نْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ «255» ولايحيطون بشئ من علمه.*«البقره» و قوله تعالي «لَكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنْزَلَ إِلَيْكَ أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلَائِكَةُ يَشْهَدُونَ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا «166»..«انزله بعلمه.«النساء: 166» و اما عترت پس در نهج البلاغه در خطب حضرت امير جابجا ذكر اين صفات است مثل عزت قدرته و وسع سمعه الاصوات و از ائمه نيز به تواتر اثبات صفات مروي شده عقيده ششم انكه صفات ذاتيه حق تعالي قديم اند هميشه به ان صفات موصوف بوده پس هيچگاه جاهل و عاجز نبوده زراره بن اعين و بكيربن اعين و سليمان جعفري و محمدبن مسلم كه پيشوايان و مقتدايان اماميه اند و رواه اخبار ايشان اند و ايشان را عيون الطايفه و وجوه الطايفه گويند اعتقادشان اينست كه حق تعالي در اول نه عالم بود و نه سميع و نه بصير تا انكه به دستور ساير مخلوقات علم و سمع و بصري براي خود پيدا كرد وعالم و سميع و بصير شد مخالفت اين عقيده با كتاب الله خود اظهر من الشمس است كه جابجا «...وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا «92» «النساء» و عزيزا حكيما و سميعا بصيرا واقع است اما مخالفت اش با عترت طاهره فلما رواه الكليني عن ابي جعفر عليه السلام انه قال كان الله و لم يكن شي غيره ولم يزل عالما و روي الكليني و جمع آخر من الاماميه بطرق متعدده عن الائمه عليهم السلام انهم كانوا يقولون ان الله سبحانه لم يزل عالما سميعا بصيرا عقيده هفتم آنكه الله تعالي قادر مختار است هر چه ميكند به اراده و اختيار ميكند اسماعيليه گويند كه او تعالي قادر مختار نيست هرگاه چيزي را دوست داشت بي اختيار او موجود ميشود مثل حصول شعاع از شمس و اين عقيده ايشان مخالف ثقلين است اما الكتاب فقوله تعالي «وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ «68»«القصص»و قوله «قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ قَالَ كَذَلِكَ اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ «40»«آل عمران» و قوله«وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ آَيَةٌ مِنْ رَبِّهِ قُلْ إِنَّ اللَّهَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُنَزِّلَ آَيَةً وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ «37»«الانعام» و قوله تعالي «بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أَنْ نُسَوِّيَ بَنَانَهُ «4»«القيامه» الي غير ذلك من الايات التي لاتحصي و اما العتره فلما روت الاماميه عن الصادق عليه السلام انه قال ان الله تعالي يريد ولا يحب كما سيجي ان شاءالله تعالي و اگر مجرد محبت حق تعالي در وجود مخلوقات كافي مي بود بي آنكه اراده و اختيار اورا دخلي باشد لازم مي آمد كه در هر فرد از افراد مكلفين ايمان و طاعت و احسان و عدل موجود مي شد نه اضداد اين اوصاف كه بالقطع آن اوصاف محبوب او تعالي هستند و اضداد آنها مبغوض قوله تعالي «لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَآَمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ «93» والله يحب المحسنين «المائده» * «اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آَمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ «257»«البقره» «وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ «146» والله يحب الصابرين «آل عمران» الي غير ذلك عقيده هشتم آنكه حق تعالي بر همه چيز قادر است شيخ ابوجعفر طوسي و شريف مرتضي و جمع كثير از اماميه درين عقيده خلاف دارند گويند كه او تعالي بر عين مقدور بنده قادر نيست «لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ «284»والله علي كل شي قدير*«البقره» مكذب ايشان بس است عقيده نهم آنكه حق تعالي عالم است به هر چيز قبل از وجود آن چيز و همين است معناي تقدير يعني هر چيز در علم او مقدر است كه چنين و چنان باشد و موافق آن بر وقت خود موجود ميشود شيطانيه كه اتباع احول طاقه‌اند گويند كه لايعلم الاشياء قبل كونها و حكميه و طايفه از اثنا عشويه از متقدمين و متاخرين ايشان چنانچه مقداد صاحب كنز العرفان نيز از انجمله است گويند كه جزئيات را قبل از وقوع آنها نميداند و اين عقيده مخالف تمام قرآن است «اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ «35»والله بكل شي عليم * «النور» * «اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا «12»قد احاط بكل شي علم«الطلاق» * «مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ «22»«الحديد» «إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ «49»«القمر» «جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِلنَّاسِ وَالشَّهْرَ الْحَرَامَ وَالْهَدْيَ وَالْقَلَائِدَ ذَلِكَ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ «97» «المائده» يعني حق تعالي كعبه وشهر حرام و هدي و قلائد را شعائر خود ساخت تا جلب مصالح شما و دفع مضار از شما نمايد و آن مصالح و مضار اورا قبل از وقوع معلوم بود «وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ وَيَعْلَ