بَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا «3» «النساء» ثمانيه عشر اين لفظ ظاهر مختصر را گذاشتن و غير ظاهر و دراز را آوردن حركتي است كه صبيان مكتب هم بدان استهزا نمايند و شبيه است بآنكه اسماعيلي را از بيني او پرسيدند كه كجاست دست خود را پس پشت برده بمشقت و رنج بسيار از طرف ديگر بر آورده بر بيني نهاد و گفت كه اينست و اين حركت شنيعه را نسبت بجناب پاك باري تعالي نمودن كه در كلام منزل خود كه براي هدايت انام نازل فرموده بعمل آورده است در چه مرتبه از حماقت است و اگر در مجلس عوام از شخصي پرسند كه عمر تو چند است و او هژده ساله باشد و بگويد كه دو دو سه سه چار چار يقين است كه ضحكه تمام مجلس خواهد شد و بعضي از اسماعيليه گويند كه نكاح تا نه زن جايز است و اينها اينقدر فهميدند كه در مدلول مثني و ثلث و رباع معني حرف عطف ملحوظ نيست ليكن در ميان حرف عطف و حرف جمع تفرقه نه كرده اند .

و اما باطنيه از اسماعيليه پس كتب ايشان بسيار است از انجمله است كتاب البيان تصنيف غياث كه حال او سابق مذكور شد و كتاب تأويل الاخبار و كتاب التأويلات منسوب بناصر خسرو و نزاريه را نيز كتابها بسيار است و مصنف آنها ابن صباح است و نصر الدين طوسي صاحب تجريد با وجودي  كه از اثنا عشريه است بفرموده بعضي سلاطين نزاريه كتابي در مذهب ايشان تصنيف كرده است و از بس كه سلطان جلال الدين بر مذهب آباء خود نبود و خزانه الكتب آباء خود را احراق فرمود كتب ايشان ضايع شد و در فتنه چنگيز اكثر اين فرق و كتابهای اينها نيست و نابود گرديده مگر اماميه كه ايشان در سر كار چنگيزيان درآمد خوب داشتند و لهذا در دوره آنها ايشان را نشو و نما حاصل شد و مذهب ايشان رواج گرفت و ضعف اسلام موجب قوت اينها گرديد .

آمديم بر ذكر كتابهاي اماميه كه در فنون متنوعه از كلام و تفسير و حديث و اصول فقه و فروع فقه تصانيف بسيار و كتب بيشمار دارند اما كتب مذهب و كلام ايشان پس از انجمله است مصنفان هشام بن الحكم و تصانيف او اول كتب كلاميه ايشان است و مؤلفات هشام بن سالم و مؤلفات محمد بن النعمان صيرفي صاحب الطاق و مصنفان ابن جهم هلالي و مصنفات ابوالاحوص علي بن منصور و مؤلفات حسين بن سعيد و كتابهای فضل بن شادان قمي و كتاب القايم از جمله كتب او مزيد شهرت و اعتبار دارد وكتب ابو عيسي الوزان و كتب ابن راوندي و مسيحي و كتاب الياقوت وكتب محمد ابن الحسن الصفار مانند بصائر الدرجات و غيره و كتاب علي بن مطاهر واسطي و كتاب التوحيد علي بن بابويه و كتاب التوحيد محمد بن علي بن بابويه و اعتقادات او كه با اعتقادات صدق شهرت دارد و كتاب التوحيد حسين بن علي بن بابويه و كتاب الشافي للمرتضي في الامامه و كتاب محمد بن حرير الطبري في الامامه مسمي بايضاح المسترشد و كتاب تجريد العقائد للطوسي و شرحه لابن المطهر الحلي و كتاب الالفين له و نهج الحق و منهج الكرامه و الباب الحادي عشر كلها له و شرح الباب الحادي عشر للمقداد و القواعد و نظم البراهين و شرحه و نهج البراهين و شرحه و نهج المسترشدين و شرحه و واجب الاعتقاد و شرحه و كتاب ميثم بن ميثم البحراني و التقويم و غيرها و اما تفاسير پس ازان جمله است تفسيري كه منسوب ميكنند بحضرت امام حسن عسكري عليه السلام رواه عنه ابن بابويه باسناده و رواه عنه غيره ايضا باسناده مع زياده ونقصان و اهل سنت نيز از حضرت امام موصوف و ديگر ائمه در