أخذ بالأول والآخر) 
حكم المرتد والمرتدة واستتابتهم 
وقال ابن عمر والزُهري وإبراهيم: تقتل المرتدة 
وقال الله تعالى: "كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم وشهدوا أن الرسول حق وجاءهم البيِّنات والله لا يهدي القوم الظالمين أولئك جزاؤهم أن عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين خالدين فيها لا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينظرون إلا الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا فإن الله غفور رحيم إن الذين كفروا بعد إيمانهم ثم ازدادوا كفراً لن تقبل توبتهم وأولئك هم الضالون" آل عمران: 86 - 90 
وقال: "يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا فريقاً من الذين أوتوا الكتاب يردُّوكم بعد إيمانكم كافرين" آل عمران: 100 
وقال: "إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفراً لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم سبيلاً" النساء: 137 
وقال: "من يرتدَّ منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلَّة على المؤمنين أعزَّة على الكافرين" المائدة: 54 
"ولكن من شرح بالكفر صدراً فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم ذلك بأنهم استحبوا الحياة الدنيا على الآخرة وأن الله لا يهدي القوم الكافرين أولئك الذين طبع الله على قلوبهم وسمعهم وأبصارهم وأولئك هم الغافلون لا جرم - يقول: حقاً - أنهم في الآخرة هم الخاسرون - إلى قوله - إن ربك من بعدها لغفور رحيم" النحل: 106 - 110 
"ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردُّوكم عن دينكم إن استطاعوا ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون" البقرة: 217 
6524 - حدثنا أبو النعمان محمد بن الفضل: حدثنا حمَّاد بن زيد، عن أيوب، عن عكرمة قال: 
أتي علي رضي الله عنه بزنادقة فأحرقهم، فبلغ ذلك ابن عباس فقال: لو كنت أنا لم أحرقهم، لنهي رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا تعذِّبوا بعذاب الله) [ر:2854] 
6525 - حدثنا مسدد: حدثنا يحيى، عن قرَّة بن خالد: حدثني حميد بن هلال: حدثنا أبو بردة، عن أبي موسى قال: 
أقبلت إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومعي رجلان من الأشعريين، أحدهما عن يميني والآخر عن يساري، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يستاك، فكلاهما سأل، فقال: (يا أبا موسى، أو: يا عبد الله بن قيس) [ر:2142] 
قتل من أبى قبول الفرائض، وما نسبوا إلى الردة 
6526 - حدثنا يحيى بن بكير: حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب: أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة: أن أبا هريرة قال: 
لمَّا توفي النبي صلى الله عليه وسلم واستخلف أبو بكر، وكفر من كفر من العرب، قال عمر: يا أبا بكر، كيف تقاتل الناس، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فمن قال: لا إله إلا الله، عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه، وحسابه على الله) [ر:1335] 
إذا عرض الذمي بسب النبي صلى الله عليه وسلم ولم يصرح، نحو قوله: ال