كُفَّارِ فَاقْتَتَلْنَا، فَضَرَبَ إِحْدَى يَدَيَّ بِالسَّيْفِ فَقَطَعَهَا، ثُمَّ لاذَ مِنِّي بِشَجَرَةٍ، فَقَالَ: أَسْلَمْتُ لِلَّهِ أَأَقْتُلُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ بَعْدَ أَنْ قَالَهَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): «لا تَقْتُلْهُ». فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ قَطَعَ إِحْدَى يَدَيَّ، ثُمَّ قَالَ ذَلِكَ بَعْدَ مَا قَطَعَهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): «لا تَقْتُلْهُ، فَإِنْ قَتَلْتَهُ فَإِنَّهُ بِمَنْزِلَتِكَ قَبْلَ أَنْ تَقْتُلَهُ، وَإِنَّكَ بِمَنْزِلَتِهِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ كَلِمَتَهُ الَّتِي قَالَ». (بخارى:4019)
ترجمه: از مقداد بن اسود كندي (رض) كه هم پيمان بني زهره و از كساني است كه در جنگ بدر، همراه رسول خدا (ص)  بود، روايت است كه به رسول الله (ص) گفت: اگر با يكي از كفار، مواجه شدم و با يكديگر جنگيديم. و او با ضربة شمشير، يكي از دستهايم را قطع كرد. سپس به درختي پناه برد و گفت: مسلمان شدم. اي رسول خدا! آيا بعد از گفتن اين سخن،‌ مي‌توانم او را بكشم؟ رسول الله (ص) فرمود: «او را نكش». گفت: يا رسول الله! او يكي از دستهايم را قطع نموده و بعد از آن، اين سخن را بزبان آورده است. آنحضرت (ص) فرمود: «او را نكش، زيرا قبل از اينكه او را بكشي، مانند تو (مسلمان شده) است. و اگر او را به قتل برساني، تو همان وضعي را پيدا مي كني كه او قبل از به زبان آوردن اين كلمه داشت» ( يعني مهدور الدم مي شوي همانطور كه او مهدور الدم بود). 
1593ـ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ (رض): أَنَّ النَّبِيَّ (ص) قَالَ فِي أُسَارَى بَدْرٍ: «لَوْ كَانَ الْمُطْعِمُ بْنُ عَدِيٍّ حَيًّا ثُمَّ كَلَّمَنِي فِي هَؤُلاءِ النَّتْنَى، لَتَرَكْتُهُمْ لَهُ».   (بخارى:4024)
ترجمه: جبير بن مطعم (رض) مي گويد  : نبي اكرم (ص)  دربارة اسراي بدر فرمود: «اگر مطعم بن عدي زنده مي بود و دربارة اين افراد پليد، شفاعت مي كرد، آنها را بخاطر او آزاد مي كردم». 
باب (7): داستان بني نضير و خيانت شان به پيامبر اكرم (ص)
1594ـ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا قَالَ: حَارَبَتِ النَّضِيرُ وَقُرَيْظَةُ، فَأَجْلَى بَنِي النَّضِيرِ وَأَقَرَّ قُرَيْظَةَ وَمَنَّ عَلَيْهِمْ، حَتَّى حَارَبَتْ قُرَيْظَةُ فَقَتَلَ رِجَالَهُمْ وَقَسَمَ نِسَاءَهُمْ وَأَوْلادَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ، إِلاَّ بَعْضَهُمْ لَحِقُوا بِالنَّبِيِّ (ص) فَآمَنَهُمْ وَأَسْلَمُوا، وَأَجْلَى يَهُودَ الْمَدِينَةِ كُلَّهُمْ بَنِي قَيْنُقَاعَ وَهُمْ رَهْطُ عَبْدِاللَّهِ بْنِ سَلامٍ، وَيَهُودَ بَنِي حَارِثَةَ وَكُلَّ يَهُودِ الْمَدِينَةِ. (بخارى:4028)
ترجمه:  ابن عمر رضي الله عنهما مي گويد: بني نضير و بني قريظه عليه مسلمانان، جنگيدند. رسول اكرم (ص) بني نضير را از مدينه، بيرون كرد و بر بني قريظه‌ منت نهاد و اجازة سكونت داد. تا اينكه بار ديگر،‌ بني قريظه با مسلمانان وارد جنگ شدند. آنگاه، رسول خدا (ص)  مردانشان را كشت و زنان و كودكان و اموالشان را بين مسلمانان، تقسيم كرد. مگر كساني را كه به رسول اكرم (ص) ملحق شدند و آنحضرت (ص)  آنان را امان داد و ايمان آوردند.
همچنين رسول خدا (ص) تمام يهوديان مدينه از جمله بني حارثه و بني قينقاع را كه از وابستگان عبد الله بن سلام بودند، از مدينه اخراج كرد.