تفسير روايات دارند چنانچه در در منثور مبسوط اند و در تفسير شاهي مجموع و مضبوط اما آنچه شيعه از جناب ائمه روايت ميكنند هرگز با آن مطابق نمي‌شود و از انجمله است تفسير علي بن ابراهيم و تفسير مجمع البيان للطبري و تفسير البيان لمحمد بن الحسن الطوسي و تفسير النعمان و تفسير العياشي و المحيط الاعظم في تفسيرالقرآن المكرم لحيدر الاملي و تفسير كنز العرفان في احكام القرآن للمقداد و تفسير الاحكام لغيره و اما كتب اخبار يعني احاديث پيغمبر و ائمه پس چنين ميگويند و العهده في الروايه عليهم كه چهار صد نسخه بود از چهار صد مصنف كه آنها را اصول ميگفتند و رفته رفته آن همه نسخه ها ضايع شد و جماعه تلخيص آن نسخه ها نموده چند نسخه پرداخته اند پس از آنجمله است كافي لمحمد بن يعقوب الكليني و التهذيب لابي جعفر محمد بن الحسن الطوسي و الاستبصار في ما اختلف فيه من  الاخبار له ايضا و كتاب من لا يحضره الفقيه لمحمد بن علي بن بابويه القمي المعروف عندهم بالصدوق و المعتبر و السرائر و ارشاد القلوب للديلمي و قرب الاسناد و كتاب المسائل لعلي بن جعفر و نوادر للحسين القمي و الجامع للبرنطي و كتاب المحاسن للبرقي و كتاب المسائل و كتاب العلل لابن بابويه و دعاء الاسلام و كشفه و المقنع و المكارم و الملهوف و كتاب العياشي و فلاح السائل و كتاب المناقب لابن شهر اشوب السردي المازندراني و معاني الاخبار و المجالس لابن المعلم و الارشاد له و كتاب الروضه و كتاب المجالس لابي علي بن ابي جعفر الطوسي و عده الداعي لابن فهد و كتاب الطرف لابن طاوس و كتاب المجالس لابن بابويه و الفقيه و المجالس له و الاستنصار لابن المطهر الحلي و كتاب «انا انزلناه في ليله القدر» لابن عياش و كتاب الخصال للبرقي و كتاب البصائر لسعد بن عبدالله و اعلام الدين للديلمي و مجمع البيان و البصائر للصفار و الجامع و كتاب النوادر لابن الرواندي و مجمع البيان و منتقي الجمان و كتاب الجرائح و الحوائج لابن الراوندي ايضا و كتاب المحاسن لابي جعفر الطوسي و معاني الاخبار له و نوادر الحكمه و كتاب الرحمه و ثواب الاعمال و الخصال لابن بابويه و كتاب المعراج له و عيون اخبار الرضي له و جامع الاخبار و الخلاف للطوسي و المصباح له و اكمال الدين و العيون و عقاب الامال و الاماني و الهدايه و علل الشرائع و الاحكام و الاحتجاج و مشارق انوار اليقين في كشف اسرار امير المؤمنين و كتاب اللباب لابن شريفه الواسطي درينجا بايد دانست كه در اصول حديث اين فرقه را كتابي نبود و نه قواعد اين فن را اعمال ميكردند و نه روايات را بر محك امتحان ميزدند و تساهل عظيم درين باب داشتند و متقدمين ايشان آنچه در دفاتر سابقين نوشته مي يافتند بي تفحص و تفتيش آن را قبول ميكردند و ظن ايشان آن بود كه رواه اخبار ما را وهم و كذب و خطا و نسیان و اشتباه از محالات است چون متأخرين ايشان بر تناقض و تهافت روايات خود مطلع شدند از اهل سنت علم اصول حديث را گرفته بزياده و نقصان بعضي قواعد كه وضع و آئين خود از دست نرود كتابها درين فن براي خود پرداختند از انجمله است بدايه في علم الدرايه و شرح آن و تحفه القاصدين في معرفه اصطلاح المحدثين و همچنين متقدمين ايشان را در جرح وتعديل هم كتابي نبود اول تواليف اين فن كتاب كشي است و به غايت مختصر است بعد از آن كتاب عضا بري و نجاشي و ابوجعفر طوسي و جمال الدين بن طاؤس و كتاب خلاصه علامه حلي و ا