1595ـ وَعَنْهُ رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا قَالَ: حَرَّقَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) نَخْلَ بَنِي النَّضِيرِ وَقَطَعَ، وَهِيَ الْبُوَيْرَةُ، فَنَزَلَتْ (مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللَّهِ). (بخارى:4031)
ترجمه: همچنين از ابن عمر رضي الله عنهما روايت است كه رسول الله (ص)  نخلستان 
بني نضير را كه در بويره بود، به آتش كشيد و درختانشان را قطع كرد. آنگاه، اين آيه نازل شد:   (مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللَّه) يعني هردرخت خرمايي را كه قطع كرديد يا بر پايه هاي خود باقي گذاشتيد، به فرمان و اجازة خدا بود.
1596ـ عَنْ‌عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّه عَنْهَا قَالَت: أَرْسَلَ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ (ص) عُثْمَانَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ يَسْأَلْنَهُ ثُمُنَهُنَّ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ (ص) فَكُنْتُ أَنَا أَرُدُّهُنَّ، فَقُلْتُ لَهُنَّ: أَلا تَتَّقِينَ اللَّهَ؟ أَلَمْ تَعْلَمْنَ أَنَّ النَّبِيَّ (ص) كَانَ يَقُولُ: «لا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ ـ يُرِيدُ بِذَلِكَ نَفْسَهُ ـ إِنَّمَا يَأْكُلُ آلُ مُحَمَّدٍ (ص) فِي هَذَا الْمَالِ». فَانْتَهَى أَزْوَاجُ النَّبِيِّ (ص) إِلَى مَا أَخْبَرَتْهُنَّ. (بخارى:4034)
ترجمه: عايشه رضي ‏الله‏ عنها مي گويد: همسران نبي اكرم (ص) عثمان را نزد ابوبكر فرستادند و يك هشتم سهم خود را از اموال فئ، مطالبه نمودند. من آنان را از اين كار بازمي داشتم و 
مي گفتم: آيا از خدا نمي ترسيد؟ مگر نمي دانيد كه نبي اكرم (ص)  مي فرمود: «از ما (پيامبران)  ارث برده نمي شود. آنچه باقي مي گذاريم، صدقه است. آل محمد، فقط مي توانند از اين اموال،‌ استفاده كنند». پس از شيندن اين سخن، ‌همسران نبي اكرم (ص)  منصرف شدند.

باب (8): قتل كعب بن اشرف
1597ـ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): «مَنْ لِكَعْبِ بْنِ الأَشْرَفِ؟ فَإِنَّهُ قَدْ آذَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ». فَقَامَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِّ أَتُحِبُّ أَنْ أَقْتُلَهُ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَأْذَنْ لِي أَنْ أَقُولَ شَيْئًا، قَالَ: «قُلْ». فَأَتَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ، فَقَالَ: إِنَّ هَذَا الرَّجُلَ قَدْ سَأَلَنَا صَدَقَةً وَإِنَّهُ قَدْ عَنَّانَا، وَإِنِّي قَدْ أَتَيْتُكَ أَسْتَسْلِفُكَ. قَالَ: وَأَيْضًا وَاللَّهِ لَتَمَلُّنَّهُ. قَالَ: إِنَّا قَدِ اتَّبَعْنَاهُ فَلا نُحِبُّ أَنْ نَدَعَهُ حَتَّى نَنْظُرَ إِلَى أَيِّ شَيْءٍ يَصِيرُ شَأْنُهُ، وَقَدْ أَرَدْنَا أَنْ تُسْلِفَنَا وَسْقًا أَوْ وَسْقَيْنِ. فَقَالَ: نَعَمِ ارْهَنُونِي، قَالُوا: أَيَّ شَيْءٍ تُرِيدُ؟ قَالَ: ارْهَنُونِي نِسَاءَكُمْ. قَالُوا: كَيْفَ نَرْهَنُكَ نِسَاءَنَا وَأَنْتَ أَجْمَلُ الْعَرَبِ؟ قَالَ: فَارْهَنُونِي أَبْنَاءَكُمْ. قَالُوا: كَيْفَ نَرْهَنُكَ أَبْنَاءَنَا فَيُسَبُّ أَحَدُهُمْ فَيُقَالُ: رُهِنَ بِوَسْقٍ أَوْ وَسْقَيْنِ؟ هَذَا عَارٌ عَلَيْنَا، وَلَكِنَّا نَرْهَنُكَ اللأْمَةَ فَوَاعَدَهُ أَنْ يَأْتِيَهُ، فَجَاءَهُ لَيْلاً وَمَعَهُ أَبُو نَائِلَةَ، وَهُوَ أَخُو كَعْبٍ مِنَ الرَّضَاعَةِ، فَدَعَاهُمْ إِلَى الْحِصْنِ، فَنَزَلَ إِلَيْهِمْ، فَقَالَتْ لَهُ امْرَأَتُهُ: أَيْنَ تَخْرُجُ هَذِهِ السَّاعَةَ؟ فَقَالَ: إِنَّمَا هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ وَأَخِي أَبُو ن